التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صالح الأحمدي |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مطبعة كوبي برو تونس |
| ردمك ISBN: | 978993405705 |
| الصفحات: | 196 |
| ترتيب الشهرة: | 459,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب فاعلية مهة التّدريس بين التكوين والممارسة (مداخل نظرية ومفاهيم أساسية) .
متحصّل على دكتوراه اختصاص مقارنة الدّيانات ، وماجستير مهني في علوم التربية، وشهادة كوتش مهني باعتماد البرمجة اللّغوية العصبية.
مهتمّ بالشأن التربوي وتجويد مهنة التّدريس بصفة خاصّة، وبشأن المقارنة بين الدّيانات والثقافات
رغم تنوّع واختلاف المهن والوظائف في نظام الحياة الاجتماعية، فإنّ الجامع بينها هو درجة الاستعداد النفسي والدّافعية، من جهة، ودرجة الاستعداد المعرفي والتكوين لممارستها، من جهة أخرى.
ومن خلال هاتين الدّرجتين يمكن قياس الفاعلية في هذه المهن، كما يمكن تشخيص الواقع المهني
ثمّ الكشف عن حقائق العلاقة بين الممارسة المهنية والتقدّم الحضاري. وفي هذا الإطار يمكن أن تتشكّل العلاقة بين المهنة والمهارة فتنتقل بالعمل من مستوى الممارسة الرّوتينيّة إلى مستوى الممارسة الممتعة الفعّالة التي تفضي إلى تجويد المخرجات. وينطبق هذا التّوصيف على كلّ المهن، ولا سيّما مهنة التّدريس التي تستمدّ حيويّتها من اعتبارها منبع الرقيّ الحضاري لكلّ المجتمعات... ولذلك تحتاج هذه المهنة إلى كثير من الاهتمام والعناية عبر التركيز على مسألة التّكوين. وفي هذا المقام ينبغي الاهتمام بالمدرّس من أجل البحث عن فاعليّة هذه المهنة، ولا يمكن أن يكون هذا الاهتمام إلاّ ضمن نسق تكويني يرتكز على مراعاة الأبعاد الذاتيّة للمدرّس والأبعاد الموضوعية للمجتمع، ويسعى من خلال المواءمة بين هذه الأبعاد إلى تحقيق جملة من الأهداف تبدأ من تشريح واقع التكوين وتنتهي إلى بناء ملمح المدرّس الفعّال، وهنا يمكن اعتبار مسألة تكوين المدرّس بمثابة المحرار الذي يساعد على قياس فاعليّته مع المتعلّمين، في الواجهة الأولى، وعلى قياس الفاعليّة بشكل أعمّ وأوسع مع مخرجات التّعليم، في الواجهة الثانية، حيث تتشكّل آثار التعليم الجيّد رقيّا وازدهارا. وفي هذا الكتاب محاولة فهم أهميّة تكوين المدرّس ومواجهة التّحديات المتنّوعة في واقع متغيّر، عبر عرض جملة من المفاهيم التي نحسب أنّها تمثّل أسسا نظرية، وإطارا مفاهيميّا لمعالجة الإشكالية التي تدور حول الكشف عن أساليب تحقيق الفاعلية عبر مسار التكوين في مهنة التدريس. ويمتدّ هذا العرض في تقاطعات مفاهيم: الفاعلية، والدّافعيّة مرورا بمفهوم الكفاءة ومفهوم الأداء، ومفهوم الممارسة المهنيّة وصولا إلى مفهوم البيداغوجيا باعتبارها إطارا نظريا يتلمّس التطبيق في علاقة المعلّم بالمتعلّم عبر المعرفة، والدّيداكتيك باعتبارها إطارا تقنيّا متعلّقا بهذه المعرفة موضوع التّعلّم والتّعليم
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".