English  

كتاب عولمة العولمة ل دالمهدي المنجرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
عولمة العولمة لـ دالمهدي المنجرة

عولمة العولمة لـ دالمهدي المنجرة

  ( 9 تقييمات )
مؤلف:
قسم:علم الفلسفة والمنطق
اللغة:العربية
الناشر:دار التنوير
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 5 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

تحول مشروع العولمة، الذي ظهر إلى العلن بتأسيس الأمم المتحدة، و بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، إلى مشروع لمحو التعدد و التنوع الثقافيين اللذان يشكلان أحد الركائز الأساسية لاستمرار النوع البشري و لمواصلة نمو و تقدم حضارته. لابد من إعادة بناء أنساق القيم، المؤسسة لمشروع العولمة، بشكل يشمل كل الثقافات المختلفة في العالم، و ذلك من أجل الحفاظ على هذا التنوع الثقافي و الاعتماد عليه كمضان وحيد لاستمرار الحضارة البشرية و ارتقائها. إذا كانت هناك قيم نحن في حاجة إلى عولمتها فهي الديمقراطية و الحرية و الكرامة و التواصل و الإبداع، و هذه القيم هي نفسها ما يفتقر إليه مشروع العولمة الحالي: أي أنه بات من الضروري إعادة "عولمة العولمة". بعد حدوث ثورة معلوماتية في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح العالم المعاصر عبارة عن مجتمع معولم قائم على المعرفة؛ المعرفة كمنتوج للإستهلاك، كأداة لبسط السلطة و الهيمنة السياسية و الثقافية، كأساس لتطوير الكيانات الإقتصادية، و أيضا المعرقة كأساس للتقدم الحضاري. هذا يعني أن الرهان الذي يجدر بكل إنسان، و كل مجتمع معاصر، خوضه إنما يتمثل في اكتساب القدرة على التعلم المستمر و المتجدد، أي القدرة على متابعة التطورات التي تشهدها مجالات المعرفة العلمية و التكنولوجية، كما أن نمط التفكير الفلسفي غدا ضرورة لكل من يشتغل داخل مجال من مجالات المعرفة، نظرا لما يمنحه هذا النمط من قدرة على الربط بين المعارف، على تطوير المناهج، و على توجيه التطور و إحداث النقلات النوعية في سيرورة البحث العلمي. تعرض المسلمون في القرن العشرين لمجموعة من الاعتداءات من طرف الغرب، في البوسنة و الشيشان و العراق و فلسطين، حيث بلغ عدد ضحايا هذه الحروب قرابة ٣ ملايين حسب تقدير المنجرة. هذا العداء الصريح يعكس الخوف الذي يستبطنه الغرب من الإسلام. مع بداية القرن الجديد، يواجه العالم العربي ثلاث سيناريوهات مستقبلية : الاستقرار، الإصلاح، التغيير الجذري. يتنبأ المنجرة بأن المرجح هو الثورة على الأنظمة السياسية العميلة للغرب، أي التغيير الجذري (الملاحظ هو أن هذا ما وقع منذ ٢٠١١). بقدرما يحاول الجنوب التعرف على ثقافة الشمال و حضارته، ينحو الشمال إلى تجاهل ثقافات و حضارات الجنوب و احتقارها. ما دام هذا الشمال مهيمنا على النظام العالمي الجديد ثقافيا و سياسيا و اقتصاديا، فإن حضارته و ثقافته لا يمكن أن تسمح لأي شيء بأن يعلو عليها أو يتقدمها. إن الحرب على العراق لها بعدان أساسيان: بعد سياسي يتجلى في تهديد إسرائيل، دركي الغرب و الأنظمة العربية العميلة في المنطقة، و بعد ثقافي يتمثل في كون حضارة بلاد الرافدين أقدم حضارة في التاريخ تمتد جذورها لأكثر من ٦ آلاف سنة، بينما لا يتجاوز عمر الحضارة الأمريكية قرنين من الزمن، ما يعني أن العراق كانت قادرة على نشر ثقافتها في نطاق واسع من الكرة الأرضية بعدما حققت تطورات تكنولوجية و علمية غير مسبوقة في المنطقة. تكمن قيمة القضية الفلسطينية في كون مصيرها يتحدد معه مصير جميع البلدان العربية. أما فيما يخص الصراع الداخلي فإنه يهم الفلسطينيين فقط. الشعوب العربية لا مستقبل لها لسبب واحد : ليست لديها رؤية مستقبلية! كل الشعوب التي تقدمت بعد تحررها من الاستعمار كانت لها ميزة مشتركة تتمثل في الرؤية المستقبلية. إن السؤال الذي يطرح هنا هو: من سيصنع هذه الرؤية؟ طبعا، من سيبلورها هم المثقفون. لكن هؤلاء صنفان بعامة: صنف يترك بلده و ينقل قدراته الفكرية إلى بلد متقدم، و صنف آخر يؤجر إمكاناته الثقافية للأيديولوجيا الما بعد استعمارية. أما تلك النسبة الضئيلة، و التي تكاد تكون منعدمة، من المثقفين الوطنيين الصادقين فإنها ترزح تحت ضغوطات العيش في هذه البلدان المتخلفة و ضغوطات الأنظمة السياسية الفاشية و ضغوطات الثقافة التقليدية السائدة في المجتمع و المتجذرة في أعماقه. فهل هناك من مهمة أكثر استحالة من بلورة رؤية مستقبلية لبلد عربي في ظل هذه الظروف؟ إذا أرادت البلدان العربية أن تخرج من حالة التخلف و التبعية التي تعيشها، فما هو الإصلاح الأكثر أولوية: تقليص المديونية، إرساء الديمقراطية، أم تقليص الجهل و محو الأمية؟ بالنسبة للمنجرة، فإن الأولوية هي للتعليم، إذ أن الإنسان أصبح في الزمن المعاصر أغلى مورد يمكن أن يتوفر عليه بلد ما، كما أن الإنسان المتعلم و المفكر هو محرك التغيير السياسي و النمو الاقتصادي.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 5 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "عولمة العولمة لـ دالمهدي المنجرة"

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "عولمة العولمة لـ دالمهدي المنجرة"

كتب أخرى مثل "عولمة العولمة لـ دالمهدي المنجرة"

كتب أخرى لـ "المهدي المنجرة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا