التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | إيمانويل كانط |
| قسم: | العقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | |
| ترتيب الشهرة: | 48,739 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن حدود العقل ترسمها المشكلة العامة: كيف يمكن للأحكام التأليفية القبلية أن تكون؟ بمعنى، كيف نفهم أن يكون بإمكاننا إصدار أحكام تقول عن الموضوع قولاً كلياً وضرورياً، وبالتالي غير مستمد من الموضوع؟ وما حدود ذلك القول وشروط صدقه؟ والسؤال قابل لأن يطرح، على جميع الأحكام التأليفية القبلية، أي تبعاً لكل أنواع الصلة القائمة، أو المفترضة، بين تصور الذهن للموضوع والموضوع نفسه.
وقد ظن كنط في البداية أن ثمة نوعين فقط من الصلة: الصلة بين التصور والموضوع لجهة المطابقة، وفيها يكون الذهن ملكة معرفية، ويسمى عقلاً نظرياً ومجال القول فيه، نقد العقل المحض، والصلة بين التصور كعلة والموضوع كمعلول، وفيها يكون الذهن ملكة رغبة ويسمى عقلاً عملياً، ومجال القول فيه: نقد العقل العملي.
لكن سرعان ما تبين، أن ثمة، نوعاً ثالثا وأخيراً يتمّم القسمة ويكمل السستام، وهو الصلة بين التصور والذهن نفسه لجهة انفعاله بالتصور، فيكون الشعور باللذة والألم، ويفتح مجال القول في نقد المحاكمة.
والكلام في هذا الكتاب مقصور على نقد العقل المحض. حيث يبين كنط أن شروط إمكان تلقي الموضوع هي الشروط الذاتية لقوام الحساسية نفسها. فهي قدرة منفعلة وتفترض، بالتالي، ما تنْفعل به، أي ما عنه تتلقى انطباعات حسية، وما يفترض أن يكون الأشياء في ذاتها: إلا أنها تتلقى تلك الانطباعات وفقاً لصورتي حدسها المحضّ، المكان والزمان اللذين يجعلان الحدس الأمبيري (=الإحساس) ممكناً، وأن شروط تفكير الموضوع هي الشروط الذاتية لقوام الفاهمة، من حيث هي قدرة تلقائية، وأن شروط تعقل المعرفة، أي دفعها إلى أقصى شمول ممكن وأقصى توحيد ممكن، مع بقائها معرفة مطابقة، هي الاستعمال المشروع لأفكار العقل، أي استعمالها استعمالاً تنظيمياً محايثاً، مما يعني أن ثمة استعمالاً غير مشروع للعقل ناتج عن الإخلال بشروط إمكان المعرفة النظرية بمد أفاهيم الفاهمية خارج حدود التجربة الممكنة واستعمال الأفكار استعمالاً ترْسينْدالياً إنشائياً، وفيه، يشتط العقل ميتافيزيقياً ويتيه في الديالكتيك، أي في التراث والغلط.
وتبين شروط الإمكان وحدود الاستعمال المشروع، وهو كل النقد، لم يكن بهذه البساطة، ولا بهذا الوضوح. وهو تطلب، من كنط، تغييراً كاملاً في طريقة التفكير استناداً إلى الفرص الجديدة ومتابعة متصلة لحلّ المشكلة العامة بطرائف مناسبة للفرض، وتطلب من المترجم تذليلاً لصعوبات العرض، واجتهاداً يعارض القراءات الشائعة في محاولة للقبض على النبض الذي يحرك النص.
هذا الكتاب من أهم ما كتب في الفلسفة على الاطلاق؛ فهو شكّل انعطافًا في النهج الفلسفيّ الحديث والمعاصر بحيث صار بالإمكان تمييز ما قبل كنط ممّا بعده؛ وتمثّل هذا الانعطاف بخاصّة في تصدّيه لحلّ المشكلة التي أملتها ظروف تقهقر الميتافيزيقا إزاء تقدم العلوم الوضعيّة: فعصره يرث من اليونان أنّ الشبيه لا يدرك إلا الشبيه، ومن ديكارت أنّ الذهن جوهر مغاير لجوهر المادّة الممتدّة، لذا يصير من المثير للدهشة الفلسفيّة أن يقيم الذهن، بموضوع مغاير له، علما يجد تطبيقه في الواقع.
وتمثّل الحلّ في النظر إلى الذهن كفاعل نشط في تأليف المعرفة وإلى علمنا بوصفه علماً بشرياً وليس مطلقاً؛ أو في ما يسمّى الثورة الكوبرنيقية: كوبرنيقوس افترض، كي يستطيع تفسير حركات السماء، أنّ المشاهد (على الأرض) هو الذي يدور حول الشمس، على عكس الفرض القديم القائل إنّ النجوم (والشمس) تدور حول المشاهد. كنط وضع العقل في منزلة الشمس، والموضوع في منزلة المشاهد.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".