التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غوستاف فلوبير |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ترتيب الشهرة: | 237,540 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية التربية العاطفية لـ غوستاف فلوبير والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
التربية العاطفية تسجل وقائع وأحداث العام 1848، حيث تتمثل فيها الروح التي ألهبت ثورة شباط، بواسطة ثوار فاعلين أصحاب عنف، حيث يقدم خلو بين نماذج ثلاثة للثوار ديلورييه، والساخط والطموح الذي يريد تأكيد حضوره وحضور طبقته، سينيكال، وهو ثائر لحاجة إلى السيطرة ولشهوة إلى العدالة، وأخيراً الثائر الحقيقي في 1848، ديسردييه، وهو الذي يقدم الصورة الندية والجميلة، فهو ثائر بحماسة لجملة الضعفاء والمقهورين.
ولقد نجح فلوبير في أن يجمع في هذه الرواية حصيلة عصره، وروايته هذه كانت تتطلب درجة رفيعة من الثقافة. وقد أثارت حماسة كبيرة، كما أثارت النقد لكونها لم تبدد أبداً أوهام الإمبراطورية رغم أنها رسمت لوحة لجيل بكامله. يقول فلوبير في رسالة له: "أريد أن أكتب التاريخ الأدبي لأبناء جيلي، أو بقول أصح (التاريخ العاطفي) لهذا الجيل، أنه كتاب وشهوة، ولكنها الشهوة التي تصادفها في عصرنا، وهي شهوة ساكنة هادئة".
وفي الرواية يبدو فريدريك مورو حتماً لسيرة فلوبير الذاتية أما السيدة أرنو فلقد جسد فيها فلوبير حب حياته الأكبر، أما السيد دمبروز فهو شخصية واقعية صاحبها رجل أعمال ونائب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".