التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غوستاف فلوبير |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ترتيب الشهرة: | 142,836 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية مدام بوفاري لـ غوستاف فلوبير والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
إيما روو ابنة مزارع وزوجة شارل بوفاري (طبيب صحّة عامة) في مدينة توست في نورمانديا. كانت تحلم بأن تتزوج في منتصف الليل على ضوء المشاغل، ولكن كان عليها أن تقنع بزواج بسيط. وصادف أن دُعي الزوجان إلى حفل أقامه المركيز (فوييسّار) في قصره. وهناك دخلت إيما أخيراً إلى العالم الذي لم تكن قد شاهدته إلاّ من خلال قراءاتها الرومانسية. كانت ليلى لا تُنسى! ولكنّ إيما لم تكن للتحمّل عودتها إلى الحياة البائسة في بيتها إلى جوار زوج ليس لديه بسطة من عيش.
وفي أثناء أيام طويلة من الملل، وقعت ضحية مرض عصابي، فقرّر زوجها شارل أن ينتقل بها إلى مدينة أيونفيل، حيث تعرّفت هناك إلى شخصيات محلّية: هوميه الصيدلي، ليون كاتب موثّق العقود، رودولف الخبّاز، مالك وغنيّ. وبعد أسابيع من وضعها طفلة صغيرة، عشقت رودولف بجنون وأرادت أن تهرب معه، ولكنه-بسبب جبنه-تخلّى عنها واختفى. وما عتّم أن سقطت مريضة من جديد ولازمت فراشها. ولكي يسرّي زوجها عنها، بعد إبلالها، اصطحبها إلى المسرح في روان حيث عادت فالتقت ليون، الذي كان أحبّها فيما مضى، وسرعان ما أصبحت عشيقته.
بعد ذلك عاشت إيما بوفاري حياة كذب ونفاق وإنفاق وإسراف دون وعي، ما دفعها إلى الاستدانه بعد أن رهنت جميع أملاك زوجها، ولمّا وجدت نفسها في النهاية عاجزة عن سداد الدين انتحرت بتجرّعها الزرنيخ.
استوحى فلوبير من أحداث شتى ومن أشخاص حقيقيين ليؤلف هذه الرواية الواقعية، وقد كشف مؤلَّفه هذا بنجاح الآلية الاستحواذية العائدة إلى الشهوة والجمال بأسلوب جيّد صريح، مستنداً في كل ذلك إلى توثيق قوي لإبراز الخيانة الزوجية دون حذف أي حقائق أو تفاصيل.
وقد بدا أن الحوارات والأوصاف والوقائع كانت ساذجة أحياناً، لكنها كانت من صلب الواقع المدقّق، تعطي انطباعاً حقيقياً. فقد كانت لدى المؤلف موهبة الدخول في أحاسيس الشخصيات لإظهار مشاعرهم بطريقة أفضل (عندما أكتب عن تسمّم "إيما بوفاري" أشعر في فمي بطعم الزرنيخ). ولا شك أن جمال هذا العمل الروائي يمتاز بالدقة ونباهة الكاتب وحس الدعابة لديه، وكل ذلك يجعل منه روائياً كبيراً وصل إلى درجة الكمال في الكتابة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".