English  

كتاب رواية أرض ورماد ل عتيق رحيمي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي
Qr Code رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي

رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي

مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
ترتيب الشهرة: 516,790 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"ركضت نحو المنزل فوق غيمة من اللهب والدخان. على الطريق، رأيت والدة ياسين. كانت تركض عارية بالكامل... لم تكن تصرخ، بل تضحك وكأنها مجنونة تركض في جميع الاتجاهات. كانت في الحمام حين سقطت القذيفة... انفجر الحمام... ماتت بعض النساء، ودفن البعض الآخر وهنّ أحياء... لكن كنتي... لو فقدت عيني لحظتها كي لا أراها في عراها هذا. أردت التقاطها لكنها اختفت في اللهب. لا أعرف كيف وجدت المنزل لم يبق منه شيء لقد تحول إلى قبر لزوجتي، لابني الآخر، لزوجته وأطفاله. حلقك على شفير الانفجار. تسيل دمعة. تذهب لاستقبالها على عينيك بذيل عمامتك. من ثم تتابع! لم يبق سوى هذا الحفيد على قيد الحياة، ولا يستطيع أن يسمعني. اشعر كأنني أكلم حجراً. يحطم ذلك قلبي... لا يكفي الكلام يا أخي، إذا لم يسمعك أحد، إنه لا يفيد بشيء، مثل الدموع..".

كانت الحقيقة عند الروحانيين الفرس؛ بمثابة مرآة مهشمة، كل إنسان يمر من أمامها، يستل منها قطعة إذ يؤمن أنها تحتوي الحقيقة كلها. أفغانستان - التي كانت فيما مضى وحتى العهد القريب أرض الصوفيين والروحانيين تبدو اليوم لهذه المرآة. حطمتها الفصائل المتحاربة فيما بينها، بعد نضالها ضد جيش "الاتحاد السوفياتي" كما حولتها إلى بقاع متعادية، إذ نجد كلّ فصيل وقد أسس - في الجزء الذي ارتضاه لنفسه وبسط سيطرته عليه - حكمه.

ولد "عتيق رحيمي" مؤلف هذه الرواية في كابول وهو يعيش ويعمل اليوم في باريس بعد أن طلب اللجوء السياسي إليها.. وقد اصدر مؤخراً روايته هذه "أرض ورماد" وهي الأولى في ترجمة فرنسية وفيها يروي قصة رحلة عبور الرجل العجوز الذي يدعي "داستاغور" وحفيده "ياسين" الذي أصيب بالصمم في أفغانستان.

فالعجوز يرغب في الذهاب لطعن ابنه "مراد" والد ياسين بشفرة الحزن، رغب في أن يخبره عن موت والدته وزوجته وأخيه وعن عاهة ابنه. كان مراد يعمل في منجم فحم، يتعلّم فيه. أن يصبح بروليتاريا مثالياً كي يستطيع النظام الشيوعي أن يعتمد عليه وأن يؤسس من خلاله أفغانستان الجديدة. وعلى الرغم من أن الرجال في أفغانستان، لا يبكون أبداً، إلا أن العجوز ترك دموعه تنساب - وهو يروي القصة - بهدوء لتعبر عن آلامه. ترك دموعه تتدحرج في الغبار، وتسيل ببطء وهدوء لغاية صدره الذي هشمه الحزن وألم الفراق.

نحن في هذه الرواية أمام الشعب الأفغانيّ الذي يواجه الرّعب في كل لحظة من لحظات حياته. يبدأ كل شيء عبر مجزرة ارتكبها الجيش السوفياتي بحق قرية أفغانية. ولم ينجُ من هذه المذبحة سوى جدّ عجوز وحفيده ياسين الذي أصيب بالصمم: "القنبلة كانت قوية جداً أسكتتْ كلّ شيء. اخذت الدبّابات أصوات الناس ورحلت". والدبّابات أخذت صوت الناس ومضت.

يروي الكاتب قصّة الرحلة التي يقوم بها الجدّ والحفيد للقاء والد ياسين. رحلة آلام عبر أفغانستان المهدّمة التي يلفّها الغبار والرّماد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي"

اقتباسات كتاب "رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي"

كتب أخرى مثل "رواية أرض ورماد لـ عتيق رحيمي"

كتب أخرى لـ "عتيق رحيمي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا