التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جيل دولوز |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ترتيب الشهرة: | 262,055 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليست هذه الدراسة تاريخاً للسينما، وإنما صنافة، محاولة في تصنيف الصور والدلالات، لكن هذه الجزء من الدراسة ركز على تحديد العناصر، عناصر جزء واحد من التصنيف.
لقد استند غالباً إلى عالم المنطق الأمريكي بيرس (1839-1914)، ذلك لأنه وضع تصنيفاً عاماً للصور والدلالات، هو من دون ريب الأكثر كمالاً والأشد تنوعاً. إنه على غرار تصنيف ليني في التاريخ الطبيعي، وأكثر من ذلك أيضاً، على غرار لوحة ماندلييف في الكيمياء. لقد طرحت السينما وجهات نظرها حول هذه المسألة.
ثمة مقاربة أخرى ليست أقل أهمية، لقد كتب برغسون كتابه: المادة والذاكرة عام 1896، وكان الكتاب تشخيصاً للأزمة التي اجتاحت علم النفس. لم يعد بالإمكان النظر إلى الحركة كحقيقة فيزيائية داخل العالم الخارجي، والنظر غلى الصورة كحقيقة نفسية داخل الشعور. إن الاكتشاف البرغسوني لصورة-حركة، وبصورة أعمق لصورة-زمن، ما يزال يحتفظ حتى اليوم بنضارته وثرائه، وليس من المؤكد أن "جيل دولوز" استخلص منه كافة النتائج المترتبة عليه. وبالرغم من النقد الموجز جداً الذي وجهه برغسون في وقت متأخر إلى السينما، فما من شيء يمنع من ربط الصورة-الحركة كما نظر إليها بالصورة السينمائية.
لقد عالج في هذا الجزء الأول الصورة-الحركة وتنوعاتها، أما الصورة-الزمن فستكون موضوع الجزء الثاني. لقد بدا له أن من الممكن مقارنة المؤلفين السينمائيين الكبار ليس فقط مع الرسامين والمهندسين المعماريين والموسيقيين، وإنما مع المفكرين أيضاً. لقد فكروا من خلال الصورة-الحركة والصورة-الزمن بدلاً من أن يكفروا من خلال المفاهيم والتصورات. غير أن المقدار الهائل من الضعف ومن عدم الكفاءة في الإنتاج السينمائي ليس اعتراضاً على ذلك. فهو هنا ليس أسوأ منه في أي مكان آخر، بالرغم من نتائجه الاقتصادية والصناعية الفادحة. ولكن المؤلفين السينمائيين العظام هم فقط أكثر قابلية للحرج والتثبيط من غيرهم، وما من شيء أسهل من إحباطهم والحؤول دون إنجازهم لأعمالهم، وتاريخ السينما حافل بقائمة طويلة من الشهداء. إن السينما لم تكن أقل إسهاماً في تاريخ الفن والفكر من غيرها من الفنون، وفي ظل أشكال مستقلة فريدة لا تضاهى، ابتكرها هؤلاء المؤلفون وقاموا بنشرها رغم كل شيء.
إن غاية هذا الكتاب لن تعدو أن تكون إشهاراً وتوضيحياً بالأمثلة والشروح لأفلام عظيمة، لا شك أن كل واحد فينا يحمل عنها ذكرى. تأثراً أو إحساساً.
فتح الفيلسوف والباحث الفرنسي الراحل جيل دولوز أبواباً ونوافذ كانت مغلقة بين الفكر الفلسفي والفن السينمائي، واستعرض أفكاراً وآراء وأفلاماً في تحليل فلسفة الصورة، أو الصورة-الحركة. وهو لا يتوقف عند مقارنة السينمائيين الكبار مع الرسامين والموسيقيين والمعماريين الكبار، وانما يقارنهم بالمفكرين الكبار، فالسينمائيون الكبار طرحوا أفكاراً من خلال الصورة-الحركة، والصورة-الزمن.
إن السينما لم تكن أقل اسهاماً من غيرها في تاريخ الفن والفكر، فكل واحد منا يحمل عنها ذكرى خاصة، تأثراً أو احساساً.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".