التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول ريكور |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة - بيروت |
| ترتيب الشهرة: | 531,511 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في التفسير محاولة في فرويد لـ بول ريكور والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
بول ريكور (بالفرنسية: Paul Ricœur ) فيلسوف فرنسي وعالم إنسانيات معاصر ولد في فالينس، شارنت، 27 فبراير 1913، وتوفي في شاتيناي مالابري، 20 مايو 2005. هو واحد من ممثلي التيار التأويلي، اشتغل في حقل الاهتمام التأويلي ومن ثم بالاهتمام بالبنيوية، وهو امتداد لفريديناند دي سوسير. يعتبر ريكور رائد سؤال السرد. أشهر كتبه (نظرية التأويل -التاريخ والحقيقة-الزمن والحكي- الخطاب وفائض المعنى - Interpretation philosophic theory - Discourse and the Surplus of Meaning / من منشورات جامعة تكساس المسيحية عام 1976).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أمن المشروع أن يكون التحليل النفسي موضوعاً لكتابة كاتب-وإن الفيلسوف العالمي بول ريكور- ليس محللاً؟ والجواب كلا، إذا كانت المحاولة تتناول التحليل النفسي بوصفه ممارسة حية، ونعم إذا كانت تتناول تأليف فرويد بوصفه وثيقة مكتوبة وضع موت مؤلفها حداً نهائياً لها. فهذا التأليف تفسير لمجموع الثقافة الغربية بدأ يغير فهم الناس حياتهم، والحقيقة أن هذا التفسير أصبح على وجه الدقة مشاعاً، إلى حد الثرثرة، ويعود إلى الفيلسوف منذئذ أمر تسويغه، أعني تحديد معناه ومشروعيته وحدوده.
وإذا كان هذا الكتاب "في التفسير، محاولة في فرويد" يعرض أفكار فرويد عرضاً دقيقاً وينصف فرويد، فإن غرض العرض هو التفسير، أي قراءة الوجود الإنساني على أنه مجموعة من الرموز تتوضح في اللغة، والحضارة، والقيم، والعقائد... والحب والموت أيضاً.
ويطلق بول ريكور على ماركس ونيتشه وفرويد تسمية "مفكري الشبهة". فكل واحد منهم اكتشف في خلفية الإنسان "بنية" هي محركة الحقيقي. وليست المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية "أي البنى الفوقية" سوى رجع البنية التحتية.
وكأن هدف ريكور، هدفه النهائي، أن يهيئ الأفق الثقافي إلى انطلاقه فكر جديد، وأن يتجاوز فلاسفة الشبهة إلى رؤية للإنسان أكثر إنسانية.
وإذا كان كتاب "الزمان والسرد" بأجزائه الثلاثة، هو الذي وطد شهرة ريكور وجعل منه فيلسوفاً على المستوى العلمي، فإن هذا الكتاب "في التفسير، محاولة في فرويد"، الصادر عام 1960، هو الذي بدأت معه شهرة بول ريكور الفيلسوف، إذا انقسم الرأي العام في فرنسة حول، لاكان وجماعته ضده وآخرون غيرهم معه. وعندما ترجم الكتاب إلى الإنجليزية في الولايات المتحدة الأمريكية، لاقى رواجاً كبيراً بحيث بيع بآلاف النسخ وطبع أكثر من مرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".