التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أثير عبد الله النشمي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأجيال للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953714462 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2013 |
| الصفحات: | 328 |
| ترتيب الشهرة: | 194 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعريف حول رواية أحببتك أكثر مما ينبغي
طبعت الرواية لأول مرة في العام 2009م، وكانت الطبعة العاشرة لها عام 2013م، ونشرت من قبل دار الفارابي للنشر وبلغت عدد صفحات الرواية 328 صفحة، وعَدّها الكثيرون من أفضل الروايات العربية.، من حيث أنّها عبّرت عن حالة الحب الذي يختلجه التناقض في أعماق المرأة التي تصارع للحفاظ على استمراريّة الحب على حساب تنكُّرها لإدراكِها بتلاعب الطرف الآخر، ووعيها بأنّها لن تحصلَ على أمانيها معه، والرّواية توضّح أنّ استمرار الحبّ أصعب بكثير من الوقوع في الحبّ نفسِه.
كانت الرّواية سببًا في شهرة أثير النشمي وبدايةً لكشف إبداعها، فالكاتبة نقلت بشغف حواسّ المرأة الرقيقة المتألّمة العاشقة، الفَرِحة والباكية، ووضّحَت بعُمق ما معنى أن تحبّ الأنثى، وذلك عبر سردها لقصة جمانة، الفتاة التي تغادر الرياض إلى كندا لدراسة علم الحاسوب، فتلتقي هناك عبدَ العزيز، ذلك الشابّ السعوديّ الطائش العطِش إلى ملذّات الحياة، فيقلب حياتَها رأسًا عن عقب، وتشكّل علاقتهما مرحلةً غريبةً من حياة جمانة، مرحلة عشق لا مُتَناهٍ مليء بالأشواك والألم.
أحداث رواية أحببتك أكثر مما ينبغي
"أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!"، تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بالمقطع نفسِه الذي تنتهي به، لترويَ بينهما قصة جمانة وعزيز، شابّان مبتعثان للدراسة في كندا، هناك! حيث وقعت جمانة في حبّ عزيز، على الرّغم من اختلافهما الكبير في القناعات والطّباع، إلّا أنّ جمانة رمَت بقناعاتها، وانجرفت في حبّه.
"أتدري يا عزيز! دائمًا ما كنت مؤمنة بأنْ لا خيرَ في رجل يكرهُ وطنَه .. فلماذا آمنتُ بخيرك؟" تصف جمانة العديد من الأحداث والمواقف بينها وبين عزيز، وكلّها حرقة وندم على ما جسّدت فيها مثالًا لتلك الفتاة التقليدية الضعيفة، فيها يجرحها ويؤذيها الحبيب وتتلوع معه إثر ضربات الإهانة والخيانة، وتبقى -مع ذلك- خاضعة لحبٍّ لا يرتقي إلى مستوى أحلامِها، فكان يجوز له كلّ شيء ولا يجوز لها إلّا أن تحبَّه.[٤]
"الغريب في علاقتنا هذه يا عزيز أنها تتأرجحُ ما بين لهيبِ النّار وصقيع الثلج"، ذاقت جمانة على يد عزيز أسوأ العذابات بظنونِه وشكوكه، ومثّلت -بجدارة- دورَ الضحيّة والعاشقة مُغَيّبة العقل، قليلة الحيلة، مُسَيّرة بالعواطف المَحضة، حيث تلتقي جمانة -صدفةً وهي برفقة صديقتها هيفاء في إحدى المقاهي- برجلٍ إماراتيّ يدفع عنهما الحساب بدافع بريء، وما إن تخبر عزيزًا بهذه الحادثة -وهي الفتاة المخلصة المشبعة بحب عزيز- حتّى ينهال عليها بسيل من الاتهامات، متخذًا من هذه الحادثة ذريعة لأن تختار، فإمّا أن تعيشَ معه بما يخالف مبادئها أو أن يرميَ بما بينهما وراءَ ظهره مُحَمِّلًا إيّاها تبعات ذلك.
فيكون زواج عزيز بأخرى ووشايته لأمها بأنّها على علاقة برجل متزوّج، خِنجرًا يضعه في قلب جمانة تاركًا إيّاها تتخبط بين كرامتها المهدورة وبين الألم والذلّ، ولو أنّه يعلم جيّدًا بداخله بأن هذا الموقف كاذب وغير حقيقي، لكنّه استغله ليشعل نار العذاب داخلها، وينتقم من صدق حبّها له، ولأنه لم يكن قادرًا على الالتزام بحبّه لها، بدأ يتسبب لها بالعديد من المشاكل، حتى أنها كادت أن تفقد منحتها الدراسية.
كانت جمانة تدرك أنّ قلبها مخطئ في بعض الأوقات، فلم يكن عبد العزيز العاشق الذي حلُمَت به، ولكنّها منحتْه كلّ ما استطاعت: الماضي والمستقبل والأماني والأحلام!
"في كلّ مرةٍ، وبعد كلّ خيبة أمل .. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجددًا صفحة بيضاء أخرى، لكنّ البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة"، يعرف عزيز دائمًا كيف يعيد جمانة إلى عصمة جبروتِه، فهو يملأ مقعده في قلب جمانة، ويقنعها بالعودة إلى الرياض لتتم خطبتهما، وتمّ الأمر بالفعل، لكنْ، بعد مراسم الخطبة وبعد جولة صغيرة من الرومانسية الهشّة -فَرَحًا باقتراب الزواج- تعود الأمور إلى حقيقتها، وفي ذروة الفرحة يعود عزيز ليُسقِطَها في مستنقع مزاجيّته المقيتة، فيحدث الفراق مجدّدًا، وتتوصّل جمانة إلى النهاية الحتميّة، ذلك أنها "أحبّته أكثرَ ممّا ينبغي .. وأحبَّها أقلّ ممّا استحقّت"!
اقتباسات من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي
أضْحَت رواية أحببتك أكثر مما ينبغي -التي استوقَفت بها أثير عبدالله النشمي مُحبّي الروايات الرومانسية- عنوانًا قصيرًا للعديدِ من القصص المدفونة في قلوبِ البشر، فنطقت بها على الملأ، فكام من أبرز العبارات التي تركت أثرًا لدى القارئين:
"طوالَ حياتي لم أبكي بحرقة إلا بسببِك، ولم أضحكْ من أعماقي إلّا معَك .. أليستْ بمعادلةٍ صعبة".
"نحن لا نفقدُ سوى ما نخشى فقدَه؛ لأنّنا عادة لا نشعر بفقدانِ ما لا يشكّل لنا أهميّة تُذكر".
"ما أصعبَ أن تناديَ امرأة باسم أخرى، على الرّغم من أنها تكادُ تنادي كلّ رجال الدنيا باسمِك".
"أجلسُ اليومَ إلى جوارِك، أندبُ أحلاميَ الحمقى .. غارقةً في حبّي لك، ولا قدرةَ لي على انتشالِ بقايا أحلامي من بينِ حُطامِك".
من اسوأ النهايات للروايات ,, الرواية في مجملها تبدأ وتنتهي دون عقدة ودون حبكة
من البداية الي النهاية هي تحب وهو غير مخلص لكنها لا تقدر تبتعد عنه
كتاب جميل و رومانسي. لكنه غير واقعي بتاتا. شخصية عزيز غير متوازنة. بالنسبة لرجل بعمره و خلفيته أجدني غير راضية بتاتا عنه. شاب في الثلاثينات نقرأه و كأنه مراهق ضائع في الحياة.
ما استنتجته من قراىتي لهاته لرواية و للجزء الثاني أيضا الذي اكدها لي. عزيز لا يحب جمانة هو فقط يستغلها. يحب ان تحبه فتاة لتلك الدرجة يخاف الوحدة و هي ضمانة بأن لا يبقى وحيدا ... و جمانة ضعيفة جدا. فتاة جعلتني اكره النساء امثالها. تصرفها لا عقلاني بتاتا... كيف لرجل مريض نفسي تركك الاف المرات أهانك آلاف المرات خانك أكثر من هذا بكثير تزوج غيرك اهان والدك ان تركضي اليه تحت اسم الحب... كتابة جميلة أحيي الكاتية على طريقة كتابتها لكن قصة أكثر من كارثية..اهاتة للكرامة الانسانية و اهانة للحب بكل ما للكلمة من معنى.
ان اردتم كره الحب و الرجال و النساء الضعيفات فأقرؤوه...
ليس جميل بالمرة ولا يوجد فيه حل للتعافي من العلاقات المؤذية
رواية طويلة و فيها تكرار لمواقف و إن لم تكن نفسها أبدا لم أحبها ليس لها بدابة و لا نهاية
الكاتبة والأسلوب أروع من أن يُقييم لكنّ العلاقات الفكرية بالكثير من رواياتها تُحدث مآساة اللاوعي عند القارئ, أن تكون بين المستمع والقارئ, غاضباً من حبه عليها أم عليه! عبد العزيز كان ولايزال منذ قرأت الرواية قبل سنوات عدو للحب وللسلام بداخلي! كان مجرد .. شخصية طول بعرض بلا تفكير لمن أحبها , أنانيّ . .
أسلوب أثير في الكتابة جميل .. لكن القصة تخلو تماما من الحبكة .. ولا يوجد صفحة تخلو من " يا عزيز " ما هذا ؟؟
كرهت عزيز لضعفه وعدم تحمله مسؤولية مشاعره .. وكرهت جمانة لأنها ضلت للنهاية واثقة في حب أعمى وأطرش وأبكم.
علاقتهما سامة ومؤذية .. ولم ترقني.
صراحة الكاتِبة ذات أسلوب فريد،وطريقة سرد تفصيلية جميلة ، لكن لم تناسب ذوقي في القراءة ،ربما قد يعجب بها فئة المراهقين من القراء ، ومع ذلك أشكر الكاتبة على مجهودها.
مهما استحضرت من كلمات و عبارات مبتذلة عذبة فلن اوفي الكتاب حقه ِتعلق قلبي به كتعلق جمانة بعزيز و اسلوب الكاتبة لم يزده إلا روعة.
كتاب حقا رائع. لقد ابهرت به
اعتقد ان بعض الاشخاص الذين قرأو الكتاب احسو بأنهم اما جمانه او عزيز
استطيع قرائته الف مرة اخرى
شكرا للكاتبة اثير لهذه الرواية الرائعه
ورب الكعبه أجمل رواية قرأتها بحياتي كلها يمين بالله رووووووعه و حزين و رومانسي بنفس الوقت ياربي اقسم بالله بكيت وانا اقرأ الرواية و بعدين بدأت اعيش الرواية وكأني انا الشخصية الرئيسية الذي بالرواية.
هذه الرواية التي وقعت أثراً كبيراً على نفسي مما جعلني أقرأها بأسبوع
وشدتني لمعرفة نهاياتها رغم أنني من بدايتها علمت نهايتها .. مثل الأفلام العربية
ولكن في الواقع تحليلي لها لم يأتي هكذا بل على واقع مؤلم في محيط الرجال العربي في الحب ،،،بل لم تكن قصة حب كانت مأساة كانت مزلة كانت مهانة في الحب .. رغم استمتاعي بها وبأشخاص هذه الرواية التي لم تبقى فقط رواية بل كانت حدث اسمعه واراه بعيني ليس بشيئ يعنين أنا بل بواقع أشاهده حولي ... جمانة وعبد العزيز .. هذا الحب العنيف الذي صور حكاية العمر ما كان غير وقع عذاب وذل وتشويه للحب الحقيقي ...
حتى بت لا اؤمن البته بهذا الحب ولو كان حب عمري لن أسمح لأحدِ أن يجرح كرامتي مهما كان ... وكم أتمنى لو أنها لم تنهي جمانة حديثها آخر سطر بالرواية
(أحببتك أكثر مما ينبغي ، وأحببتني أقل مما استحق !..)
لن تنتهي !..
هي أصرت على استمرا هذا الحب ... او بالأصح بالعذاب ..!!!!
طريقة وصف الكاتبة لمشاعر جمانة تشعرك و كانها هي التي عاشتها و لقد تأثرت بكل كلمة من هذا الكتاب فلقد اهزت قلبي و ابكتني مرات عديد و انا التي لم تحب نهائياً و لم تجرب ذلك الشعور و لكن نتج عن قرأتي لهذا الكتاب الخوف من الحب الاعمى و اصبحت اقل ثقة بالرجال
اعجبني تكوين فكرة كلما أرادت البطلة الاستيقاظ من سباتها وجدت الليل مخيما ثم تعود لتنام بخيبة أمل
و في كل خيبة تنهار أكثر مما ينبغي ..
الرواية جيدة جدا بس للأسف السذاجة يلي عند جمانة مستفزة ووقاحة عزيز تخلي الحجر ينطق
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".