English  

كتاب اللعنة التي تحمل اسمي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
اللعنة التي تحمل اسمي
Qr Code اللعنة التي تحمل اسمي

اللعنة التي تحمل اسمي

مؤلف:
قسم: روايات الخيال العلمي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 911,134 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

طالبة

الناشر والمؤلف كتاب اللعنة التي تحمل اسمي .

أنا مُغرمةٌ بالقراءة، آنسةٌ بالكتابة؛ أَرَى في الكتبِ مَفَرًّا إلى عوالمَ لا تَضيقُ بِخيال، وفي الحرفِ مَنارًا يُضيءُ لي طَريقَ الإبداع. أَحمِلُ بينَ جَوانحي هَمًّا كَبيرًا بتَسطيرِ الكَثيرِ من الكُتبِ، لا اكتفاءً بالقراءةِ لها، بل إضافةً إلى مَكتبةِ الحياةِ ما لَم تُخطَّهُ الأقلامُ مِن قَبل. أُؤمنُ أنَّ الكَلِمَةَ أَثَرٌ لا يُمحى، وأنَّ القِصةَ الصادقةَ أَبقَى مِن الزمانِ. أَسعَى إليهِنَّ كَلماتي خُطًى ثَابتةً، وأَعلَمُ أنَّ الحُلمَ الكَبيرَ لا يَحتاجُ إلى سُرعةٍ، بل إلى صَبرِ الكُتَّابِ، وشَغفِ القُرَّاء.

وصف الكتاب

لم تكن ليلى فتاةً تؤمن بالخرافات،
ولا ممّن يرتجفون كلّما ذُكر الجنّ أو تردّدت حكايات اللعنات القديمة.
كانت ترى أن الإنسان هو مصدر خوفه الأوّل،
وأن الظلام لا يُخيف إلا القلوب الممتلئة بالأوهام.

غير أنّ الحياة كثيرًا ما تسخر من يقين البشر.

فما إن انتقلت مع أسرتها إلى ذلك البيت العتيق القابع في أطراف المدينة القديمة،
حتى بدأت الأشياء تفقد معناها المعتاد.
الجدران الباردة بدت كأنها تحفظ أسرارًا لا تريد البوح بها،
والممرات الطويلة كانت توحي بأن أحدًا يسير فيها حين ينام الجميع،
أما الليل…
فلم يكن ليلًا عاديًا منذ اللحظة الأولى.

في البداية، لم يكن الأمر سوى تفاصيل صغيرة يصعب تفسيرها.
خطوات خافتة تُسمع بعد منتصف الليل،
أبواب تُفتح دون سبب،
همسات غامضة تناديها باسمها كلما أغمضت عينيها،
ونظرات قلقٍ غريبة في وجه والدها كلّما اقتربت من الغرفة المغلقة في آخر الممر.

لكن الخوف الحقيقي لم يبدأ عند سماع الأصوات،
بل حين أدركت ليلى أن والدها لا يحاول حمايتها من البيت…
بل من شيءٍ يسكن داخله.

شيءٍ يعرفها قبل أن يراها.

ومع مرور الأيام،
تبدأ الحقيقة بالخروج من ظلمات الماضي رويدًا رويدًا،
فتكتشف ليلى أنّ لعائلتها تاريخًا لم يُدفن كما ظنّت،
وأن أجدادها عقدوا عهدًا قديمًا مع قوى لا تنتمي إلى عالم البشر،
عهدًا بُني على الدم،
وحُفظ عبر الأجيال بثمنٍ مرعب.

غير أن الكارثة الكبرى لم تكن في الطقوس،
ولا في الكيان الذي ينتظر عودته،
بل في السرّ الذي سيقلب حياتها رأسًا على عقب:

هي ليست شاهدةً على اللعنة…
بل وريثتها الأخيرة.

تحمل في عروقها دمًا مختلفًا،
دمًا يحمل العلامة ذاتها التي حملها من سبقوها،
وكأن اللعنة لم تكن تطارد العائلة فحسب،
بل كانت تنمو داخلها جيلًا بعد جيل،
منتظرة اللحظة التي تستيقظ فيها من جديد.

وهنا تبدأ رحلة ليلى الحقيقية؛
رحلة تتداخل فيها الحقيقة بالوهم،
ويصبح الشكّ أكثر رعبًا من اليقين،
إذ لم تعد تعرف إن كانت الأصوات التي تسمعها آتيةً من البيت…
أم من أعماقها هي.

فكلّ بابٍ يُفتح يقودها إلى سرّ أشدّ ظلمة،
وكلّ إجابة تحصل عليها تخلق عشرات الأسئلة،
حتى تجد نفسها محاصرة بين ماضٍ ملعون،
وحاضرٍ يتداعى أمام عينيها،
ومصيرٍ كُتب لها قبل أن تولد.

«اللعنة التي تحمل اسمي»
ليست مجرد رواية رعب عن الجنّ والبيوت المهجورة،
بل حكاية نفسية قاتمة عن الإرث، والخوف، والدم الذي لا يستطيع صاحبه الهرب منه،
ورحلة إنسان يكتشف متأخرًا أن بعض اللعنات لا تسكن الأماكن…
بل تسكن البشر أنفسهم.

وفي عالمٍ تختلط فيه الهمسات بالحقيقة،
وتصبح المرايا أبوابًا،
والذكريات أفخاخًا،
ستدرك ليلى أن النجاة لا تكون دائمًا بالهروب،
لأن أكثر الأشياء ظلمةً…
قد يكون ذلك الجزء الخفيّ الذي نحمله داخلنا دون أن نراه.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "اللعنة التي تحمل اسمي"

اقتباسات كتاب "اللعنة التي تحمل اسمي"

كتب أخرى مثل "اللعنة التي تحمل اسمي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا