English  

كتاب مواكب الحب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مواكب الحب
Qr Code مواكب الحب

مواكب الحب

مؤلف:
قسم: العقيدة الإسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  هلا للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9773562239
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 247
ترتيب الشهرة: 605,632 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في رحاب الله وموكب حبه وفضاء عشقه.. وضع المؤلف فى هذا الكتاب كلمات تساقط نوراً وقباً إيمانياً القلوب. هذا الشيخ (صلاح الدين التجانى الحسنى) يحدثنا حديثاً تهفو له القلوب ثم تهفو على أثره إلى آفاق عالية من الإيمان بالله.. إيمان قوامه الحب فى أعلى وأجمل صوره .. إنه حب خالق الأكوان، فحدثنا فى الإطلاق لله سبحانه وتعالى الأول والأخير والأزلى وفى التقييد الذى هو سمة ما فى دنيانيا، يدخل بنا إلى عوالم الإنسان من الروح والنفس والجسد والقلب ثم العقل وعالم الخيال..كذلك فى الرحمة والمغفرة ومشئية الله وإرادته وغيرها من الأحاديث عن الصلاة والذكر والتسابيح التى تبعث فى الإنسان طاقة روحانية وتفتح له طاقة يدلف منها إلى عالم الحب الإلهى .. حب الله الذى خلقنا على صورته وسخرلنا الأكوان ونفخ فينا من روحه فكنا أحب وأعز المخلوقات عنده سبحانه وتعالى.

موضوع الكتاب : الخلق : إما محب ، أو محبوب . قال تعالى : { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } فالله تعالى خلق الإنسان ، واختصه بمحبته . حتى ملائكته ، لا يعبدونه محبة ، بل خوفًا : { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } وهو تعالى في انتظار المحبوب ، وأنه يفرح أشد الفرح بلقياك ورجوعك إليه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لله أفرح بتوبة أحدكم ، من رجل بأرض دوية مهلكة ، معه راحلته ، عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها ، حتى إذا أدركه الموت . قال : أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه ، فأموت فيه ، فرجع إلى مكانه ، فغلبته عينه ، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه وما يصلحه ). وهو تعالى لم يكتف بأن ينتظر مجيئك ، وعودتك إليه ؛ بل هو تعالى عند أول بادرة منك للتوجه إليه ، لملاقاته ، يأتي هو تعالى لملاقاتك ، بترحيب وشوق ، بأضعاف أضعاف ما هو منك . فإن الله تعالى أحبك أيها الإنسان غاية الحب، لدرجة أنه أعطاك روحه لك ، هدية : { وَرُوحٌ مِنْهُ } فمن وهبك روحه ، فقد أحبك غاية الحب ، ثم خلق لك كل هذا الكون ، في غاية الجمال والكمال، وأبدعه في غاية الحسن .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مواكب الحب"

اقتباسات كتاب "مواكب الحب"

كتب أخرى مثل "مواكب الحب"

كتب أخرى لـ "صلاح الدين التجاني الحسني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا