التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد كمال |
| قسم: | الذكاء الصناعي وتعليم الألة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 821,672 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية تعمل في الخلفية، بل أصبح طرفًا خفيًا في اتخاذ قرارات تمس حياتنا اليومية: من التوظيف والقروض، إلى المراقبة والأمن، وصولًا إلى تشكيل ما نراه ونصدّقه.
في هذا الكتاب، يأخذنا محمد كمال في رحلة فكرية عميقة داخل المنطقة الرمادية بين الإنسان والآلة، حيث لم يعد السؤال: هل الذكاء الاصطناعي ذكي؟
بل: من يملك القرار حين تُفوَّض الخوارزميات؟
يجمع الكتاب بين الفلسفة، والتقنية، وحقوق الإنسان، ليكشف كيف تحوّلت الخوارزميات من أدوات مساعدة إلى بنى سلطة صامتة، تعمل بكفاءة عالية، لكن دون مساءلة أخلاقية واضحة. يناقش قضايا محورية مثل تحيز البيانات، الصندوق الأسود، فجوة المسؤولية، وهم الحياد، والثقة المضللة في الأنظمة الذكية.
بعيدًا عن اللغة الأكاديمية الجافة، يُقدَّم هذا الكتاب بأسلوب واضح وعميق، مدعوم بأفكار كبار المفكرين مثل مارتن هايدغر، هانا أرندت، لوتشيانو فلوريدي، ونيك بوستروم، مع ربط مباشر بواقعنا المعاصر.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".