التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد طه حمدون (السامرائي) |
| قسم: | دراسات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 798,546 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب زاد الأبرار شرح كتاب المنار(أوسع كتاب اصولي في فقه الحنفية والاصول المقارن) .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/
زاد الأبرار
في
كشف
أسرار المنار
هو الشرحُ الذي بهِ تُطوَى الشروح، وتُبنى للفهومِ الشاهقةِ الصروح.
قد حوى من فقهِ السادةِ الحنفيةِ لُبابَه، ومِنْ كلامِ أئمةِ المتكلمينَ صوابَه.
يُغني عن غيرهِ فلا يُحتاجُ إلى سواه، ويَكفي مَن حازهُ فلا يَبتغي ما عداه.
جامعٌ لكلِّ نافع، ومانعٌ من كلِّ شافع.
صِيغَ بسبكِ الأوائلِ الأعلام، وحُلِّيَ ببيانِ الأواخرِ الفخام.
ا. د. محمد طه حمدون السامرائي
المقدمة
الحمد لله الذي رفع منار العلم فأبان به معالم الحلال والحرام، وأرسى قواعد الأصول فاستقام بها صرح الأحكام، والصلاة والسلام على من أُوتي جوامع الكلم، فكان كلامه شفاءً للسقيم، ونبراسًا للفهيم، وعلى آله وصحبه الأعلام، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الزحام.
أما بعد، فإن علم أصول الفقه هو القطب الذي عليه تدور رحى الاستنباط، والميزان الذي به تُعرف مراتب الأدلة ومناطات الأحكام، وهو العلم الذي يُمكّن الفقيه من الغوص في بحار النصوص، لاستخراج درر المعاني وجواهر الأحكام، فلا غرو أن تنافس في خدمته الأعلام، وأفنوا في سبيل تحرير مسائله الليالي والأيام، فصنفوا المتون والشروح، وأبدعوا في التقرير والوضوح، فجاءت مصنفاتهم أنوارًا تهدي الحائر، ومعالم ترشد الناظر.
ومن بين هذه المصنفات التي أشرقت في سماء هذا الفن، وسطع نورها فبهر الأنام، كتاب "منار الأنوار" للإمام العلامة، حافظ الدين أبي البركات عبد الله بن أحمد النسفي، ذلك الإمام الذي جمع بين الزهد والعلم، فكان آية في التحقيق والفهم، وقد شهد له العلماء بالتقدم، وأقروا له بالفضل والقدم.
وقد جاء متن "المنار" خلاصة جامعة، وعبارة مانعة، لخص فيه أصول فخر الإسلام البزدوي وشمس الأئمة السرخسي، فكان بحق زبدة المذهب الحنفي، وعمدة الدرس الأصولي.
ولما كان هذا المتن المبارك درة يتيمة في عقد الفن، وجوهرة ثمينة تحتاج إلى كشف وبيان، قيّض الله لنا من لطفه وفضله، فكشفنا عن وجهه أستار الخفاء، وأبرزنا من كنوزه ما يبهر العقول ويدهش النبهاء، في شرحنا الموسوم بـ"إزالة الأكدار شرح المنار"، فجاء الشرح مرآة للمتن، ونورًا على نور، وبيانًا يثلج الصدور.
أهمية الإقدام على شرح المنار
إن الإقدام على دراسة هذا الشرح المبارك يُعد ضرورة علمية ومنهجية لكل طالب أصول، وذلك لما حواه من نفائس الفوائد، وفرائد القواعد.
فهو ليس مجرد شرح يفك العبارة، ويوضح الإشارة، بل هو بناء أصولي متكامل، وصرح علمي شامخ، يجد فيه المبتدئ بغيته، والمنتهي ضالته. إن قيمته لا تنبع فقط من كونه شرحًا لمتن معتمد، بل من كونه يمثل مرحلة نضج في التأليف الأصولي، حيث اجتمعت فيه خبرة المؤلف، وعمق نظره، وسعة اطلاعه، فجاء كتابًا يجمع بين دقة المتقدمين، ووضوح المتأخرين.
إن الإقدام على دراسة هذا الشرح المبارك يُعد ضرورة علمية ومنهجية لكل طالب أصول، وذلك لما حواه من نفائس الفوائد، وفرائد القواعد.
فهو ليس مجرد شرح يفك العبارة، ويوضح الإشارة، بل هو بناء أصولي متكامل، وصرح علمي شامخ، يجد فيه المبتدئ بغيته، والمنتهي ضالته.
إن قيمته لا تنبع فقط من كونه شرحًا لمتن معتمد، بل من كونه يمثل مرحلة نضج في التأليف الأصولي، حيث اجتمعت فيه خبرة المؤلف، وعمق نظره، وسعة اطلاعه، فجاء كتابًا يجمع بين دقة المتقدمين، ووضوح المتأخرين.
ولقد فاضت شروح المنار وذاعت، حتى جاوزت الثلاثين شرحًا، مما يدل على مكانته الرفيعة، وقبوله الواسع في الأوساط العلمية.
ومن أبرز هذه الشروح:كشف الأسرار للنسفي نفسه، وإفاضة الأنوار لسعد الدين الدهلوي، وتبصرة الأسرار لشجاع الدين التركستاني، وخلاصة الأفكار لابن قطلوبغا، وفتح الغفار لابن نجيم، وغيرها من الشروح التي عمّ النفع بها كما انتفع بأصلها.
منهجية الشرح وتفرده في الأسلوب
لقد سلكنا في شرحه هذا مسلكًا فريدًا، ومنهجًا بديعًا، تدرج فيه بأساليب متنوعة، فجمع فأوعى، وأبدع فشفى وكفى. ويمكن إبراز معالم منهجيته فيما يلي:
•الجمع بين أسلوب الأصوليين والشراح:لقد سلكنا ببراعة فائقة أن نمزج بين أسلوب الأصوليين المحققين، الذين يغوصون في دقائق المعاني، ويحررون المسائل تحريرًا دقيقًا، وبين أسلوب الشراح الميسرين، الذين يعتنون بوضوح العبارة، وسهولة المأخذ.
فنحلل المسألة تحليلًا منطقيًا، ونقسمها إلى أجزائها، ثم نعرضها بعبارة مشرقة، وأسلوب رشيق، فلا تشعر بتعقيد الأصوليين، ولا بسطحية بعض الشراح.
•التدرج من التأسيس إلى التحقيق:بدأنا غالبًا بالتعريفات اللغوية والاصطلاحية، واضعين الأسس والقواعد للمسألة، ثم ننطلق منها إلى عرض الأقوال، ومناقشة الأدلة، وتحرير محل النزاع، لنصل في النهاية إلى الترجيح المبني على قوة الدليل، ووضوح الحجة.
وهذا التدرج المنهجي يجعل القارئ يعيش مع المسألة منذ ولادتها حتى نضجها واكتمالها.
•الأسلوب العصري في حُلّته الكلاسيكية:على الرغم من أن الكتاب ينتمي إلى التراث الأصولي القديم، إلا أن منهجيته في العرض والتقسيم، وفي ربط النظرية بالتطبيق، تجعله قريبًا من الأساليب العصرية في التأليف الأكاديمي.
فاستخدمنا التقسيمات المنطقية (مبحث، مطلب، فرع)، واعتنينا بضرب الأمثلة، وطرح الأسئلة في نهاية المباحث لترسيخ الفهم، مما جعله كتابًا حيًا، يتفاعل معه القارئ، ويجد فيه إجابات شافية لتساؤلاته.
الدراسات المقارنة وغناه عن غيره
إن من أعظم ما يميز هذا الشرح هو النفس المقارن الذي يسري في جميع مباحثه. فلم نقتصر على عرض مذهب الحنفية، بل فتح نافذة واسعة على المذاهب الأصولية الأخرى، فجاء الكتاب حوارًا علميًا ثريًا بين المدارس المختلفة. ويتجلى هذا البعد المقارن في:
•المقارنة بين الحنفية والمتكلمين:فيُعد بحق جسرًا يربط بين مدرستي الأصول الكبريين:مدرسة الحنفية (طريقة الفقهاء)، ومدرسة المتكلمين (طريقة الشافعية).
فهو يعرض أصول كل مدرسة، ويبين نقاط الاتفاق والافتراق، ويوضح أثر الخلاف المنهجي في الفروع الفقهية. وبذلك، يقدم للقارئ صورة متكاملة لخريطة الفكر الأصولي، ويحرره من أسر النظرة الأحادية.
•عرض آراء المذاهب الأربعة وغيرها:فلا نكتفي بذكر رأي الشافعية كنموذج لمدرسة المتكلمين، بل كثيرًا ما يعرض لآراء المالكية والحنابلة، بل وحتى آراء الظاهرية والمعتزلة في بعض المسائل. كي تتم نظر القاريء للمسألة بكامل متعلقاتها، وبغية للإنصاف العلمي، ورغبة في تقديم المسألة من جميع جوانبها.
وبفضل هذه الشمولية، وهذا العمق المقارن، يمكن القول بأن هذا الكتاب يغني طالب العلم عن كثير من كتب الأصول بشقيها الحنفي والمتكلمين.
فمن أتقنه وفهم دقائقه، فقد وضع يده على مفاتيح هذا العلم، وحاز أزمّة مسائله، واستطاع أن يبحر في لججه وهو آمن من الزلل، مطمئن إلى قوة الأساس ورسوخ البنيان.
وخلاصة القول، إن "شرح المنار" للإمام النسفي ليس مجرد كتاب في علم الأصول، بل هو مدرسة متكاملة، ومنهج متفرد، يجمع بين الأصالة والعمق، والشمولية والوضوح، والتحقيق والبيان.
وحق له أن يكون منارة يهتدي بها السالكون في دروب هذا العلم الشريف، وأن يكون كشفًا للأسرار، ورفعًا للأستار عن حقائق هذا الفن الجليل.
نسأل الله أن يتقبل منا الاعمال، ويتجاوز عن التقصير، ويرزقنا الفقه في دينه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".