English  

كتاب نفحات الود في تسبيع بردة سيد السعد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد
Qr Code نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد

نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد

مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 911,231 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

فِي
تَسْبِيعِ رَائِعَةِ شَوْقِي فِي الدِّيوَان
أو
(الْمَوَاهِبُ السَّنِيَّةُ .. فِي تَسْبِيعِ ابْنِ حَمْدُونَ لِلْبُرْدَةِ الزَّكِيَّةِ)

ا.د. محمد طه حمدون السالم
رئيس دار الفقه والأثر في العراق
1389شطر

مُقَدِّمَةُ الْكِتَابِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَعَ عَلَى أَحْبَابِهِ خِلَعَ الْقَبُولِ، وَشَرَّفَ أَلْسِنَتَهُمْ بِمَدْحِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْأُصُولِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ هُوَ لِلْأَنْبِيَاءِ خِتَامٌ، وَلِلرُّسُلِ إِمَامٌ، وَلِلْخَلْقِ شَفِيعٌ يَوْمَ الزِّحَامِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَدَحَهُ الْمُهَيْمِنُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَتَبْجِيلٍ.
أَمَّا بَعْدُ؛
فَإِنَّ قَصِيدَةَ "الْبُرْدَةِ" لِلإِمَامِ الْبُوصِيرِيِّ هِيَ دُرَّةُ عِقْدِ الْمَدَائِحِ، وَوَاحَةُ الْمُشْتَاقِ إِلَى تِلْكَ الْمَلامِحِ. وَلَمَّا كَانَ الْمُحِبُّ يَتَقَرَّبُ إِلَى مَحْبُوبِهِ بِخِدْمَةِ آثَارِهِ، وَالسَّيْرِ عَلَى مِنْوَالِ أَنْوَارِهِ؛ فَقَدْ جَاشَ خَاطِرِي، وَتَحَرَّكَ جَنَانِي، لِنَظْمِ هَذَا "التَّسْبِيعِ" عَلَى نَهْجِهَا الْقَوِيمِ، نَسْجاً عَلَى الْبَحْرِ، وَاقْتِفَاءً لِلأَثَرِ، لِيَكُونَ تَفْصِيلاً لِمَا أُجْمِلَ، وَتَوْضِيحاً لِمَا أُصِّلَ.
وَقَدْ أَوْدَعْتُ فِيهِ خُلاصَةَ الْحُبِّ، وَرَجَاءَ الْقُرْبِ، سَائِلاً اللهَ -سُبْحَانَهُ- أَنْ يَتَقَبَّلَ هَذَا الْجُهْدَ الْمُقِلَّ مِنْ عَبْدِهِ الْفَقِيرِ (مُحَمَّدِ بْنِ طَهَ بْنِ حَمْدُونَ السَّالِمِ)، وَأَنْ يَجْعَلَهُ وَصْلَةً إِلَى الْجَنَابِ النَّبَوِيِّ الْأَعْظَمِ، وَسَبَباً لِلنَّجَاةِ يَوْمَ تَزِلُّ الْقَدَمُ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَنَا بِهِ حُسْنَ الْخِتَامِ، وَرُؤْيَةَ خَيْرِ الْأَنَامِ.
وَهَذِهِ أَبْيَاتٌ جَعَلْتُهَا فَاتِحَةً لِهَذَا السِّمْطِ الْبَدِيعِ، مُتَوَسِّلاً بِهَا إِلَى السَّمِيعِ الْبَصِيرِ.

الْمُقَدِّمَةُ الشِّعْرِيَّةُ
(عَلَى بَحْرِ الْبَسِيطِ - رَوِيُّ الْمِيمِ الْمَكْسُورَةِ)
الْحَمْدُ للهِ مُولِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ .... وَمُبْدِعِ الْخَلْقِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا .... مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالأَتْبَاعِ قَاطِبَةً .... مَا خَطَّتِ الْيَدُ مَدْحاً خَالِدَ الْكَلِمِ
هَذِي "الْبُرَيْدَةُ" قَدْ جَاءَتْ مُسَبَّعَةً .... تَكْسُو "الْبُرْدَةَ" ثَوْباً فَاخِرَ الْعَلَمِ
نَسَجْتُهَا مِنْ خُيُوطِ الْحُبِّ خَالِصَةً .... وَمِنْ دُمُوعِي وَمِنْ شَوْقِي وَمِنْ أَلَمِي
يَرْجُو (مُحَمَّدُ) نَجْلُ (طَهَ) مَغْفِرَةً .... مِنْ (آلِ حَمْدُونَ) أَهْلِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ
وَنِسْبَةُ (السَّالِمِ) الْمَرْجُوِّ عَفْوُهُمُ .... يَا رَبِّ سَلِّمْهُ مِنْ وِزْرٍ وَمِنْ لَمَمِ
جِئْنَا بِتَسْبِيعِنَا نَرْجُو الْقَبُولَ بِهِ .... مِنْكُمْ، وَنَطْمَعُ فِي الْعَلْيَاءِ وَالْقِمَمِ
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ هَذِي بِضْعَةٌ مِنَنَا .... فَاقْبَلْ هَدِيَّةَ مَحْبُوبٍ وَمُحْتَرَمِ
وَامْنُنْ بِوَصْلٍ عَلَى صَبٍّ مُتَيَّمِكُمْ .... يَذُوبُ شَوْقاً لِنُورِ الْوَجْهِ فِي الظُّلَمِ
إِنِّي بِبَابِكَ يَا مُخْتَارُ مُنْطَرِحٌ .... وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ يَرْعَى لِذِي ذِمَمِ
فَاشْفَعْ لِنَاظِمِهَا وَارْحَمْ تَوَسُّلَهُ .... فَأَنْتَ أَرْجَى الْوَرَى طُرّاً لِمُعْتَصِمِ
وَجُدْ عَلَيْهِ بِإِمْدَادٍ يُؤَيِّدُهُ .... حَتَّى يُتِمَّ بَيَانَ الْحَالِ بِالْقَلَمِ
وَاجْعَلْ قَصِيدَتَنَا نُوراً نُسَرُّ بِهِ .... يَوْمَ الْحِسَابِ وَيَوْمَ الْحَشْرِ وَالنَّدَمِ
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا سَجَعَتْ .... وُرْقُ الْحَمَامِ وَمَا لَاحَتْ ذُرَا الْعَلَمِ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

اقتباسات كتاب "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

كتب أخرى مثل "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا