English  

كتاب نفحات الود في تسبيع بردة سيد السعد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد
Qr Code نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد

نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد

مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 901,638 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

نَفَحَاتُ الْوُدّ..
فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد
تسبيع قصيدة بانت سعاد
ا.د.محمد طه حمدون السالم
رئيس دار الفقه والأثر في العراق


المقدمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْبَيَانَ لِلأَلْبَابِ سِحْراً، وَصَاغَ مِنَ الْحِكْمَةِ فِي الشِّعْرِ ذُخْراً، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ أُوتِيَ فَصْلَ الْخِطَابِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أُولِي الْأَلْبَابِ.
أَمَّا بَعْدُ..
فَإِنَّ لِلْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ قَرَاراً، وَلِلشِّعْرِ الصَّادِقِ فِي النُّفُوسِ آثَاراً، وَلَا أَعْلَمُ فِي دِيوَانِ الْعَرَبِ قَصِيدَةً جَمَعَتْ بَيْنَ رَهْبَةِ الْمَوْقِفِ، وَرَغْبَةِ الْمُعْتَذِرِ، وَجَزَالَةِ اللَّفْظِ، وَشَرَفِ الْمَمْدُوحِ، كَمَا جَمَعَتْ "بَانَتْ سُعَادُ" لِصَاحِبِهَا كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-. تِلْكَ الْخَرِيدَةُ الَّتِي كَانَ ثَمَنُهَا بُرْدَةً نَبَوِيَّةً شَرِيفَةً، وَعَفْواً غَسَلَ أَدْرَانَ الشِّرْكِ وَالْقَطِيعَةِ.
وَلَمَّا كَانَتْ النُّفُوسُ تَطُوقُ إِلَى مُجَارَاةِ الْكِبَارِ، لَا تَطَاوُلاً عَلَى مَقَامِهِمْ، بَلْ تَبَرُّكاً بِآثَارِهِمْ، وَسَيْراً عَلَى مِنْوَالِهِمْ، فَقَدْ انْبَعَثَتْ الْهِمَّةُ لِعَمَلِ (تَسْبِيعٍ) لِهَذِهِ اللاَّمِيَّةِ الْعَصْمَاءِ. فَأَضَفْتُ إِلَى كُلِّ بَيْتٍ مِنْ أَبْيَاتِهَا خَمْسَةَ أَشْطُرٍ، نَسَجْتُهَا مِنْ خُيُوطِ مَعَانِيهَا، وَصَبَغْتُهَا بِأَلْوَانِ قَوَافِيهَا، مُحَاوِلاً أَنْ أَكُونَ لِلْمَعْنَى شَارِحاً، وَلِلْمَبْنَى مُمَاثِلاً، وَلِلْعَاطِفَةِ مُجَارِياً.
وَلَسْتُ فِي هَذَا الْعَمَلِ إِلَّا كَمَنْ يَنْظِمُ الْخَرَزَ حَوْلَ الدُّرِّ، أَوْ يُشْعِلُ الشَّمْعَ فِي حَضْرَةِ الْبَدْرِ، رَاجِياً أَنْ يَكُونَ هَذَا التَّسْبِيعُ وِصَالاً بَيْنَ أَدَبِ الْمَاضِي وَذَائِقَةِ الْحَاضِرِ، وَوَسِيلَةً لِلتَّأَمُّلِ فِي بَدِيعِ صُنْعِ كَعْبٍ، وَعَظِيمِ شَمَائِلِ الْمُصْطَفَى ﷺ.
وَاللهَ أَسْأَلُ السَّدَادَ فِي الْقَوْلِ، وَالْإِخْلَاصَ فِي الْعَمَلِ.


المقدمة الشعرية (الاستهلال)
(نُظمت هذه الأبيات العشرة على بحر البسيط).
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ إِنَّ الْقَلْبَ مَتْبُولُ... وَفِي هَوَاكَ فُؤَادُ الصَّبِّ مَشْغُولُ
جَاءَتْكَ أَرْوَاحُنَا بِالشَّوْقِ تَسْبِقُهَا... مِنْ حَرِّ نَارِ النَّوَى وَالْبُعْدِ تَهْوِيلُ
قَدْ قَطَّعَ الذَّنْبُ آمَالِي فَلَسْتُ أَرَى... إِلَّا شَفَاعَةَ مَنْ بِالْحَقِّ مَأْمُولُ
يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ اللَّائِذِينَ بِمَنْ... جِبْرِيلُ يَخْدِمُهُ.. وَالْوَحْيُ تَنْزِيلُ
ضَاقَتْ بِنَا سُبُلُ الدُّنْيَا وَمَا رَحُبَتْ... وَالْعُمْرُ يَفْنَى وَحِمْلُ الْوِزْرِ مَحْمُولُ
فَجِئْتُ أَنْظِمُ دُرَّاً حَوْلَ بُرْدَتِهِ... كَأَنَّنِي فِي حِمَى "الزَّهْرَاءِ" مَكْفُولُ
أُزْجِي الْقَوَافِيَ لَا فَخْراً وَلَا تَرَفاً... لَكِنَّهُ بِحَبِيبِ اللهِ تَأْهِيلُ
حَتَّى وَقَفْتُ بِبَابٍ عَزَّ جَانِبُهُ... وَالدَّمْعُ مِنْ خَشْيَةِ الرَّحْمَنِ مَهْمُولُ
أُعِيدُ ذِكْرَى مُحِبٍّ فَازَ بِالْمُنَحِ... إِذْ جَاءَ يَرْجُو وَسَيْفُ الْقَتْلِ مَسْلُولُ
فَأَنْشَدَ الشِّعْرَ يَمْحُو كُلَّ بَادِرَةٍ... يَقُولُ قَوْلاً وَكُلُّ النَّاسِ مَذْهُولُ:
(وهنا يبدأ التسبيع مباشرة بقول كعب: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول...)

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

اقتباسات كتاب "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

كتب أخرى مثل "نَفَحَاتُ الْوُدّ.. فِي تَسْبِيعِ بُرْدَةِ سَيِّدِ السُّعْد"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا