التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نهاري محمد |
| قسم: | قصص حقيقية واقعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 762,521 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب بلدتي الصغيرة .
الأستاذ نهاري محمد كاتب ومفكر جزائري وُلِد سنة 1970 في بيئة اجتماعية وثقافية شكّلت وعيه المبكر ووجّهت اهتماماته الفكرية نحو قضايا الإنسان والمجتمع. منذ سنواته الأولى، كان شديد الفضول تجاه العالم من حوله، محبًّا للقراءة، مهووسًا بالمعرفة، ومنفتحًا على التجارب الإنسانية التي شكّلت فيما بعد ملامح مشروعه الفكري والإنساني. نشأته المتواضعة لم تكن عائقًا أمام شغفه، بل كانت دافعًا قويًا نحو البحث عن الحقيقة ورغبة أصيلة في فهم الظواهر الاجتماعية والأخلاقية التي تصنع مسار الأمم وتحدّد مستقبلها.
كرّس الأستاذ نهاري محمد سنوات طويلة من عمره في البحث والكتابة، حيث لم يكتفِ بمجرد التدوين، بل عمل على أن تكون كتاباته نتاجًا لتجربة حياتية حقيقية، مفعمة بالملاحظة العميقة والتحليل الدقيق للواقع. فهو يرى أنّ الفكر لا يكتمل إلا إذا لامس حياة الناس اليومية، وتفاعل مع قضاياهم الكبرى، وتطلّع إلى بناء رؤى تساعدهم على مواجهة تحديات العصر. وقد ظهر هذا التوجّه بوضوح في مؤلفاته التي تنوعت بين مجالات الأخلاق، التربية، الاجتماع، والاقتصاد، لتقدّم للقراء صورة متكاملة عن العلاقة الوثيقة بين الإنسان وقيمه، وبين المجتمعات ومصائرها الحضارية.
ومن أبرز إنجازاته الفكرية كتابه "الأخلاق أساس تطور الأمم" الذي نُشر في الولايات المتحدة الأمريكية باللغة الإنجليزية، حيث لقي صدى واسعًا بين القراء والباحثين. في هذا العمل، قدّم الأستاذ نهاري محمد أطروحة جريئة تعيد الاعتبار إلى منظومة القيم باعتبارها المحرّك الأول للتطور الحضاري. فالأمم، في نظره، لا تنهض بالتقنيات ولا بالاقتصاد وحدهما، بل بترسيخ منظومة أخلاقية تضمن العدالة، وتبني الثقة، وتُعلي من شأن الإنسان باعتباره محور كل مشروع حضاري. وقد كان هذا الطرح امتدادًا لفكرة مركزية ظلّت ترافقه منذ بداياته: أن الأخلاق ليست ترفًا فكريًا، بل هي العمود الفقري لكل مشروع نهضوي، وأساس استمرارية المجتمعات في مواجهة التحديات المتغيرة.
لم يتوقف الأستاذ نهاري عند حدود التنظير، بل حرص على أن تكون كتاباته قريبة من القارئ، بسيطة في لغتها، عميقة في مضمونها، بعيدة عن التعقيد المصطنع. كان يؤمن أنّ الكاتب الحقيقي هو الذي يستطيع أن ينزل بفكره من برج التنظير إلى واقع الناس، فيقدّم لهم معرفة صالحة للاستعمال اليومي، ويمنحهم أدوات للتفكير والنقد والبناء. ومن هنا، تميز أسلوبه بقدرته على المزج بين العمق الفلسفي والوضوح السردي، وبين الرؤية الأكاديمية والتحليل الواقعي، مما جعل كتبه مرجعًا للباحثين ومصدر إلهام للقراء العاديين على حد سواء.
كما عُرف الأستاذ نهاري محمد بقدرته على الجمع بين الحس الإنساني والصرامة العلمية، فقد كان دائم الانشغال بقضايا التربية ودورها في صناعة الفرد والمجتمع، معتبرًا أنّ المدرسة ليست فقط فضاءً للتعليم، بل مصنعًا للقيم، وحاضنة للأخلاق، ومرآة لمستقبل الأمم. وهو بهذا يؤكد أنّ أي إصلاح حضاري لا بد أن يبدأ من الإنسان نفسه، وأن الاستثمار في بناء العقول والقلوب هو أعظم استثمار يمكن أن تقوم به أمة تسعى للنهوض.
وعلى امتداد مسيرته الفكرية، ألّف مجموعة من الكتب والدراسات التي تتناول موضوعات مختلفة، لكنها تلتقي جميعًا في همٍّ واحد: البحث عن سبل بناء إنسان حرّ، مسؤول، واعٍ، وقادر على المشاركة في صنع حضارة قائمة على العدل والخير والجمال. وقد جعل من الكتابة رسالة لا تنفصل عن حياته اليومية، فكان يعيش ما يكتب، ويكتب ما يعيش، حتى صار فكره انعكاسًا صادقًا لتجربته الإنسانية الثرية.
إنّ مسيرة الأستاذ نهاري محمد هي رحلة بحث د
هذا الكتاب يضم بين صفحاته 216 قصة حقيقية كتبت بروح صادقة وأسلوب مشوق يجعل القارئ يعيش تفاصيلها وكأنه يراها أمام عينيه. هو ليس مجرد مجموعة من الحكايات، بل هو جسر يصل بين الماضي والحاضر، بين الطفولة البريئة وذكريات الكبار المليئة بالتجارب والعبر. قصصه تحمل رسائل إنسانية وتربوية راقية، فهي تغرس في نفوس الصغار القيم النبيلة والأخلاق الكريمة بأسلوب سهل محبب، وفي الوقت نفسه تعيد للكبار حنينهم إلى لحظات عاشوها أو سمعوا عنها، فتوقظ فيهم مشاعر دافئة وحكمة متجددة. هذا الكتاب يصلح لأن يكون رفيقًا للأسرة كلها، يقرأه الطفل ليستمتع ويتعلم، ويطالعه الكبير ليجد فيه سلوى للقلب وعبرة للعقل، جامعًا بين المتعة والفائدة، وبين التربية والترفيه، في أسلوب واحد يلامس الروح ويثري الفكر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".