التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم الميلاني |
| قسم: | العقيدة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 820,971 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة التراث الامامي في علم الكلام ورّد الشبهات والمسائل الخلافية .
باحث مهتم بموضوعات الإستشراق والكلام والعقيدة ورد الشبهات
لم ينفكّ الإنسان منذ نشأته علىٰ هذه المعمورة من آراء ومبانٍ فكريَّةٍ يعتقدها ويتمسَّك بها، وهذه الرؤىٰ والأفكار هي التي تُكوِّن منظومة الإنسان المعرفيَّة، وهي بمثابة المحرِّك الوحيد لجميع فعَّاليَّات الإنسان وأنشطته المادّيَّة والمعنويَّة، فتراه ينافح ويدافع عمَّا التزم به واعتقده صحيحاً، أكانت أعمالاً وصناعاتٍ أو رؤًى ومعتقداتٍ.
تُعَدُّ المعارف الدِّينيَّة الخاصَّة بالمبدأ والمعاد من أهمّ معتقدات الإنسان؛ إذ بها النجاة والخلاص من الهلاك، وهذه المعارف في عمليَّة صيرورتها وتكوُّنها واجهت من جهةٍ خصوماً أشدَّاء، ومن جهةٍ أُخرىٰ سوءَ فهمٍ أو التباساً من قِبَل الصفِّ الداخلي، ممَّا كان سبباً لقيام أرباب الدِّين بعمليَّة الدفاع ورفع الستار بموازاة عمليَّة التأصيل والتبيين والدعوة.
هذه العمليَّة تُسمَّىٰ في العالم الإسلامي بعلم الكلام المتكفِّل بتبيين المعارف الدِّينيَّة العقديَّة والدفاع عنها، وهو وإنْ تأخَّر في الظهور كمصطلحٍ لكنَّه مورس منذ بزوغ الدعوة الإسلاميَّة علىٰ نطاقٍ واسعٍ.
إنَّ المصدر الأوَّل لعلم الكلام الإسلامي هو القرآن الكريم، إذ تكفَّل برسم المعالم العامَّة للعقيدة الصحيحة التي يجب الالتزام بها لكلِّ مسلمٍ.
المصدر الثاني هو الرسول الأمين حيث تُعتَبر سيرته القوليَّة والفعليَّة العقديَّة شرحاً وتوضيحاً وبسطاً للمصدر الأوَّل.
المصدر الثالث هو العترة الطاهرة ابتداءً من سيِّدها أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذي انتهل من ذلك المنهل العذب، وارتوىٰ منه إثر التزامه الدائم به منذ نعومة أظفاره وإلىٰ وقت انتقال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) إلىٰ الملأ الأعلىٰ.
كان (عليه السلام) يقول: «وقد علمتم موضعي من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالقربة القريبة والمنزلة الخصِّيصة، وضعني في حجره وأنا وليدٌ يضمُّني إلىٰ صدره، ويكنفني في فراشه، ويُمِسُّني جسدَه، ويُشِمُّني عرفَه، وكان يمضغ الشيء ثمّ يُلقمنيه، وما وجد لي كذبةً في قولٍ ولا خطلةً في فعلٍ...
ولقد كنت أتَّبعه اتِّباع الفصيل أثر أُمِّه، يرفع لي في كلِّ يومٍ عَلَماً من أخلاقه، ويأمرني بالاقتداء به، ولقد كان يجاور في كلِّ سنةٍ بحراءَ فأراه، ولا يراه غيري، ولم يجمع بيتٌ واحدٌ يومئذٍ في الإسلام غير رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخديجة وأنا ثالثهما، أرىٰ نور الوحي والرسالة، وأشمُّ ريح النبوَّة، ولقد سمعت رنَّة الشيطان حين نزل الوحي عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: يا رسول الله، ما هذه الرنَّة؟ فقال: هذا الشيطان، قد أيس من عبادته، إنَّك تسمع ما أسمع، وترىٰ ما أرىٰ، إلَّا أنَّك لست بنبيٍّ، ولكنَّك وزيرٌ، وإنَّك لَعَلىٰ خيرٍ».
وممَّا يُؤيِّد مصدريَّة العترة الطاهرة للعقائد الإسلاميَّة وعلم الكلام، حديث الثقلين المتواتر الدالُّ بألفاظه المختلفة والمتقاربة على أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد خلَّف في الأُمَّة كتاب الله والعترة، وأنَّهما لن يفترقا حتَّىٰ يردا عليه الحوض، وأنَّ المتمسِّك بهما لن يضلَّ أبداً.
المصدر الرابع هو العقل القويم حيث إنَّه حجَّة الله الباطنة، وكما أنَّ الحجج الأُولىٰ الظاهرة يمكن أنْ تُغيَّب وتُقهَر من قِبَل المناوئين - كما يشهد بذلك التاريخ - فهذه الحجَّة الباطنة يمكن لها أنْ تُقهَر وتُغيَّب أيضاً من قِبَل الأهواء والآمال فتتصدَّأ مرآتها ويخبو نورها، وهنا يأتي دور الحجَّة الظاهرة لترفع الستار وتنير المصباح.
وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) إلىٰ هذه الحالة فقال: «... فبعث فيهم رُسُلَه، وواتر إليهم أنبياءه ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويُذكِّروهم مَنْسِيَّ نعمته، ويحتجُّوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول».
فالعقل عندما يستضيء بنور الإيمان، ويُصدِّق حجج الرحمن، يكشف الطريق الصحيح والسبيل القويم، إذ العقل - سواء النظري أو العملي - آلةٌ يعمل بحسب نوعيَّة الوقود الذي يتَّقد به، فالوقود النوراني ينتج استدلالاً عقليًّا صحيحاً، والوقود الظلماني لا ينتج إلَّا المكر والشيطنة كما وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) معاوية بذلك.
ويُؤيِّد ذلك أيضاً ما ورد عنه (عليه السلام) حيث قال: «واعلم أنَّ لكلِّ عملٍ نباتاً، وكلُّ نباتٍ لا غنىٰ به عن الماء، والمياه مختلفةٌ، فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرَّت ثمرته».
فالعقول التي تستقي من مياه العترة الطاهرة تجتني ثماراً عطرةً، والتي تستقي من مياهٍ آسنةٍ لا تنتج سوىٰ الشُّبُهات.
هذا في ما يخصُّ النظريَّات، أمَّا البديهيَّات العقليَّة فالكلُّ يشترك فيها، وهي التي تُدرك في البداية لزوم الخلق والنبيِّ كي لا يلزم الدور.
نعتقد وبالاعتماد علىٰ ما مرَّ أنَّ علم الكلام الصحيح هو الذي يعتمد علىٰ هذه المصادر، وبما أنَّ الشيعة الإماميَّة هي الفرقة الوحيدة التي تمسَّكت بالقرآن والعترة الطاهرة (الأئمَّة الاثني عشر)، نريد أنْ نستقرئ تاريخ علم الكلام الإسلامي طبقاً لرؤيتها في رحلةٍ بحثيَّةٍ طويلةٍ.
علماً بأنَّ هذه الرحلة البحثيَّة لا يمكن إنجازها كجزيرةٍ مستقلَّةٍ بمعزلٍ عن سائر المدارس والتيَّارات الكلاميَّة، إذ علىٰ الرغم من استقلاليَّة الكلام الشيعي عن سائر الفِرَق والمذاهب والمدارس الفكريَّة الإسلاميَّة وغير الإسلاميَّة المتنوِّعة، غير أنَّه قد وُلِدَ وترعرع في بيئةٍ مليئةٍ بالآراء والمعتقدات المختلفة، وقضىٰ شطراً من مسائله في الجدل مع تلك المعتقدات، وقام بالتأسيس والردِّ والأخذ والاقتباس في عمليَّةٍ متكاملةٍ تنطلق من الذات وتستفيد من الآخر سلباً وإيجاباً، إذ العلم ليس حركةً جامدةً، بل ينمو ويستمرُّ بالفعل والانفعال والتأثير والتأثُّر.
وعليه مسَّت الحاجة إلىٰ التعرُّف علىٰ باقي الآراء المطروحة في الساحة العقديَّة، لاستجلاء حاقِّ الكلام الشيعي وواقعه، والتعرُّف علىٰ نقاط الاشتراك والاختلاف والتأسيس والاقتباس.
من هذا المنطلق تبلورت فكرة تدوين (موسوعة التراث الإمامي في علم الكلام وردِّ الشُّبُهات والمسائل الخلافيَّة)، لتكون نقطة بداية لتكوين رؤية شموليَّة عن علم الكلام الإسلامي ومسائله وموضوعاته عبر الزمان.
تسعىٰ هذه الموسوعة لتحقُّق الأهداف التالية:
1 - ترتيب وتصنيف التراث الكلامي الإمامي المطبوع بحسب الموضوع وحروف الهجاء.
2 - تسهيل الوصول إلىٰ المفردات الكلاميَّة.
3 - الاطِّلاع علىٰ جميع ما كتبه علماؤنا حول المفردات الكلاميَّة في مكان واحد.
4 - رعاية التسلسل الزمني في سرد الكُتُب عند نقل كلِّ مفردة الأقدم فالأقدم.
5 - الوقوف علىٰ تطوُّر الكلام الإمامي عبر القرون.
6 - الوقوف علىٰ مناهج علمائنا الكلاميَّة.
7 - الوقوف علىٰ الشُّبُهات المطروحة مع ردِّها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".