التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالك بلعمرية |
| قسم: | تعبير حر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 687,021 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب زمورة بين الزيتون و النار .
بلعمرية مالك، كاتب جزائري من مدينة زمورة، ولاية غليزان. ينتمي إلى تيار أدبي إنساني تراجيدي، تتقاطع فيه الذاكرة الجماعية مع الحنين، ويبرز فيه الصوت المحلي كقيمة عليا لمقاومة النسيان.
حمل همّ مدينته على كتفيه، وخصّص قلمه لتوثيق زمورة، مدينة الطفولة التي تشهد سقوطًا بطيئًا في غياب الضمير والاهتمام. لم يكتب عنها من منطلق النوستالجيا المجردة، بل من باب المسؤولية التاريخية تجاه الأمكنة والأشخاص الذين مرّوا بها وتركوا فيها بصماتهم.
تُعرف أعماله بأسلوبها التراجيدي الحزين، الممزوج بالشعرية والصدق، وباعتماده على السرد الجماعي لا الفردي، حيث تتكلم المدينة وسكانها بصوتٍ واحد. شخصياته حقيقية، مستمدة من الواقع المحلي، من وجوه المقاومين والشيوخ والرياضيين والمعلمين، ومن تفاصيل الأمكنة التي كانت ذات يوم نابضة بالحياة، كـ: "مقهى كروم"، "سبالة الزنقة"، "الجسر العثماني"، "النفق"، و"سوق الاثنين".
من أبرز أعماله:
"زمورة... لا تدعه يتكلم"
رواية متسلسلة، تمتد زمنًا من شتاء 1991 إلى سنة 2025، تشكل مرثيةً لمدينةٍ تُسلب معالمها، وتُقصى من الذاكرة الرسمية. رواية بلا بطل فردي، بل بأصوات جماعية تحكي قصة السقوط البطيء، والانكسار المستمر، والتوق الأبدي للعودة.
مالك بلعمرية لا يكتب ليُعجب، بل ليُنبّه، ويُخلّد، ويُبقي لمدينته شيئًا من الحياة على الورق.
حيث تتشابك أشجار الزيتون مع صخور الجبال، تدور أحداث رواية "زمّورة: بين الزيتون والنار"، ملحمة تاريخية تنبض بالحياة والمقاومة، وتسرد بصوت خافت لكن عنيد، سيرة أرض رفضت الخضوع.
من سهول الخضراء إلى أعالي وراية، ومن أعراس البسطاء إلى مجالس القرار، نعيش مع رجالٍ ونساءٍ لم يكن لهم من سلاح سوى الإيمان بالوطن، والعهد الذي لا يُكسر:
"زمّورة لا تُباع… زمّورة تُروى وتُروى."
الرواية تمزج بين الواقع والأسطورة، بين جغرافيا تُقاوم بالصمت وتاريخ كُتب على هامش الخرائط، لتقدّم لنا قصة لا عن حرب فقط، بل عن حبّ الأرض، ووفاء من سكنوها، وصراع من أجل الكرامة.
"زمّورة: بين الزيتون والنار" ليست حكاية من الماضي فحسب، بل مرآة لوطنٍ لا يزال يكتب نفسه… شجرة بعد شجرة، وصخرة بعد صخرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".