التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سعيد غازى |
| قسم: | روايات الرعب والإثارة والتشويق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 792,645 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الموتي يهمسون أحياناً .
✦ محمد سعيد غازي ✦
كاتب وإعلامي مصري يهتم بالتاريخ والوعي المجتمعي، ويمزج في أعماله بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي ليعيد إحياء أحداث منسية ويستخلص منها الدروس والعِبر. يتميز أسلوبه بالبساطة والعمق معًا، حيث يخاطب القارئ بلغة مباشرة تحمل بعدًا إنسانيًا وفكريًا.
من أبرز مؤلفاته ضمن سلسلة ساعات من التاريخ:
المجاعة الكبرى: عن الشدة المستنصرية وما خلفته من مآسٍ إنسانية.
الحرب والخيانة: قراءة في فصول من التاريخ العسكري والسياسي.
الموتى يهمسون أحيانًا: عمل روائي يستحضر أصوات الراحلين كجزء من الذاكرة الإنسانية.
عائدون 1942: رواية تمزج بين وقائع الحرب العالمية الثانية ومعركة العلمين، حيث يعود الموتى بأصواتهم ليسردوا حكاياتهم المنسية.كتاباته تسعى إلى جعل التاريخ حيًا نابضًا بالمعنى، وتضع القارئ وجهًا لوجه أمام أسئلة المصير، والذاكرة، والإنسانية.
الموتى يهمسون أحيانا
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
هناك أسئلة ستكون باقية دومًا إلى الأبد كاجزء من تجربتنا الإنسانية، ماذا يحدث عندما نموت؟ وماذا يوجد هناك؟ وعلى مر السنين كانت تلك التساؤلات تشغل بال كل إنسان وخاص اذا كان عملك مع الاموات
1- ثم ماتوا جميعأ
اللعنة هي صورة من صور النحس، فالملعون يضاف الية صفة النحس، يستمر نحسه ما بقيت اللعنة تطارده.
أشعر برعشة و قشعريرة عندما أسمع حديثا عن جبارين ومجرمين واشرار الإنس.
علي الرغم من كوني ملك الجبناء و لا فخر فأنا أخاف من أصغر حشرة و أحيانا أخاف من مجرد سيرتها إلا أنني كنت لا أخاف الجن ..يمكن لأنني كنت لا أخاف إلا من الملموس و المحسوس و خاصة لو كان يملك لسان طويل او أجنحة أو ذيلا ..أو يمكن لأنهم مثلنا مخلوقات خلقها الله لا تستطيع لمس شعرة واحدة من شعري إلا بأمرالله
نعم نعم . ستجادلني في هذا......... طبيعي .فأنت مجادل بطبعك يا عزيزى ؟ ولكن من باب العدل...... اقترح عليك أن تسألني أولا ماذا اقصد بالخوف ؟
حسنا لا تغضب سأجيبك ؟
انه الخوف في حد ذاته؟ .. فهناك اشياء قد تظنها تافهة و لكن صدقني عندما يمتلكك الخوف علي هذة الاشياء التافهة اذا حرمت منها . فالخوف في رأيي يتسع كل شيء تمتلكه و يمكن ان يسلب منك؟
و الآن لماذا تنظر إلي هكذا وكأنك خائف مني . و تنظر الى هذة النظرة التى اعرفها جيدا
اقدر خوفك .و لكني لم أكن هكذا مثل الشبح دوما -
لقد كنت رجلا مهندما وصاحب وجه جميل .. فتلك العظام التى احملها فى وجهي وجسدى المريض لم تكن تظهر عندما كنت امتلك الارادة فى التغير ... الموتى يهمسون أحيانا
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".