التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Rabea Hashem |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 866,379 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عزبة الافندى .
تخرجت في كلية العلوم عام 1993 وأبلغ من العمر49 عاما وتزوجت في عام 2000م ورزقت خمسة أولاد وكانت طبيعة عملي تجبرني على الترحال والتنقل فطفت البلاد من شرقها لغربها فكان الترحال والتنقل زاداً لي ومرتعاً لكي أتزود بالمعرفة وأثقل خبرتي بطباع الناس واختلاف الثقافات وتنوع البيئات والمعتقدات، مما جعلني أكثر دراية وتعمقاً في معايشة الواقع والانغماس في حكايات التراث الشعبي الموروث والمنقول.
قرأت لعباس العقاد وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وتأثرت بالعقاد كثيرا ًوبأسلوبه في السرد وتمكنه من اللغة وثقافته الغزيرة، وما زلت أهيم عشقاً بكتاباته، تظل دائما الكتابة الواحة التي أستظل بها وأركن إليها في خضم هذه الحياة المتلاحقة أحداثها، وليست هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها ولكنها المرة الأولى التى أسعى لنشر ما كتبت ولي مجموعة قصصية لم تكتمل بعد وأعمل أيضا على رواية من أدب الرحلات تقع أحداثها في جنوب مصر.
أحداث هذه الرواية مقتبسة من الواقع بجميع تفاصيلها كما وقعت بها لأشخاص عاشوا في هذا الزمن وما زال بعضهم على قيد الحياة مع بعض التغييرات في الأسماء والأدوار. تدور الأحداث في صعيد مصر وفي مجموعة من العزب الصغيرة المتلاصقة وسُمّيت نسبة إلى أشخاص أو أحداث جرت بها و(عزبة الأفندي) كانت تجاور (عزبة البيه) نسبة إلى ملكية البيه لها وهذا الأفندي التي سُميّت باسمه كان أحد الغرباء الذين استقرّوا بها وهو يعمل كاتباً في الدايرة التي يمتلكها البيه في العزبة المجاورة فحملت اسمه في البداية كسبيل للدعابة والسخرية فهو لا يملك فيها شبراً حتى التصق الاسم به وصارت (عزبة الأفندي) ملكية خاصة بدون سند.
وبحكم البُعد الجغرافي لتلك العِزَب عن المدينة فكانت تخلو من الدكاكين التي تبيع الأغراض اللازمة لتدبير احتياجاتهم فكان يقوم بهذا الدور مجموعة من الباعة الجائلين بمختلف أنواع الأصناف من الملبس والمأكل، فتجد (العطّار) و(بائع الملح والحلويات) و(بائعة الملابس) و(السّقا) و(بائع الأقمشة الرجالية) و(بائع المصنوعات المعدنية والأواني) وهكذا، جميعهم يطوفوا ويتجولوا في القرى والنجوع حاملين بضاعتهم على أكتافهم أو فوق دوابّهم ويشكّلون عنصراً أساسياً في تدبير لوازم واحتياجات سكان القرى ومتنفسًا لهم حتى يطّلعوا على الجديد ويواكبوا العصر، فكانت لهم نافذة على العالم الخارجي الذي انقطعوا عنه وشقّ عليهم الوصول إليه، وبطبيعة الحال لعدم توفَر السيولة النقدية يتحصّلون على الحبوب والغِلال من القمح والذرة وغالب ما يُزرَع في تلك البلاد ثمناً لتلك البضاعة والبيع يكون على أقساط أو في موسم الحصاد آخر العام وهؤلاء الباعة يصبحون جزءا من نسيج تلك المناطق ويألف بعضهم بعضا وتنشأ بينهم علاقات من الود والألفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".