التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيكتور هوجو |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| الصفحات: | 2340 |
| ترتيب الشهرة: | 135,451 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية البؤساء لـ فيكتور هيجو والمؤلف لـ 147 كتب أخرى.
فيكتور هوجو (26 فبراير 1802 - 22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.
أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال "أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء" أي قبعة الجمال .
ولد فيكتور هوجو في بيزانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث، من عام 1855 حتى عام 1870. أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م. توفي في باريس في 22 مايو 1885م.
كان والده ضابطا في الجيش الفرنسي برتبة جنرال.تلقى فيكتور هوجو تعليمه في باريس وفي مدريد في إسبانيا.. وكتب أول مسرحية له - وكانت من نوع المأساة- وهو في سن الرابعة عشرة من عمره.. وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره.. ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية.
كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا "قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلي الكتب".
الحرية هي أيضا من أهم الجوانب في حياة كاتب أحدب نوتردام الشهير فهي الكلمة التي تتكرر كثيرا بالنسبة لهوجو. "إذا حدث واعقت مجري الدم في شريان فستكون النتيجة أن يصاب الإنسان بالمرض. وإذا أعقت مجري الماء في نهر فالنتيجة هي الفيضان، وإذا أعقت الطريق أمام المستقبل فالنتيجة هي الثورة"
كان يري في نفسه صاحب رسالة، كقائد للجماهير، قائد لا بالسيف أو المدفع وانما بالكلمة والفكرة. فهو أقرب إلى زعيم روحي للنفس البشرية أو صاحب رسالة إنسانية فضلا عن كونه عضواٌ بمجلس الشيوخ الفرنسي و عضو بالجمعية الوطنية الفرنسية.
مثّل هوجو الرومانسية الفرنسية بنظرته المفتوحة على التغيرات الاجتماعية مثل نشوء البروليتاريا الجديدة في المدن وظهور قراء من طبقة وسطى والثورة الصناعية والحاجة إلى إصلاحات اجتماعية، فدفعته هذه التغيرات إلى التحول من نائب محافظ بالبرلمان الفرنسي مؤيد للملكية إلى مفكر اشتراكي ونموذج للسياسي الاشتراكي الذي سيجيء في القرن العشرين، بل أصبح رمزا للتمرد على الأوضاع القائمة.
تم نشر أكثر من خمسون رواية ومسرحيات لفيكتور هوجو خلال حياته، من أهم أعماله: أحدب نوتردام، البؤساء، رجل نبيل، عمال البحر، وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.
في مجال المسرح , عرض نظرية الدراما الرومانسية في مقدمة مسرحيته "كرومويل" عام 1827 و عرضت هذه النظرية أساساٌ في "هرنانى" عام 1830 و "رى بلاس" عام 1838.
لقد ساهم هوجو في تجديد الشعر و المسرح و قد أعجب هذا التجديد معاصريه و لم يعجب بعض المحدثين الآخرين.
لقد جعلت اختيارات هوجو الأخلاقية و السياسية أثناء النصف الثاني من حياته و أعماله الفريدة من نوعها من هوجو شخصية رمزية كرمتها الجمهورية الفرنسية الثالثة بعد الوفاة في 22 مايو 1885 بجنازة شعبية التي اصطحبت تحويل جثمانه إلى مقبرة العظماء بباريس في 31 مايو 1885.
"مساء يوم من الأيام كان موبي إيزابو، خباز ساحة الكنيسة في فافيرول، يتهيأ للنوم عندما سمع ضربة عنيفة على واجهة محله المشبكة والزجاجية.
وصل في الوقت المناسب ليرى يداً تدخل عبر ثقب أحدثته لكمة في الشبكة وفي الزجاج، تناولت اليد رغيفاً وذهبت به، خرج إيزابو بسرعة؛ كان السارق يهرب وساقاه تسابقان الريح، ركض إيزابو بسرعة خلفه وأوقفه.
كان السارق قد رمى الرغيف ولكن يده كانت لا تزال مضرّجة بالدم، كان جان فالجان، حدث هذا عام 1795، أصيل جان فالجان أما محاكم ذلك الوقت تهمة السرقة عن طريق الكسر في أثناء الليل داخل بيت آهل... أدين جان فالجان... حكم على جان فالجان بخمس سنوات من الأشغال الشاقة.
في 22 نيسان (إبريل) 1796، مجموعة كبيرة قُيّدت بالسلاسل الحديدية في سجن بيساتر، وكان جان فالجان واحداً منها، كان يجلس على الأرض كالباقين، ويبدو أنه لم يكن يفهم شيئاً عن حالة سوى أنها شنيعة، ومن الممكن أيضاً أنه كان يوضح عبر أفكار ملتبسة تدور في رأس رجل مسكين جاهل، شيئاً ما مفرطاً، وفيما كان يدق مسمار أغلاله بضربات قوية فوق رأسه، كان جان فالجان يبكي، وكانت الدموع تخنقه وتمنعه من الكلام؛ إلا أنه كان بين الفينة والأخرى يتمكن من قول: "كنت مشذّباً في فافيرول، وبعد ذلك وفيما يجهش بالبكاء، كان يرفع يده اليمنى ويخفضها تدريجياً سبع مرات كأنه كان يتلمس تباعاً سبعة رؤوس غير متساوية، وبهذا التصرف كان يُكْتَنَهُ أن هذه الحركة البسيطة التي قام بها إنما قام بها ليلبس ويطعم سبعة أطفال صغار، ذهب إلى قولون، وصلها بعد سفردام سبعة وعشرين يوماً، فوق طنبر والقيد في عنقه، حتى اسمه، لم يعد جان فالجان، لقد أصبح الرقم 24061، ما حلّ بأخته؟ ما حلّ بالأطفال السبعة؟ من يهتم بهم؟...
دائماً القصة نفسها، هذه الكائنات الحبّة الصغيرة، خلائق الله تعالى هذه، وقد غدت من دون سند، من دون مرشد، من دون مأوى، المتروكون إلى مصيرهم، والفارقون شيئاً فشيئاً في هذا الضباب البارد حيث تُبْتَلَعُ المصائر الوحيدة، دياجير حزينة تختفي فيها تباعاً، أعداد هائلة من الرؤوس المنكودة الحظ في مسيرة الجنس البشري المعتمة، تركوا البلاد، وقبّة جرس ما كانت قريتهم نسيتهم، والنصب الذي كان حقلهم نسيهم.
في هذا القلب كان جرح عميق وكانت نسبة... هذا كل شيء... في تشرين الأول 1815 أطلق سراحه، كان قد دخل إلى هذا المكان عام 1796 لأنه كسر زجاجاً وسرق رغيفاً من الخبز، دخل جان فالجان إلى سجن الأشغال الشاقة منتخباً ومرتجفاً وخرج منه بارداً لا يتأثر، دخل يائساً فخرج قاتماً، ما الذي حلّ بهذه الروح؟…
على المجتمع أن ينظر إلى هذه الأمور لأنه هو الذي يقوم بها، كان كما سبق وقلنا "إنساناً جاهلاً"؛ ولكنه لم يكن غبياً، الشقاء الذي لديه هو أيضاً نوره، زاد الضوء القليل الموجود في هذه النفس، تحت العصا، تحت القيود، وفي الزنزانة، تحت وطأة النصب، تحت شمس الأشغال الشاقة المحرقة انثنى على ضميره وراح يفكر، فجعل من نفسه محكمة، وبدأ يحاكم نفسه، فاعتبر بأنه لم يكن بريئاً قد عوقب ظلماً، فأقر بأنه قام بعمل سيء ويلام عله، ربما لو طلب هذا الرغيف لما مُنِعَ عنه، على أي حال كان من الأفضل الإنتظار، إما بالشفقة أو بالعمل، ولكنه ليس سبباً قاطعاً لأن يقال: هل يمكننا الإنتظار عندما يلتهمنا الجوع... بعد طرح هذه المسائل وحلها، حاكم جان فالجان المجتمع وحكم عليه، حكم عليه بحقده...".
لامس فيكتور هيجو في قصة البؤساء وجع المقهور، والشعر الإنساني بالذلّ، وبكلمات مختصرة، لامس الروائي وجع الإنسان بإنسانيته المقهورة، في مجتمع يدين بؤساء كان هو السبب في بؤسهم وهو يقول في ذلك "طالما توجد بحكم القوانين والتقاليد لفئة إجتماعية تخلق بشكل مصطنع ووسط الحضارة جحيماً، وتعقّد بحتمية إنسانية القدر الإلهي!...
طالما أن مشكلات العصر الثلاث: مهانة الرجل بسبب الطبقة الكادحة، وإنحطاط المرأة بسبب الجوع، وتوقف نموّ الطفل بسبب الليل، لم تحلّ؛ طالما أن في بعض المناطق إمتناناً إجتماعياً ممكناً؛ بتعبير آخر ومن وجهة نظر أكثر إتساعاً، طالما يوجد على الأرض جهل وبؤس، فالكتب المشابهة لهذا الكتاب لا يمكن أن تكون دون جدوى".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
رواية جميله جداً ورائعة بكل ما تحمل الكلمة من معاني جميله..
الاحساس بالآخرين وبما يعانوه نعمة من الله تعالي...
وشئ جميل جدا...
ما أجمل أن تعيش وضميرك مطمئن سعيد مع الآخرين....
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".