التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بن دحان رشيد |
| قسم: | الدراسات الثقافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 817,642 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العولمة وعلاقتها بزوال اللهجة المحلية .
مؤلف هاوي روايات والكتب في مجال1- التجارة ،2علم الاجتماع ،3علم النفس,4- عالم الزراعة 5-مختص في العلاقات الاجتماعية و التربية ( القديمة والحديثة) ،مهتم بثقافة مجتمعات في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، مبادئ الارطفونيا ، التنمية الفردية ، التعليم،العلاقات الفردية و الاجتماعية، المقاولاتية وعالم المال ، السياحة و السفر ، البرمجيات الهندسة المعمارية العصرية و الذكاء الاصطناعي..
ان لكل مجتمع لهجة محلية خاصة به ولو كان في الوطن نفسه ،العولمة لها تأثير كبير على الزوال التدريجي لللهجات المحلية، ويمكن تلخيص العلاقة بينهما في النقاط التالية:
الأسباب
1. *انتشار اللغة الإنجليزية*: تعتبر اللغة الإنجليزية لغة العولمة، وانتشارها يؤدي إلى تراجع استخدام اللهجات المحلية.
2. *التأثير الثقافي*: العولمة تؤدي إلى انتشار الثقافة العالمية، مما يؤدي إلى تراجع القيم المحلية واللهجات.
3. *التكنولوجيا والتواصل*: التكنولوجيا والتواصل الإلكتروني يسهمان في انتشار اللغة العالمية على حساب اللهجات المحلية.
4. *الهجرة والتنقل*: الهجرة والتنقل يؤديان إلى مزيج ثقافي ولغوي، مما يؤدي إلى تراجع اللهجات المحلية.
@ النتائج
1. *زوال اللهجات*: تراجع استخدام اللهجات المحلية يؤدي إلى زوالها تدريجيًا.
2. *فقدان الهوية الثقافية*: تراجع اللهجات المحلية يؤدي إلى فقدان الهوية الثقافية.
3. *تقليل التنوع اللغوي*: زوال اللهجات يؤدي إلى تقليل التنوع اللغوي.
4. *تأثير على التعليم*: تراجع اللهجات المحلية يؤدي إلى صعوبات في تعلم اللغة الرسمية.
الحلول
1. *تعزيز التعليم ثنائي اللغة*: تعزيز التعليم ثنائي اللغة لتحفيز استخدام اللهجات المحلية.
2. *دعم الثقافة المحلية*: دعم الثقافة المحلية واللهجات من خلال الفنون والتراث.
3. *تدوين اللهجات*: تدوين اللهجات المحلية لتحفظها وتسجيلها.
4. *تشجيع الاستخدام*: تشجيع استخدام اللهجات المحلية في وسائل الإعلام والتواصل اليومي.
الأمثلة
1. *لهجة القبائل في الجزائر*: تعتبر لهجة القبائل في الجزائر مثالًا على لهجة محلية تتعرض للزوال.
2. *لهجة الصحراء في مصر*: لهجة الصحراء في مصر تعتبر مثالًا على لهجة محلية تتعرض للزوال.
3. *لهجة الكردية في العراق*: لهجة الكردية في العراق تعتبر مثالًا على لهجة محلية تتعرض للزوال.
المصادر
1. الأمم المتحدة.
2. منظمة التربية والتعليم والثقافة (يونسكو).
3. الجمعية الجزائرية للعلوم الاجتماعية.
4. وكالة أنباء الجزائر.
5. كتب حول العولمة واللهجات المحلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".