اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الولاية في الشَّرع هي المرتبةُ التي يبلُغُها المُتَمسِّك بدينه سرّاً وعلانية، وهي مرتبةٌ عظيمةٌ لا يحوزُها إلّا الأصفياء، ولها جانبان؛ الأول: فيما يتعلق بالعبد، حيث يؤدّي دورَه من الالتزام بأوامر الله، واجتناب نواهيه مع الحرص على النَّوافل من الطَّاعات، والجانب الآخر يتعلق بالله سبحانه؛ إذ يجازي العبد على الطَّاعة؛ بحبِّه ونصرتِه وتثْبيته، وقد ورد ذلك في قوله -تعالى-: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)،
وقد تكرَّرتْ لفظةُ الوليِّ كثيراً في القرآنِ الكريم، فأتتْ تارةً لتعبّرَ عمَّن دخل في حزب الله، وأخرى تدلّ على من والى غير الله ممّن دخل في حزب أعداء الله من الشَّياطين وأوليائهم، وقد ذُكر لفظ أولياء الله أربعة وخمسين مرّ09ة، وأولياء الكفَّار والشياطين ست وثلاثون مرّة، وللولاية في القرآن عدّة معاني، وهي: