التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جعدوني حكيمة |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الإخلاص والصواب للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 978993129042 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 622,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من تاريخ الجزائر إبّان الاِستعمار الفرنسي المحتل.
يتحدث المؤلف في كتابه عن المرأة المجاهدة التي لم يسبق وأن تكلّم عنها أحد من قبل، ولم تمنح أي حق من حقوقها بأي شكل من الأشكال، لا من طرف أولادها، ولا من طرف جنود جبهة التحرير الوطني الذين ساعدتهم كمجاهدة ومناضلة وفدائية طوال السنوات التسعة المتتالية ولا من طرف المستعمر الفرنسي و قادته الحركى والتي نسبوها إليهم ظلما، ولا من طرف الدولة الجزائرية بعد الاِستقلال.
***
اِنتهجت جبهة التحرير الوطني سياسة؛ كانت مشاركة النساء فيها جد بارزة إبّان الحرب الجزائرية، فقد سعى كتاب الخائنة المجاهدة إلى خلق «أسطورة» للمحاربة وتمجيدها باعتبارها شهيدة ومحور الحرب وألقت القصة الضوء على الدور البطولي للمرأة وشجاعتها ومساهماتها في المجهود الحربي؛ من خلال ما « قامت به المرأة المجنّدة في مجال التمريض والطبخ والغسيل والحراسة والجوسسة وحمل السلاح »
كما أن مشاركة المرأة في المعركة ساهم في تحقيق التحرير، ولكن تجنب الجنود إعطاءها وعود بمنح مكافئات محددة نتيجة لهذه المساهمات الجبارة والتي بسببها زهقت حياتها في الأخير.
هذه المرأة المجاهدة التي تحدثت عنها في كتابي لم يسبق وأن تكلم عنها أحد من قبل ولم يمنح لها أي حق من الحقوق بأي شكل من الأشكال، لا من طرف أولادها ولا من طرف جنود جبهة التحرير الوطني الذين ساعدتهم كمجاهدة ومناضلة وفدائية طوال السنوات التسعة المتتالية ولا من طرف المستعمر الفرنسي و قادته من الحركة والتي نسبوها إليهم ظلما ولا من طرف الدولة الجزائرية بعد الإستقلال.
فلم يتم إدراج إسمها لا في قوائم المجاهدين ولا في قوائم الحركة الذين ساعدوا المستعمر الفرنسي على إحتلال الوطن؛ فلفضت أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق وهي تردد كلماتها الشهيرة : "أحضر لي معك وطنا حقيقي يا بني"
وهي عينة من بين ألاف العينات المنسية التي لم يتحدث عنها التاريخ و التي كان من المفترض أن يشهد لها ببطولاتها وانجازاتها خلال الثورة المباركة؛ استشهدوا جميعا في ساحات المعارك وما تبقى إلا صوت واحد ينادي بذكراهم وهو صوت أبناءهم الذين عايشوا معهم تلك اللحظات القاسية.
فلم يتمّ إدراج اسمها لا في قوائم المجاهدين ولا في قوائم الحركى الذين ساعدوا المستعمر الفرنسي؛ فلفضت أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق وهي تردّ كلماتها الشهيرة : "أحضر لي معك وطنا حقيقي يا بني"
وهي عينة من بين ألاف العيّنات المنسية؛ التي لم يتحدث عنهم التاريخ.
***
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".