التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | السيد أميررضا الموسوي الدزفولي |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 486,725 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العدل و الإحسان في نقد تفسير الميزان .
المعلم و المتعلم للعلوم الدينية و الإنسانية
مقدمة الكتاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى و أما بعد :
فإن التفسير المسمى بالميزان وإن أتعب مؤلفه نفسه الشريفة في كتابته وله أجره بمقتضى قوله تعالى ﴿..إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [التوبة ١٢٠] إلا أنه مخلوق خلقه بشر و ليس البشر بأحسن الخالقين بل البشر نفسه مخلوق بيد أحسن الخالقين ﴿...فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَـٰلِقِینَ﴾ [المؤمنون ١٤] و في هذا المخلوق البشري بطبيعة الحال ما هو محتاج للإصلاح لأن خالق هذا المخلوق خُلِقَ من أول خِلقِه جاهلا ﴿وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَیۡـࣰٔا...﴾ [النحل ٧٨] ثم ما أوتي من العلم إلا قليلا ﴿...وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ [الإسراء ٨٥] و ما وصل إلى هذا العلم القليل إلا و ان فوقه عليما ﴿...وَفَوۡقَ كُلِّ ذِی عِلۡمٍ عَلِیمࣱ﴾ [يوسف ٧٦] و نضع هذا الجهل الغالب بجانب ضعف القالب ﴿...وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَـٰنُ ضَعِیفࣰا﴾ [النساء ٢٨] فأنظر كيف نصرف الآيات ثم أنظر أنى يؤفك الذين إتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله ؟!...
إن لم نقرإ الكتب قراءةً نقديا فكيف نميز بين الأحسن و غيره حتى نبتع الأحسن و نترك غيره و﴿ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ [الزمر ١٨] !؟ هل تريدون الخروج من دائرة الذين هداهم الله و من أولي الألباب مع أن ﴿ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ﴾ [البقرة ١٦] أ ليس هذا خسرانا مبينا ؟! ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَـٰهِلِینَ﴾ [الأنعام ٣٥]...
ثم هذا التفسير مليء بالنقد على الآخرين فعبر عن أقوالهم بكلمات كالسخيف والأسخف و الضعيف و الأضعف و البعيد و العجيب و الغريب و كالساقط و الباطل و الفاسد و المخل و كالرديء و المردود و المدفوع و التحكم و التكلف و المستبعد و الغلط فعبر أيضا عن أقوالهم بأوصاف كبلا شاهد و بلا دليل و بلا مساعد و بلا فائدة و بلا إرتباط و بلا مستند و بلا مناسبة و بلا مؤيد و بلا وجه و قال أيضا عن جملة من أقوالهم لا يرجع إلى محصل و هوكما ترى و إستحسان و يأباه و لا يصار إليها و مرَّض مئات الأقوال بصيغة (قيل) و إتبع الخطى بهذه الجملات : لا يغني ، لا يجدي ، لا يعول ، لا يلائم ، لا ينطبق ، لا جدوى ، لا يقبله ، لا يحتمله ثم تجاوز الحد أيضا فقال عن صاحب قول : مصاب في عقله !
بعد ما مر من دلالة العقل و السمع على ضرورة النقد و بعد ما مر من الشواهد على أن المفسر نفسه كان ينقد الآخرين لا حق لأحد أن يمنعنا عن النقد فنقول بعد الفحص و التحقيق :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يأمر بالعدل و الإحسان و أنزل الكتاب و الميزان و أما بعد : فإن هذا التفسير وإن أتعب مؤلفه نفسه في كتابته إلا أن فيه تحكمات كثيرة و تعسفات كبيرة و بيانات بخيلة و ابهامات قبیحة و تناقضات عجيبة و اختلالات غريبة و اشتباهات وسيعة و نظرات سريعة و استدلالات عقيمة و له على الآخرين انتقادات مريضة و له عن الآخرين دفاعات عويجة و لهذه العلل الكافية كتبنا عليه النصوص الآتية و إن اريد إلا الإصلاح بقدر الإستطاعة للفلاح في الدنيا و الآخرة ، هذا ، و ما مر جار في ما قال و لا تسأل عن لطائف كثيرة غفل عنها و مطالب جديرة بالذكر لم يذكرها و إشارات عديدة لم يشر إليها ثم ما قال -سواء صحيحا كان أم لا - مأخوذ عن الآخرين و لم يبدعها و أقول ختاما قد كُتِبَت مئات مقالات و كتب حول ترجمة صاحب هذا التفسير و تفسيره و مبانيه و اسلوبه و جهاته الاخرى و نحن معهن في غنى عن ذكرهن بعنوان المقدمة فندخل في النقد بلا واسطة أي شيء إحترازا عن تطويل لا طائل تحته و أبتدء بأقصر السور أي الكوثر ! و لماذا ؟ لكي ينتبه القاري ! إلى أي شيء ؟ إن ثبت له عجز المفسر عن تفسير أقصر السور فما باله بأطولها ! و آخر دعوانا أن الحمد لله...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".