English  

كتاب عالم ما بعد الإسكندر الأكبر ممالك وأحلاف ومدن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن
Qr Code عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن

عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن

مؤلف:
قسم: الحضارة الإغريقية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
الصفحات: 238
ترتيب الشهرة: 399,373 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مدرس التاريخ اليوناني الروماني-كلية الآداب-جامعة عين شمس

الناشر والمؤلف كتاب عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن .
باحث مصري يعمل مدرسًا للتاريخ اليوناني الروماني بكلية الآداب جامعة عين شمس. مجال أبحاثه الأساسي في علم البردي اليوناني خاصة برديات العصر البطلمي. له عدد من المؤلفات في مجال تخصصه ما بين كتب وبحوث بالعربية والإنجليزية.

وصف الكتاب

يشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، حيث جاء الفصل الأول بعنوان: «الآخيون والعصبة الآخِيَّة الأولى فيما قبل العصر الهلينيستي». وجاء عنوان الفصل الثاني: «العصبة الآخية منذ إعادة الإحياء حتى انضمام كورنثة 280 - 243 ق. م». والفصل الثالث جاء بعنوان: «العصبة الأخية منذ انضمام كورنثة حتى نهاية حرب ديمتريوس». أما الفصل الرابع، فقد جاء بعنوان: «العصبة الآخية منذ عام ٢٢٩ ق. م. حتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد». والفصل الخامس والأخير بعنوان: «علاقات العصبة البينية في ضوء دستورها».

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن"

اقتباسات كتاب "عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن"

كتب أخرى مثل "عالم ما بعد الإسكندر الأكبر: ممالك وأحلاف ومدن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا