اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السنتين التاليتين رافقت ستاتيرا الثانية وعائلتها جيش الاسكندر في حملاته. توفيت والدتها بين عامي 333 ق.م و 331 ق.م تاركة الجدة سيسيقمبيز لرعاية ابنتها وعائلتها. وعلى الرغم من محاولات داريوس الثالث فداء عائلته الاسيرة الا ان الاسكندر رفض اطلاق سراح النساء. عندها عرض داريوس يد ابنته ستاتيرا على الاسكندر للزواج بها وان يتنازل عن مطالبته في بعض الاراضي التي سيطر عليها الاسكندر لانهاء الحرب. لكن الاسكندر رفض هذا العرض. مذكراً داريوس بأن اراضيه وابنته تحت يده، وانه إن اراد الزواج من ستاتيرا فلن تكون هناك حاجة لإذن داريوس.
في سنة 330 ق.م ترك الاسكندر ستاتيرا الثانية وعائلتها في سوسة بعد ان وجه أوامره بوجوب تعليمها اللغة الإغريقية. المؤرخة اليزابيث دونيللي كارني تعتقد بأن الاسكندر كان قد قرر بالفعل الزواج من ستاتيرا وأنه كان يهيأها لتكون زوجة له. أصبحت ستاتيرا الزوجة الثانية للاسكندر الاكبر في سنة 324 ق.م، أي بعد قرابة عشر سنوات من أَسرها، في حفل زفاف جماعي عُرف باسم حفلات زفاف سوسة والذي استمر خمسة أيام. حيث تزوجت تسعون امرأة فارسية نبيلة من قادة مقدونيون موالون للاسكندر، من ضمنهن دريبيتيس شقيقة ستاتيرا والتي تزوجت من هيفايستيون الصديق المقرب للاسكندر. وفي نفس الحفل تزوج الاسكندر من باريساتيس ابنة الملك السابق أردشير الثالث الأخميني. لقد كان من الشائع بين الحكام الفاتحين الزواج من أرملة أو ابنة الرجل الذي هزموه وخلعوه عن العرش. بهذه الزيجتين عزز الاسكندر الاكبر روابطه بكلا فرعي الاسرة الملكية الأخمينية . توفي الاسكندر الاكبر في السنة التالية 323 ق.م. بعد وفاته، تآمرت زوجته الأولى روكسانا مع القائد بيرديكاس لقتل ستاتيرا الثانية، اذ كانت ترغب بتدعيم موقعها وموقع ابنها الإسكندر الرابع المقدوني من خلال التخلص من منافس مثل ستاتيرا من الممكن أن تكون أو تدّعي بأنها حامل. وفقاً لرواية فلوطرخس فإن دريبيتيس شقيقة ستاتيرا قد قُتلت في نفس الوقت، أما المؤرخة كارني فترى بان فلوطرخس قد أخطأ وأن التي قُتلت مع ستاتيرا هي باريساتيس.