اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دعمت الدراسات التجريبية لعلم الجريمة نظريات التغيير السلوكي. وبنفس الوقت افترضت نظريات التغيير السلوكي العامة تفسيرات ممكنة للسلوك الإجرامي وطرق التصحيح للسلوك منحرف.بما أن تصحيح السلوك المنحرف يحتاج إلى تغيير في السلوك، فإن فهم التغيير السلوكي يساعد في تبني طرق التصحيح الفعالة من قبل السياسيين. مثلاً فإن فهم سلوكيات منحرفة مثل السرقة يمكن أن يكون لأسباب قهرية مثل التعرض للجوع وهي غير مرتبطة بالسلوك الإجرامي ولكن من الممكن ان نساعد في تطوير سيطرة اجتماعية لهذه القضايا الأساسية بدل التركيز على السلوك النهائي فحسب. النظريات الأساسية التي طبقت في علم الجريمة هي نظريات التعليم الاجتماعي ونظرية الجمعية التفاضلية. نظرية التعليم الاجتماعي للتفاعل بين الأفراد وبيئتهم تبين التطور في السلوك المنحرف كرد فعل لتعرض الفرد لسلوكيات مختلفة من الذين حوله، الذي من الممكن ان يؤدي إلى سلوك مقبول أو غير مقبول اجتماعياً. نظرية الجنعية الافتراضية صيغت من قبل إدوين سذرلاند وهي الأكثر شهرة، وتفسر نظرياً السلوك المنحرف الإجرامي الذي يطبق على مفاهيم النظرية ويؤكد على أن السلوك المنحرف هو سلوك مكتسب. في إعادة الفحص الذي قام به جيفري (1965) لنظرية Sutherland الأساسية أضاف إليها أنه بسبب الحاجة لتقريب الفترة بين العقاب والسلوك السيء في حالة ما، فظغن تطبيقات النظام القانوني للعقاب أقرب إلى أن تصدر قانوناً للتهرب بدل التصحيح.