التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | انيس صايغ |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الأبحاث م.ت.ف. السلسلة: كتب فلسطينية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1968 |
| الصفحات: | 552 |
| ترتيب الشهرة: | 294,425 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يوميات هرتزل والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها ف فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها فلسطينية. بعد أن أنهت دراستها في صيدا، اتخذت التعليم مهنة لها في إحدى مدارس صفد. تزوج عبد الله صايغ عفيفة البتروني، قبل أن يلتحق بمدرسة اللاهوت بالقدس ومعه زوجته، مختاراً أن يصير قسيساً، ليتنقل بعدها مع عائلته ما بين "خربا" في سوريا و"البصّة" على ساحل فلسطين ثم إلى طبريا.
- تلقى أنيس صايغ تعليمه الابتدائي في طبريا، ثم انتقل للدراسة في كلية صهيون (تيمناً بجبل صهيون) بالقدس ليدرس عاماً واحداً فيها. انتقل بعدها بسبب اندلاع الحرب في فلسطين للدراسة في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا بجنوب لبنان، حيث أنهى دراسته هناك، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، ليحصل منها عام 1953 على البكالوريوس في العلوم السياسية.
بعد تخرجه قام بتدريس التاريخ العربي في القسم الفرنسي بالجامعة الأمريكية في بيروت (1956 – 1957).
- أشرف بعدها على تحرير الزاوية الثقافية في جريدة "النهار" البيروتية لمدة عام آخر وبعدها عملنحو عامين مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة.
- التحق بجامعة "كامبردج" في بريطانيا (1959 - 1964)، فنال الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط. وفي الفترة المذكورة عمل أستاذاً مساعداً في دائرة الدراسات الشرقية في الجامعة نفسها.
عُيّن بعد عودته إلى بيروت عام 1964 رئيساً لمشروع وضع القاموس الإنكليزي – العربي، الذي كانت مؤسسة "فرانكلين" ستصدره في بيروت، إلا أنه ترك المشروع عام 1966، بعدما رفض التوقيع على تعهد بعدم كتابة مقالات سياسية.
- تولى طوال عشر سنوات، ما بين 1966 و 1976، رئاسة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، و عمل خلال الفترة المذكورة على تأسيس مكتبة تحوي أكثر من ثلاثة عشر ألف كتاب إلى جانب الوثائق والخرائط والمستندات، كما أنشأ أرشيف المركز. وفي مطلع آذار 1971 أصدر مجلة "شؤون فلسطينية" الشهرية، التي ترأس تحريرها. كما صدرت سلسلة "اليوميات الفلسطينية" فترأس تحريرها أيضاً. وأصدر المركز أيضاً "نشرة رصد إذاعة إسرائيل" اليومية، و"سلسلة الدراسات الفلسطينية".
- شغل أنيس صايغ إلى جانب رئاسته مركز الأبحاث، منصب عميد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و 1976. كما أشرف خلال فترة الستينيات على إعداد ومناقشة أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في القاهرة وبيروت.
- تعرض صايغ أثناء ترؤسه مركز الأبحاث لعدة اعتداءات من المخابرات الإسرائيلية طالته وطالت المركز، إذ تعرض المركز لعملية تفجير عام 1971. وفي عام 1972 وبعد مضي أشهر معدودة على اغتيال غسان كنفاني، انفجر طرد ملغوم بين يدي أنيس صايغ تسبب ببتر إصبعه وضعف سمعه. وفي أواخر عام 1974 تعرض المركز لإطلاق صواريخ تسبب في إيقاع خسائر مادية جسيمة.
- قدم في شباط 1976 استقالته من مركز الأبحاث، والتي لم تُقبل إلا في آذار من العام التالي، حيث
عين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية في القاهرة بين 1977 و 1978.
- عاد إلى بيروت سنة 1978 ليشرف على إصدار مجلة "المستقبل العربي" الشهرية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وقد استمر في عمله هذا سنة واحدة. انتقل بعدها ليشرف على إصدار مجلة "قضايا عربية" الشهرية وليكون رئيساً لتحريرها لمدة عام ونصف العام، وكان خلالها مستشاراً لجريدة "القبس" الكويتية والتي أنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق.
- عاد في أواخر 1980 للعمل في جامعة الدول العربية كمستشار لأمينها العام، ورئيساً لوحدةالمجلات فيها وأصدر مجلة "شؤون عربية" وترأس تحريرها اعتباراً من آذار 1981. وقد استمر عمله في الجامعة العربية حتى عام 1982.
- تبنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تنفيذ فكرته بإصدار "الموسوعة الفلسطينية". واختير مستشاراً للموسوعة ومقرراً لمجلس إدارتها منذ عام 1983، ثم صار رئيساً لتحريرها، وتم انتخابه لاحقاً رئيساً لمجلس إدارتها. وخلال عمله في "الموسوعة الفلسطينية" ساهم في القسم الأول منها والمؤلف من أربعة مجلدات، ثم أشرف على إعداد وتحرير القسم الثاني المؤلف من ستة مجلدات.
- كتب زاوية أسبوعية في جريدة "السفير" بين سنة 1994 حتى سنة 1999.
- كان يدير لقاءاً ثقافياً أسبوعياً منذ سنة 1995.
-- توفي في عمان في 2009/12/25 ودفن في بيروت.
ثيودور هرتزل هو مؤسس الحركة الصهيونية، ومؤسس عدد من أجهزة هذه الحركة التي لا يزال بعضها يعمل إلى الآن، وأول رئيس للمنظمة الصهيونية العالمية وللمؤتمرات الصهيونية العالمية الستة الأولى، وهو، وبالتالي، "أبو دولة إسرائيل" الروحي كما يحلو لعديد من الصهيونيين أن يسموه.
ولد الرجل في مدينة بودابست (عاصمة المجر حالياً) في العام 1860، درس في فينه (عاصمة النمسة حالياً) بين 1878 و1884. اشتغل بالكتابة، الأدبية والسياسية، 1885-1891، دون أن يلتحق بمؤسسة معينة. وفي 1891 عين مراسلاً "للجريدة الحرة الجديدة"، التي كانت تصدر في فينه، في باريس. وظل في وظيفته هذه إلى 1895. وقد رافق خلالها الضجة التي قامت في فرنسه آنذاك حول قضية الضابط اليهودي دريفوس المتهم بالخيانة، وأخذ يتخلى، بالتدرج، ومنذ 1894، عن آرائه السابقة بوجوب اندماج اليهود مع الشعوب التي يقيمون بينها، وأخذ يدعو، في الوقت نفسه، إلى إنشاء دولة لليهود مستقلة. فلما عاد إلى فينه، وعين محرراً أدبياً "للجريدة الحرة الجديدة" 1896، أخذ يتصل بغيره من اليهود لينظم الدعوة إلى محاربة الاندماج وإنشاء الدولة اليهودية، وهي الدعوة التي نشرها في كتيب له بعنوان "الدولة اليهودية" في 1896. وقد نجح في آب (أغسطس) 1897 بعقد المؤتمر الصهيوني الأول، في بازل، الذي انبثق عنه كل من ميثاق الحركة الصهيونية والمنظمة الصهيونية العالمية.
وضع هرتزل عدداً من الكتابات التي عبرت عن أفكاره، بينها عشرات الأقاصيص والمسرحيات والروايات، ومئات المقالات والمذكرات. لكن أهمها هو، بلا شك، يومياته. وكان قد بدأ يسجل يومياته منذ أيار (مايو) 195. واستمر يفعل ذلك إلى الشهر نفسه من العام 1904. وقد غطت هذه اليوميات أهم ما حصل له وأهم ما فكر به أو كتبه أو دعا إليه، آخر تسع سنوات من حياته -وهي، في الواقع، أهم سني حياته، إذ وضع خلالها أساس الحركة الصهيونية.
نشرت اليوميات لأول مرة، وباللغة الأصلية لها، في مطلع العقد العشريني من هذا القرن. لكنها كانت ناقصة من نواح كثيرة، فقد تعمد ناشروها آنذاك، من اليهود الصهيونيين، حجب الكثير من المعلومات ومن آراء هرتزل بالناس والدول والحركات، خوفاً من إثارة النقمة على الحركة الصهيونية. ومع أن أكثر من ترجمة إلى اللغة الإنجليزية ظهرت في فترة ثلث قرن من ذلك التاريخ، لم تكن أية منها ترجمة كاملة ولا حتى شبه كاملة. بل إنه لم يكن بينها ما ترجم ثلث المادة. فقد حرص المترجمون أن يحجبوا الكثير من الحقائق الواردة في الكتاب في الأصل. فقط في العام 1960 ظهرت أول طبعة كاملة لليوميات، بأي لغة إطلاقاً -وهي الإنجليزية. وقد قام بالترجمة، عن الألمانية، الأستاذ الجامعي الأميركي اليهودي هاري زون، وقام بالتحرير زميله رفائيل باتاي. وقد نشرت الترجمة بخمسة أجزاء، مجموعها 1961 صفحة (منها أربعة أجزاء في 1621 صفحة للمادة الأصلية والجزء الخامس للحواشي والملاحظات) وذلك عن مطبعة هرتزل وتوماس يوسلوف، في الولايات المتحدة. والعنوان الكامل لها هو "اليوميات الكاملة لثيودور هرتزل".
عن هذه الترجمة الإنجليزية الكاملة لليوميات تم ترجمة مقاطع معينة من اليوميات إلى اللغة العربية. وهي أول ترجمة عربية لها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".