التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953369682 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2007 |
| الصفحات: | 264 |
| حجم الملف: | 2.87 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 أبريل 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 144,921 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يعقوب وأبناؤه والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
"لم تصدق الحسناء ما رأت. لم تصدق فقررت أن تبحث عن سبب الكارثة في المرآة. فتشت عن المرايا ولكنها لم تجد في القصر المرايا. ذهبت إلى البستان ووقفت على مستودع المياه. هناك على مرآة الماء، رأت عدواً ولم تر في الماء وجهها. رأت الزمان مجسداً بعد أن كشف لها عن وجهه. لم تحتمل المسكينة أن ترى نفسها وقد تماهت مع هذا اللغز المسمى زماناً فقررت ان تضع حداً لهذه الإهانة. ألقت بنفسها في صهريج المياه. وعندما افتقدها الخدم بحثوا ليجدوها طافية فوق الغمر كانت قد لفظت أنفاسها! سكت الباشا. أغمض عينيه ثم فتحهما قبل أن يتساءل: ه تدري من هذه المرأة؟ لم يجب الأمير فقال الباشا: إنها جدتي زينوبة! هتف حسن بك: زينوبة؟ بل زينوبة الخرافية التي ارتكب الجدّ الأسطوري أحمد الأكبر في سبيلها جريمته الأولى يوم أمر بطعن زوجها الأول خليل الأرناؤوطي غدراً! ساد صمت. تساءل الأمير أخيراً: ماذا تريد يا أبتي أن تقول؟ أجابا لباشا ببرود: أردت أن أقول أن المرآة ليست مرآة الجدار، ولكنها مرآة القلب! الحق أني لا أفهم. تستطيع أن تضيف لمرآة القلب مرآة أخرى. ألا وهي؟ عيون الناس. أطلق الأمير ضحكة. ولكن الباشا لم يلتف. أضاف: إذا قررت أن تخدع نفسك وتتجاهل مرآة القلب فعليك بمرآة الناس. عليك بعيون الناس التي لا تخفي خافية. هل جرّد مولانا القصر من المرايا لكي يستبدل مرايا الحيطان بمرايا الوجوه؟ بلى!. ولكن لماذا؟ لأني لا اريد أن أبصر وجهي. هذا كل ما في الأمر! تساءل الأمير بلهجة عجز: ولكن لماذا على مولانا أن يكره رؤية وجهه؟ زفر الباشا أنفاس الإعياء. قال: لا أعرف. ربما لأنه يذكرني بضعفي! صمت الابن فأضاف الأب: يخيل لي أني سأكره نفسي يوماً فيما لو مضيت في رؤية وجهي في المرايا! سكت لحظة قبل أن يكمل: ويوم أكره نفسي لا أريد أن أعيش! حقد الابن في وجه أبيه غائباً. ساعتها فتح الباشا عينيه فتحررتا من الجفنين الثقيلين لأول مرة. التفت إلى الابن ليقول: هل فهمت الآن لماذ طردت المرايا من ديار القصر؟! تبادل الابن مع الأب نظرة. فكر الابن كم هو قبيح جسد الأب حقاً. بدين البدن، مفلطح الشفتني، سمين الشدقين، رجراج البطن. تذكر الشائعات التي يروجها القوم عن الباشا فتساءل: هل هو الضمير؟ حدجه الأب بخمول. قال بلا مبالاة: لم أذنب في حق أحد. فلم يعذبني ضميري؟ الا تبلّغ مولاي أبناء القيل والقال؟ الناس سوف يقولون في كل الأحوال. هذا حال الرعية منذ وجد على الأرض سلطان ودبّت على الأرض رعية! تردد الأمير لحظات. تقدم نحو الباشا خطوة: قال: أخشى أن الدخان لا ينطلق في الفضاء بلا نار يا مولاي! ماذا تريد أن تقول: أردت أن أقول أنك تغالي في محاباة اليهود، وتتهاوى مع أعلاج النصارى!".
قصص الملوك والمماليك يستعيرها الكوني من التاريخ يفلسفها ويعيد كتابتها من وحي خياله. ليستوقف القارئ عند محطات، عند منعطفات وعند شخصيات تجعله يستعيد ومن خلال يعقوب وأبنائه حكايات رويت عن أحد الملوك أو السلاطين في زمن العثمانيين ربما وربما منذ أن استقر إنسان على عرش، وهيمن حاكم على شعب لتتوالى الفتن والمكائد والدسائس في سبيل الاحتفاظ أو الوصول إلى هذا المقام.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".