التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غسان علم الدين |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 600,365 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يساورني ظن أنهم ماتوا عطاشي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
شاعر وموسيقي اللبناني.
صوت إبداعي شعري وموسيقي مهم في خارطة الإبداع اللبناني، كما أنه مترجم أسهم في التعريف بثقافات ونتاجات عالمية معروفة، ترجم ثلاثة كتب لكلمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وأصدر ثلاثة دواوين شعرية وهي “خيط بياض” و”حين سرب فراشات، اصطدم بزجاج النافذة” و”يساورني ظن أنهم ماتوا عطشى”.
وأصدر كتابه الشعري الرابع"محرمة السّاحر المطويّة" دار "النهضة العربية" كما له فيالترجمة كتاببعنوان"تحطيم الأسطورة" صادر عن دار "العبيكان" وأربعة كتب بعنوان "سلسلة الرّواد الإداريين فيالعالم"العمالقة" دار "العبيكان" وكتاب سيرة حياة بنازير بوتو"إبنة القدر" "شركة المطبوعات" وكتاب "أحمد بن حنبل وتشكّل المذهب الحنبلي"_الشركة العربية للأبحاث والتوثيق والنشر_بيروت_.
وهو صحافي عمل في معظم اللبنانية_النهار_الحياة_ السفير_المستقبل_ وله المئات من المقالات في النقد الأدبي والأبحاث السوسيولوجية, والفكرية والسياسية والفنية والموسيقية الغنائية.
كما عمل في المسرح ممثلاً وكاتباً وواضع الموسيقى التصويرية وكلمات الأغاني وغنّاها بصوته ولحّن للعديد من المطربات معه.
هذا نصٌّ أتى بعدنا.
والأهم أن نتعلَّم ممن يأتون بعدنا.
وديع سعادة
سَلِسٌ غسَّان علم الدين في شعره. سلسٌ وقَلِقٌ معاً. يتحرك نصُّه كأنما من ماء. لكن من ماء متدفِّق، ومتكسِّر، وصافٍ، ومزبد، وقليل وفيه غزارة.
صيَّاد اللَّحظة، وأيضاً هو طريدها. أي انه يعرف كيف يلتقط المادّة الشّعرية، وكيف يفلتها هنا على سجيِّتها، كما في فضاء، وكيف يشتغل عليها بالخيط والإبرة. الطّريقتان معاً. لكنّه حين يفلت المادة لا تتوعَّر، ولا تشق بقدر ما يتشظَّى سيرها. بقدر ما تكسر الأفقيّة التي تسِم أحياناً شعر اللّحيظات، أو المطوَّلات (…) هذا التشظي من معانيه أنه يكسر البنية الخيطية التي تجري على سطح الأشياء، بوقع رتيب ملول. هكذا يفعل الرسَّام عندما يلجأ إلى عناصر من داخل الرسم، كونها قد تنتمي إلى سواه: كالعين الفوتوغرافية، واللقطة السينمائية، والخلجة المسرحية. هذه العناصر، إضافة إلى غنائية داخلية، تتناصر وتتآصر وتتواشج، فلا يكون كل منها على حِدة، أو على انفعال.
أوَليس هذا هو تحديد القصيدة: إخصاب النبرات واللهجات، والمواد المختلفة، على مساحة ممهورة ومصهورة ومدمجة؟
وعليه تختلط الحميمية بالتأملية، بالغنائية، بالبصرية، بالموضوعية في صورة شعرية كلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".