التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرزاق عبد الواحد |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إتحاد الكتاب العرب السلسلة: الشعر |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 379,674 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يا نائي الدار والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد (1 تموز 1930 - 8 تشرين الثاني 2015) شاعر عراقي ولد في بغداد، وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك، ولُقب بشاعر أم المعارك، وشاعر القادسية، وشاعر القرنين، والمتنبي الأخير.
تخرج من دار المعلمين العالية (كلية التربية حاليا) عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية وكانت زوجته طبيبة، وله ابنة وثلاثة أولاد، وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي. وتوفي صباح يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن عمر ناهز 85 عاما في باريس.
سيرته المهنية والعملية
عمل مدرساً لمادة اللغة العربية، ومعاوناً للعميد في معهد الفنون الجميلة في بغداد.
وفي عام 1970 نقلت خدماته من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام، فعمل فيها سكرتيراً لتحرير مجلة الأقلام، وبعدها رئيساً للتحرير في المجلة. ثم مديراً للمركز الفولكلوري العراقي، ثم شغل منصب مدير معهد الدراسات النغمية، فعميداً لمعهد الوثائقيين العرب، ثم مدير عام المكتبة الوطنية العراقية، ثم صار المدير العام لدار ثقافة الاطفال، ثم مستشاراً لوزير الثقافة والإعلام.
الصابئة ومجلة صروح السورية
يعتنق الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الديانة الصابئية المندائية وهو الذي أعد إلى اللغة العربية الكتاب المقدس للدين الصابئي المندائي كنز ربا. وكتب في العدد الرابع من مجلة صروح السورية بحثاً مطولاً عن هذه الديانة إذ شرح فيهِ أصولها والجواهر اللاهوتية التي تعتبر أساسيات هذه الديانة، وتاريخها. كما شرح في البحث العقائد التي يستند عليها هذا الدين: كالعقيدة في الله، والعقيدة في الروحانيات، والعقيدة في النبوة، وأخيراً العقيدة في الموت والحياة الأخرى والجنة والنار. وهو أحد مؤسسي نادي التعارف للطائفة المندائية في بداية عقد السبعينيات من القرن العشرين.
شغل مناصب مرموقة في وزارة الثقافة والإعلام العراقية، وكان رئيس تحرير مجلة أقلام، ومعاون عميد معهد الفنون الجميلة، والمدير العام للمكتبة الوطنية العراقية، والمدير العام لدار ثقافة الاطفال وعميد معهد الدراسات النغمية، ومستشار وزير الثقافة والإعلام. ولقد كتب عنهُ مؤخرا الباحث صباح نجم عبد الله رسالة ماجستير في مدينة عمان.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يجيء العنوان في المجموعة الشعرية (يا نائي الدار) للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد من قبيل الصورة الواقعية التي يختلط منها الشعور باللاشعور، في الحزن على وطن غاب عنه الشاعر، فكانت القصيدة بوابة الروح الباحثة دوماً عن مستقرها وكينونتها، للغائب الحاضر في ذات الشاعر (الوطن)، ولولا هذا الوجود الغائب الحاضر لما كان للطرف الآخر... الروح أي مسوغ للوجود.
في القصيدة المعنونة (من لي ببغداد) يقول الشاعر: "دمع لبغداد... (معُ بالملايين... من لي ببغداد أبكيها وتبكيني؟... من لي ببغداد؟... روحي بعدها يبست... وصوحت بعدها أبهى سناديني... عُدْ بي إليها... فقير بعدها وجعي... فقيرة أحرفي... خرسٌ دواويني... فقد عرش الصمت في بابي ونافذتي... وعرش الحزن حتى في روازيني... والشعر بغداد، والأوجاع أجمعها... فانظر بأي سهام الموت ترميني؟...
وبهذا المعنى تصبح الدراما هي البنية النصية الأكثر حضوراً في النص مع توظيف للتجربة الشخصية سواء الفنية أم الحياتية والعامة منها؛ للتعبير عن التجربة الشعرية الذاتية على مرّ السنون، يقول: الشاعر: "سَبعٌ وسبعون... والأوجاعُ، والأرق... إلى متى كإحتراق العود تحترقُ!!... "وتنطوي كومَ أضلاع مُهشمةٍ... شاخت، وشاخ عليها الحبر والورق"... "سبعون عاماً... وهذا أنت مجمرةٌ... تخبوُ، فيوقظ من نيرانها القلقُ".
يضم الديوان قصائد متنوعة جاءت على بحور الشعر الموزون والمقفى، والشعر العربي الحديث نذكر من العناوين: 1-شكراً دمشق، 2-تداعيات مندائية، 3-يا نائي الدار، 4-ثلاث شهقات على العراق، 5-سلاماً أيها الوطن الجريح، 6-لزوم ما لا يلزم من الوجع، 7-يا بلاد الدموع، 8-من لي ببغداد؟، 9-قالت لي الأرض، 10-ألق الصمت... وقصائد أخرى.
متى من طول نزفك تستريح؟ / سلاماً أيها الوطن الجريح، تشابكت النصال عليك تهوي/ وأنت بكل منعطف تصيح، وضجّ الموت في أهليك حتى/ كأن أشلاؤهم ورق وريح!، وأدري.. كبرياؤك لا تدانى/ يطيح الخافقان ولا تطيح، لذا ستظلّ تنزف دون جدوى/ ويشرب نزفك الزمن القبيح!، سلاماً أيها الوطن الجريح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".