التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | مريم بلحرير |
| قسم: | الشّعر المنثور [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 86 |
| حجم الملف: | 808.94 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 يوليو 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 759,431 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب وقت مطرود .
مريم بُلحرير، شاعرة وكاتبة أمازيغية مغربية، وُلدت في 16 غشت 2001. بدأت رحلتها الأدبية بتكريم جدها عبر الكتابة تحت اسم "مريم الحسن"، حيث نشرت أول مؤلف لها بعنوان _وقت مطرود_ . درست الأدب الإنجليزي وتخصصت في مجال تسيير المقاولات، مع تركيز على التجارة والتسويق، مما أضاف لها منظورًا فريدًا يجمع بين الإبداع الأدبي والفكر العملي.
مريم تعمل كمدربة في المهارات الناعمة والإبداعية، وتدرّس التواصل المهني باللغة الفرنسية في مركز طه حسين بأزغنغان الفرصة الثانية الجيل الجديد. تشغل منصب رئيسة تحرير مجلة _ريشة الأدب الثقافية_ وعضوة فعّالة في اتحاد أبواب الحرية الدولي وجمعية _كتاب مغاربة_ . نشاطها الجمعوي يمتد ليشمل كونها نائبة الكاتب العام في جمعية عناق العون ومتطوعة في جمعية القلوب البيضاء للثقافة والتنمية المستدامة والبيئة ببني أنصار.
تتمتع مريم برؤية أدبية عميقة تتمحور حول فهم الذات الإنسانية وتعزيز الهوية الثقافية، وخاصة الأمازيغية، من خلال كتاباتها. تتطلع دائمًا إلى إحداث تأثير إيجابي على المجتمع عبر أعمالها الأدبية والجمعوية، مما يجعلها شخصية ملهمة للجيل الجديد. من خلال ناديها للقراءة، تُنظم جلسات نقاش أسبوعية تُلهم الشباب لاكتشاف قوة الكلمة المكتوبة.
قصائدها ومقالاتها نُشرت مع مجلات مثل _كتاب مغاربة_ و _في رحاب الكلمات_ تحت اسم مريم الحسن، كما انتهت من كتابة روايتها _بداية مائلة_ منذ ثلاث سنوات، ولا تزال تعمل على نشرها رغم التحديات. شغفها بالإبداع يظهر في قدرتها على الجمع بين الواقعية والرؤية الأدبية، مع إيمانها العميق بأن الكلمة قادرة على تغيير العالم.
مريم تؤمن بأن التثقيف يحتاج إلى تفانٍ وعمل دؤوب، كما تُبرز في كتاباتها أهمية الفن والموسيقى والتأمل في إلهام الإبداع. حضورها الأدبي يواصل إشعاعه اليوم باسمها الحقيقي، لتكون صوتًا مميزًا في الأدب المغربي ورسالة أمل للأجيال القادمة.
وقت مطرود، هو انعكاس صادق لرؤية الشاعرة والكاتبة مريم بُلحرير حول المجتمع والحياة، من خلال مجموعة قصائد شعر النثر التي تُبرز عمق تفكيرها وشغفها باستكشاف الذات والواقع. يقدم العمل معالجة أدبية ذكية لأوجه مجتمعية مُقلقة مثل الخذلان، الخيانة، وتشظي الهوية، مما يجعله أقرب إلى مرآة تعكس زوايا غير مرئية في النفس البشرية والمجتمع.
الكتاب لا يقتصر على نقل مشاعرها فقط، بل هو تجربة غضة تسعى لفهم الحياة بكل تعقيداتها وتناقضاتها. عبر تنوع المواضيع والأسلوب الأدبي العذب، تُحاكي مريم القراء وتدعوهم للتأمل في القيم الإنسانية والهوية والبحث عن معنى وسط الفوضى.
إنه عمل يفيض بالصدق والعمق، يحكي رحلة في عالم مليء بالتحديات العاطفية والفكرية، ويُبرز قدرات مريم على التقاط التفاصيل الصغيرة وصياغتها بأسلوب يُلهم القارئ ويجعله يعيد التفكير في واقعه. وقت مطرود ليس مجرد كتاب، بل هو دعوة لفهم الحياة من منظور جديد، مفعم بالإبداع والشجاعة الأدبية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".