English  

تحميل كتاب وطري Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
وَطَري
Qr Code وَطَري

وَطَري

مؤلف:
قسم: روايات تاريخية [تعديل]
اللغة: العربية
حجم الملف: 598.29 كيلو بايت
نوع الملف: DOCX
ترتيب الشهرة: 696,931 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طالب

الناشر والمؤلف كتاب وَطَري .
طالبة بكلية العلوم جامعة دمياط
اكتب قصص قصيرة و خواطر منشورة على صفحة الانستجرام الخاصة بي

وصف الكتاب

تدور أحداث رواية "وَطرَي" خلال القرن 13 في سلطنة دلهي بالهند، حيث كانت آنذاك تحت حكم السلطان شمس الدين التتمش الذي كان مملوكا لدى السلطان قطب الدين أيبك.
لتولد راضية الدين في عام 1205 م، و هى ابنة السلطان التتمش و حفيدة السلطان قطب الدين أيبك.
تبدأ الرواية باستعراض شكل الحياة الي تعيشها راضية، و كيف كانت شغوفة بالصيد و الفنون القتالية، غير مبالية بالأمور الي تشغل معظم الفتيات في مثل سنها، مما يزعج جدتها و يجعلها تلجأ لتزويجها من أحد الأمراء فترفض الأخيرة ذلك القرار.
تتتابع الأحداث بشكل مستقر إلى أن تظهر " شاه تُركان " و ابنها " ركن الدين فيروز ".
شاه تُركان هى جارية من لاهور امتلكها شمس الدين ألتتمش في بداية حياته، اختفت فجأة ثم عادت بعد عقود معلنة عن ولدها ركن الدين.
يتفاجأ الجميع بذلك القدوم، و تتغير بعدها الأحداث فيعلن السلطان التتمش زواجه من توركان و تتحول من جارية إلى سلطانة تجهز ولدها للحكم.
تبدأ بعد ذلك مساوئ الأمير ركن الدين في الظهور لاسيما سلوكياته الغير محمودة في القصر و معاملته القاسية للجواري و الخدم، مما يشعل الغيظ لدى راضية، ساخطة على قدومه هو و أمه.
لكن تعود الأمور لتنقلب مع مجيء خبر حصار حصن "غواليور" الذي يدفع السلطان لجمع جنده و التوجه إلى الأرض المعركة، فيتخذ قبلها قراره بتولية راضية حكم البلاد في غيابه، في حين تكليف ركن الدين برئاسة قافلة تجارية متجهة إلى الشام، ليكون هذا فتيل الشرر لبداية تمرد واضح تجاه راضية من قبل ركن الدين و أمه.
تتولى راضية الحكم و تبدي نجاحا باهرا في إدارة شئون السلطنة، ثم يعود السلطان من معركته محققا نجاح لا يقل عن نجاح ابنته، فيقرر تكريمها بمنصب رفيع جدا لم تكن لتحلم به، بينما يأمر بكتابة مرسوم ينص على حرمان ركن الدين من أحقية توليه لولاية العهد؛ لاخفاقه في قيادة قافلة الشام و جلب الخسارة باستهتاره و تعنته.
لكن لا تكتمل فرحة السلطان بابنته، حيث يُعلن اختفاؤها و تغيبها عن القصر من بعد خروجها لملاقاه صديقة لها بالأسواق العامة.
تكون راضية في حقيقة الأمر قد هربت إلى مدينة أخرى بعد أن جاءها تنبيه من وصيفتها المقربة "عائشة" بنية تُركان للتخلص منها خارج القصر و إرسالها لبعض الرجال يتتبعونها بالأسواق.
فتمضي راضية في طريقها مختفية عن الأنظار إلى مدينة تدعى " بهادورغاره "، و تقوم بتغيير هويتها فتصبح " راجيني " الفتاة الفقيرة المستضعفة.
تتحرك العربة الي تقل راضية إلى المدينة الغريبة مع فوج من المسافرين، و خلال الرحلة يداهم الفوج جماعة من قاطعي الطرق يجبرونهم على الخروج من العربة قسرا و الانصياع إلى أوامرهم.
فتدخل راضية في صراع جديد مع هؤلاء المجرمين، و تقابل في ذلك الاختطاف " جمال الدين ياقوت "، الشاب الذي ارتطدم بها في الأسواق صدفة و تسبب في غمر وجهها بالبودرة الحمراء، دون أن يعتذر منها، فتصاب راضية بالحنق منه و الشعور بالنحس لوجوده معها.
يمر الوقت على وجودهما في معسكر المتخطفين، و يحدث العديد من المشاحنات التي تؤدي في النهاية إلى نجاحهما في الهرب معا، فتتورط راضية معه لخوض أحداث أخرى حينما يعثران على قرية تكون بمثابة طوق النجاة، فيلتجآن إليها ريثما تعود راضية مرة أخرى إلى دلهي بعد أن تهدأ الأوضاع هناك.
و خلال تلك الفترة تتغير انطباعات راضية عن ياقوت و تشعر أنه شخص جيد و ليس قاطع طرق كما ظنته من قبل، غير أنها تراه يقدم إليها المساعدات مثل تعليمها طرق جديدة في فنون القتال لم تكن لتعرفها، فتبدأ تتنامى إليها مشاعر الحب تجاهه، لكنها تكبح تلك المشاعر و تقرر أن ترتحل إلى دلهي بعدما قضت عشرين يوما بعيدة عن القصر.
فتجهز عدتها للرحيل و تُعلم ياقوت الذي يباغتها وقتها باعترافه بحبها، فينكمش صدرها في محاولات فاشلة لكبت دموعها، ثم يفترق الثنائي.
تعود راضية إلى السلطنة لتصدم أن صديقتها " هدى " قد قتلت بدلا منها، حيث كانت ترتدي نفس الرداء الوردي التي كانت ترتديه راضية وقت هروبها، ليخطئ رجال تركان في التعرف عليها و يكتشفوا أنها ليست الأميرة التي وكلتهم تُركان بقتلها، فيقومون بحرقها و إرسالها مشوهة الملامح إلى القصر حتى يوهموا الناس بأنها نفسها الأميرة راضية ذات الرداء الوردي، فينتشر خبر وفاتها في أنحاء السلطنة.
و بعد انكشاف حقيقة أن راضية مازالت على قيد الحياة جرت التحقيقات اللازمة للبحث عن مدبر عملية القتل، في حين أن راضية كانت تسعى بمساعدة عائشة وصيفتها في كشف حقيقة تركان أمام السلطان تحديدا يوم الحفل الذي سيقيمه السلطان بمناسبة عودة الأميرة راضية سالمة.
و لكن لم تدم فرحتهم، حيث علمت تُركان بما تدبره راضية و عائشة عن طريق ارسال وصيفتها " فاطمة " لتتجسس عليهما، لينتهي هذا بمقتل عائشة و ضياع دليل إدانة تُركان معها.
تدخل راضية في حالة اكتئاب استمرت لستة أشهر، ثم تقرر الخروج بعد تلك الفترة لتفاجأ بمرض فرسها، فتصحبه إلى أحد أمهر الاسطبلات في السلطنة لمعالجته، و هناك تلتقي بياقوت مرة أخرى حيث انتقل ليعمل طبيبا يعالج الخيول في دلهي و أيضا كي تكون فرصة للبحث عن راضية.
فيلتم شملهما مرة أخرى و تباعا تسير الأحداث فيدخل ياقوت إلى القصر و ينجح في لفت انتباه السلطان إلى مهاراته القتالية بعد خضوعه لاختبارات عدة، فيمنحه منصب أمير فارس.
ينقلب القصر رأسا على عقب لموت السلطان المفاجئ بعدما وضح الاطباء خضوعه لجرعة مكثفة من سم قاتل أودت بحياته.
يشرع راضية و ياقوت في الإيقاع بصاحب الجريمة و التي تكون تُركان، و لكنها تنجح في ضم جميع الوزراء و معظم الجند في صفها، ليصبح القصر كله في قبضتها.
فيفشل الثنائي في مهمتما و ينتهي بهما الأمر بالقائهما في سجون القصر بجانب سجن أسرة راضية.
ثم ينتشر خبر تعيين ركن الدين سلطانا على البلاد يرج السلطنة كلها، فتنهار معه راضية.
و لكن تتغير الدفة حينما تتفاجأ تُركان ذات ليلة بهروب راضية من السجن.
تلتجئ راضية إلى صديق والدها في إحدى القرى النائية لامدادها بعدد من الرجال تستطيع بهم أن تشكل عصبة لاستنزاف قوى ركن الدين، فتبدأ اخبار تلك العصبة تنتشر في أرجاء السلطة و يدور الحديث عن ذلك الشاب ذي البشرة السمراء الذي يقود العصبة و يلقي خطبه في الناس أينما حل، فيثير هذا شكوك تُركان نحو أن هذا القائد هو نفسه راضية و لكن بعد تغيير هويتها، مما يجعلها تخرج ياقوت من السجن و تستعين به للقبض على قائد العصبة حيث تتوسم نجاحه ، فيقبل ياقوت عرضها بعدما أظهر لها انه لم يعد يعترف براضية و هى السبب في القائه بالسجن.
ينطلق ياقوت و ينجح في العثور على راضية، فينضم إليها في الخفاء و يكون هو عيونها داخل القصر و إعلامها بتحركات ركن الدين.
و يوم وراء الآخر يزداد متبعي راضية بعدما أثمرت فيهم خطبها للتحرك ضد ركن الدين و الدفاع عن حقوقهم.
ثم يأتي اليوم الذي يجتاح فيه أعداد الثائرين الضخمة القصر، و تظهر راضية معلنة عن هويتها الحقيقية، فتقتلع ركن الدين من على العرش و تأمر بالقاء القبض عليه هو و أمه و الوزراء، ليأتيها الوزير المقرب لوالدها " غياث الدين " بعد خروجه من السجن و معه ورقة تفي بأحقية ولاية العهد لراضية و عليها ختم السلطان التتمش.
فتتم مبايعتها لحكم البلاد، و تصبح " السلطانة راضية " بشكل رسمي.
ثم يكون قطع رءوس كل من تُركان و ركن الدين هو أول أمر تصدره.

مراجعة كتاب "وَطَري"

اقتباسات كتاب "وَطَري"

كتب أخرى مثل "وَطَري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا