English  

كتاب والنفس اللوامة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
والنفس اللوامة
Qr Code والنفس اللوامة

والنفس اللوامة

مؤلف:
قسم: الثقة بالنفس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفارابي
ردمك ISBN: 9786144322062
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 174
ترتيب الشهرة: 543,023 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"والنفس اللوّامة" عمل روائي جديد للكاتب العراقي الدكتور عبد الحسن حسن خلف يرصد من خلاله المجتمع العراقي في ثلاثينات القرن العشرين، حيث يتوزع الناس إلى مشايخ وفلاحين وعبيد، ويتجاذب السلطة ومقرها بغداد الحكومة والمشايخ عبر صراع خفي ومعلن، ينعكس على الأفراد "أبرمت الحكومة في بغداد مع الشيخ وعبيده عقد قران زوجته، الأرض يزرعها ومياهها ملكاً صرفاً والفلاحين يزرعونها أجراء فيها مقابل عيشة نكدة، ترسخ في نفوسهم الخوف من "اثنين ما يعذرون: مأمور الحكومة ومأمور الشيوخ ...". هذه الإضاءات يعهد الروائي يسردها لبطل الرواية "عاصي" الذي يبدأ يروي حكايته ومن حوله "ولدت عام 1930 من أب يدعى "صايح" وأم يقال لها "أعنيدة" فأطلقوا علي إسماً يثير الرعب ويحرمني من الشفقة وعواطف الرحمة (عاصياً). عشت مع عشيرتي الكبيرة في ديار "الحولة" غرماؤنا من العشائر التي تعرف سجاياها يطلقون علينا "بيت اللغيوي" نشأنا في عشيرة سجيتها العراك شعارها العياط والصياح، نخاف من سطوة العبيد ونسطو على ممتلكات الفلاحين الأجراء (...)". في مثل هذه الخلفية تنمو أحداث الرواية وتعكس العالم المرجعي الذي يرصده الروائي بما فيه من تفكك وانقسام وصراع متعدد الأبعاد، تعبّر الشخصيات فيه عن نفسها بلغتها وكلماتها ومصطلحاتها المحلية، ولذلك جاء الحوار بالمحكية مطعماً بالأمثال الشعبية، من مثل قول الفلاحين الأجراء عن المحصول ولسانهم حالهم يقول: "ريت الشلب دودة وباول نثاره يا لتعب الحاصود ليله ونهاره" أي ليت الرز المزروع تأكله الدودة في بداية بذره، لأنه أتعب الحاصدين في الليل والنهار.

وهكذا يكون الخطاب مكملاً للحكاية، لتشكل "والنفس اللوّامة" علامة فارقة في مسار الرواية العراقية، تعكس جهداً كبيراً بذله الكاتب في روايته ما يجعلها تستحق القراءة.

…خرجت من جحري أطلب المزيد من العطاء، غمرتني بالبهجة، لحظات سعيدة، تغيرت فيها مواقيت الزمان، كان الوقت فجراً والنسيم على ألطف ما يكون من ليالي الصيف، خرج الناس للتبضع على غير ما اعتادوه في الزمن العصيب، الذاهبون الى السوق يستحثون الخطى، والخارجون يحملون رزقاً وفيراً من اللحم والسمك والفاكهة والصمون الحار، يرتدون ملابس جديدة، عندما سمعوني أناديهم: «من مال الله يا محسنين، المال مال الله»، تخالفت الأيدي المعطاء على الطاس، حسبت الوقت عيداً، أو أن قيود الحصار قد حلت أو قتل السجان، لكن السعادة في لحظات كهذه عند شعب مظلوم صعبة المنال، فوجئت بتغير الحال، خطر على سمعي صياح مشؤوم: (اطلع جليب الماي)..

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "والنفس اللوامة"

اقتباسات كتاب "والنفس اللوامة"

كتب أخرى مثل "والنفس اللوامة"

كتب أخرى لـ "عبد الحسن حسن خلف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا