التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | الصاوي محمد الصاوي |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة النافذة |
| ردمك ISBN: | 9789774362928 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 239 |
| حجم الملف: | 6.12 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يونيو 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 40,235 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مقدمة المؤلف :
هو الكتاب الثاني لي عن إمبراطوريات المغول , أختص به دولة التتار , التي أسسها جنكيز خان .
ولكن لكي نتكلم عن التتار , لابد في البداية أن نتكلم عن الدول الإسلامية المجاورة لتلك البقعة , التي انبثت منه هذه الفئة من البشر التي علت في الأرض , فهاجت وماجت , واكتسحت أمامها القوي والضعيف من بلاد العلم الإسلامي وغيره . حتى وصلت آسيا الصغرى , وحاربت بايازيد الأول أحد أهم ملوك العثمانيين فأسرته واحتلت بلاده . ولو أرادوا لأخذوا أوربا بأثرها , ولغيروا تاريخ وخريطة العالم بأثره .
فبينما كانت الدولة الإسلامية في أشد أوقات تشرذمها , واقتتال أهلها مع بعضهم البعض , طمعا في الحكم , وغفلة عن الدين , ظهر أمر تلك الشعوب المغولية . فانتشرت وتطورت وأرعدت وسادت في زمن قياسي . ليس بالقصير , ولكنه بالنسبة لم تحقق من سيطرتها وتملكها لتلك المساحات الشاسعة من العالم , وما وقع من تخريب ودمار , يعد في عمر الزمان قصير .
وكما تخالفت الأسباب لظهورهم . فقد جاء نفاذ أمرهم وذهاب أسطورتهم على يد مملوك من مصر . أخلص النية هو ورجاله لله , فكانوا سببا في عتق العالم من هذا التوسونامي البشري المخرب . لقد توقف زحف المغول , وذهب الروع عن العالم بتوفيق الله لهذه الفئة الصادقة , التي تكاتفت من أجل الذب عن دينها وعرضها وأهلها . فكسروا تلك الشوكة الحادة التي كسحت أمامها الأخضر واليابس . وما راعت حرمة ولا دين . وما تركت صغيرا ولا كبيرا .ولا رجل ولا امرأة ولا طفل . لقد وصفها الكتاب والمؤرخون بكل نقيصة , وهي أهلا لذلك . وكان الزمان يسمح بذلك , وكانت الظروف كلها مواتية لأفعالهم ففعلوه ولم يتوانوا .
لقد كانت الهجمة التتارية على العالم الإسلامي خاصة . ابتلاء من الله على تفرقهم وشرذمتهم وقتل بعضهم بعضا . وسعي كل واحد من الأمراء لاستفراغ ما في إناء أخيه . ولو بسفك دمه , فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا . وقذف في قلوبه الرعب , فكان الواحد منهم يسلم نفسه ويستسلم دون مقاومة . أو طمعا في رشوة قائد هؤلاء الغزاة . الذين لم يكن لهم بقاء على من استسلم أو قاوم . لقد أتوا على الصغير قبل الكبير . وعلى النساء قبل الرجال . وهدموا البيوت وقطعوا الأشجار والزروع . لقد أرادوها بقدر الله خرابا وعبرة , والحكمة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".