التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دكتور محمود محمد علي |
| قسم: | المنطق الديني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 10 |
| حجم الملف: | 272.91 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أبريل 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 466,211 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب هل الجنة ليست حكرًا للمسلمين؟ .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
في الأيام الماضية قامت الدنيا ولم تعقد ضد الدكتور علي جمعة " – مفتي الديار المصرية السابق ، في برنامج له على قناة cbc المصرية ، بعنوان " نور الدين" ، وهو يقدمه إجابة على سؤال لطفلة تسأل :" ليه المسلمين بس إلا يدخلوا الجنة ؟ ، فأجاب الرجل قائلا:" دي معلومة مغلوطة" ، ثم استدل من الآية (62) من سورة البقرة والتي تقول :" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" ، وعقب ذكره للآية وجدنا الدكتور جمعة ،لم يفصل ولم يسهب ولم يتكلم بعد ذلك؛ ثم فاجئنا بعد أيام يطرح سؤال أخذ يلقى نقاشا وجدلا على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، وهو " هل لله عز وجل أن يأتي يوم القيامة ويلغي النار" ، فأجاب الدكتور جمعة : "نعم ، ويكون هناك جنة فقط!".
وهنا أخذ يتساءل ناقضيه وناقديه على مواقع التواصل الاجتماعي هم يصرخون : هل هذا الكلام يصح أم أنه كان واجبا على الدكتور علي جمعة أن يضبطه بتوضيحات وأمور ؟ ، وهل لجأ فضيلة المفتي إلى نصوص محكمة ومتشابهة؟ ، وهل له فتوى سابقة علي ما ذكره و على ما قاله؟
لم يكتف هؤلاء بذلك، بل رأوا أن هذا الموضوع الذي طرحه الدكتور جمعة لا يدركه العامة ، ومن ثم فالمشكلة تتمثل في طرح الدكتور جمعة للموضوع من أساسه ، خاصة وأن علماء الكلام في نظرهم ناقشوا قضية : هل يجب على الله إثابة المحسن ومعاقبة المسيء ؟ ، فقالوا : لا ، لأن الله أوجب على نفسه ذلك ، فحرم وجعله على نفسه محرما وعلى البشرية ، فالله عز وجل ليس ظالما ولا يرضي بالظلم ولا يرضى لعباده الكفر، ومن ثم ، فإن قضية أن يطرح الدكتور جمعة على نفسه سؤالا كهذا على أطفال وشباب لم يستوعبوا المعنى الفلسفي المطلوب أو الذي يجب أن تتم مناقشته في المسألة ، اللهم إلا من كونه من باب عنوان سُيٌأخذ ويًضاف لما سبق من قبل !
وهنا أتعجب من هؤلاء ، وأتساءل : ألم تُطرح من ذي قبل عند علماء الكلام قضية فناء النار؟ ، ألم يقل ابن القيم في كتابه (حادي الأرواح)عندما ذكر الأقوال في فناء النار وعدمه، وأشار إلى أن ابن تيمية قد حكى بعض هذه الأقوال، والتي منها القول بفناء النار ، ففي كتابيه (حادي الأرواح) (وشفاء العليل) مال ابن القيم إلى القول بفناء النار، وإن كان قد توقف عنها في كتابه (الصواعق المرسلة) .
وهنا صار هذا الموضوع محل نقاش من قبل فقهاء كثيرين حيث يتساءلون : هل سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد؟ ، وهل يعني أن النار ستفنى؟ ، وهل القول بفناء النار نوع من الفكر؟ ، وهل فعلا النار ستفنى؟
وهناك فريقان أجاب على الأسئلة ، كلا بوجهة نظر مختلفة عن الأخرى ، وذلك على النحو التالي:
الفريق الأول : ويؤكد فكرة خلود النار والجنة ، ودللوا على ذلك بأن هناك هناك نصوص شرعية دلت صراحة على خلود النار أو خلود أهلها فيها، والتي تبلغ (37) آية من القرآن الكريم، وهذا بخلاف الآيات التي في معنى الخلود أو تفيده؛ كقوله تعالى: ﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ [البقرة: 86] وغيرها من الآيات الكريمة كثير في هذا المعنى جدًا، كما أن الآيات الدالة على خلود أهل الجنة بلغت نحو أربعين آية.
وهذا الفرق قد شدد على هذه الكثرة من الآيات المثبتة لبقاء النار وخلود أهلها فيها؛ لأن هذا الحد البالغ من الكثرة ما يمنع من احتمال التأويل، ويوجب القطع بذلك، كما أن الآيات الدالة على البعث الجسماني لكثرتها يمتنع تأويلها كما يرى أنصار هذا الفريق؛ كذلك شدد هذا الفريق على ما ورد في السنة ما يدل على خلود الكفار في النار وذلك من خلال ما ورد في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما.
وأما الفريق الثاني وهو عكس ذلك تماما ، فهو يرى أنه لم يحصل إجماع على تخطئة القول بفناء النار، وعدِّه من البدع، كما زعم، فالمسألة خلافية، علاوة على أن الذين قالوا بفنائها، استدلوا بأدلة سمعية وعقلية ، نذكر منها مثلا:
1- أن أهل النار يعذبون فيها إلى وقت محدود، ثم يخرجون منها، ويخلفهم فيها قوم آخرون.
2- أن أهل النار يخرجون من النار بعد حين، ثم تبقى النار على حالها ليس فيها أحد.
3- أن النار تفنى بنفسها؛ لأنها حادثة، وما ثبت حدوثه استحال بقاؤه.
4- أن الفناء يكون لحركات أهل النار، لا للنار، فيصير أهل النار جماداً، لا يحسون بألم وهذا قول المعتزلة.
5- أن الله يخرج منها من يشاء، كما ورد في السنة ثم يبقيها ما يشاء ثم يفنيها، فإنه جعل لها أمداً تنتهي إليه، وهؤلاء يقولون بفناء النار فقط.
6- أن الله - تعالى - يخرج منها من يشاء، كما ورد في السنة، ويبقي فيها الكفار، بقاءً أبدياً لا انقضاء له.
7- أن القائلين بفناء النار استدلوا بما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم : ليأتين على جهنم يوم كأنها زرع هاج، وآخر تخفق أبوابها"
هذا هو رأي الفريق الثاني ، وفي اعتقادي أن القائلين بفناء النار، قد استدلوا بمنطق العقل على وجهة نظرهم ، وهذا المنطق يؤكد على فرضية أن النار سجن لمعاقبة المذنبين على ذنوبهم ، فمنهم من يمكث فيها يوما ، ومنهم من يمكث فيها شهرا ،ومنهم من يمكث فيها سنوات ، ثم يدخل الجنة حتى لا يبقى فيها إلا المخلدون ، والخلود يتوقف على إرادة الله وقدرته ، فإذا ما صدر مرسوم بالعفو من الله بإعلاق النار ودخول جميع أصحاب والنحل للجنة ، فمن يستطيع أن يوقف هذا القرار ، أليس في الدنيا تصدر أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة ، ثم يأتي رئيس الجمهورية ويصدر قرار بالعفو ، فلماذا نلزم على الله ألا يفعل ذلك ، ألم يقال عن الله عز وجل بأن رحمته سبقت غضبه ، فلماذا يستكثرون على الله ذلك...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".