التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ميثاق طالب كاظم الظالمي |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 246 |
| حجم الملف: | 7.77 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 يوليو 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 717,958 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب هذه ليست فلسفتي .
ناشر
المؤلف كتاب هذه ليست فلسفتي والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
ميثاق طالب كاظم الظالمي مفكر عراقي من مواليد ١٩٧٥ ولد في محافظة ذي قار(الناصرية) يمتاز بالنابعية المعرفية والالمعية الفكرية تشكلت من خلالهما اهتماماته الواسعة وتدقيقاته المفصلية في ميادين العلوم كونت منه ذلك الحكيم والمعلم للحكمة في جانب المعنى والفيلسوف والمفكر في جانب العقلي والعلمي وهذه الإحاطة المعرفية نجدها واضحة في كتاباته وبحوثه : 1- اسم الزمان العلمي في المشتق الاصولي : دراسة اصولية فلسفية قرآنية لمفهوم الزمن يقدم النتائج المتحققة من خلاله لكل من ينتفع مفهوميا وتطبيقيا لحقيقة الزمن.
2- قواعد في المستقبل الفكري: دراسة مستقبل كليات القوانين الفيزيائية.
3- بين التوهم والتعقل (فلاسفة الأديان في الميزان): دراسة مفهومي العقل والتعقل كتأسيس علمي موضوعي يجيب الباحث من خلاله على الشبهات المعاصرة التي ذكرها فلاسفة الأديان.
4- .قواعد في المستقبل المعنوي: استدلالات قرآنية في فلسفة مفاهيم اخلاقية ورسالية.
5- رحيق الحكمة: كتاب تربوي اخلاقي يكشف للانسان من خلال قلبه ودرجاته المعرفية نافذة الى عالم المعنى بدقائقه وارهاصاته ويسلط الضوء على بعض كهوف النفس المظلمة وممراتها الضيقة وابوابها الموصدة ومتاهاتها المحيرة.
وله اوراق بحثية تبين الحجم المقداري للعقل البشري والمعرفة الناتجة منه وهي : 1.
فكرة تهذيب المنهج البحثي (العلمي – القراني ) المنهج (الفيزيائي –القراني ) نموذجا.
2.
ضرورة الموقع العلمي للظن في معادلة المعرفة .
3.
دحض المعايير الطبيعية في نظرتها للفلسفة الاخلاقية.
4.
ديناميكة العقليين .
5.
هل يمكن ان تكون بعض فروع الدين اصوله.
6.
المعنى الحقيقي للماهية وبطلان دعوى اصالتها مع الوجود.
7.
التجربة المعرفية المتعالية.
8.
اساسيات علم منطق اللامنطق.
9.
لو كان الله مجرد فكرة.
.
لا أعتقد أن ما ذكرته في هذه الأوراق المحدودة سيكون ساراً للمنبهرين بالعلوم الحديثة، أو سيكون مقبولاً عند من يعتقد أن العلوم الطبيعية ممكن أن تكون داعمة للإيمان؛ لذا فإن ما أقترحه لهذه الأصناف ذات النزعة الأحادية الاعتقادية، والعقول المؤمنة بهذه التوجهات البحثية ألا تقرأ كتابي هذا مادام هذا الاعتقاد جازماً ومستحكماً في نفوسهم؛ فهذه القراءة لا تكون حينها ذات جدوى، وإنما تكون القراءة لصنف متحرر نسبياً، ومجرد في تفكيره بدرجة من الدرجات ويعتقد بإمكان المناقشة في المسلمات المتعارفة، أو أن ما وصل إليه الفكر البشري ليس سوى معرفة أحادية النظر محدودة النتائج، ويؤمن كذلك بإتاحة مستوى من التفكير الحر للعقل البشري ضمن مناطق لم يكن متوقعاً أن يتخطاها النقاش؛ كونها تمثل مناطق محظورة وممنوعة الولوج ولو على مستوى الخواطر الفكرية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".