English  

تحميل كتاب نفس Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
نَفَس
Qr Code نَفَس

نَفَس

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الخطابات والرسائل [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 41
حجم الملف: 139.07 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
ترتيب الشهرة: 312,579 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتبة

الناشر والمؤلف كتاب نَفَس .
كَاتِبة ومُدَقِقة في شَرِكة فَانتَازيا.
كاتِبة ومُلقية في فَريق نُجوم كُونيّة.
كاتِبَة ومُلقِيّة في فَريق مِئة كاتِب وكَاتِب في اللاذقيّة.
كاتِبَة لكِتاب نَفَس وحُب ضَائِع "نصوص"
كاتِبَة في جَريدَة الوحدَة وجَريدَة العربي اليوم.
كاتِبَة في جَريدَة الرُّواد نيوز "مصر".
كاتِبَة لدى منّصة نُصوص هائِمة.
كَاتِبة لدى صفحة "القَلم السوري، كلِمات"
خرِّيجة المَعهد التقاني للزراعات المتوسطيّة.
طالِبة في كليّة الإقتصاد قسم المشاريع الصغيرة.
حاصِلة على شَهادَة محليَّة في دورة التَمريض.
تدرُس في المعهَد العالي للُغات في جامِعَة تِشرين.

وصف الكتاب

تَقشَعِرُّ أصَابعِي وتَتَسابَق مُجَدَداً للحَضيض ، أشعُر أنّي سأُجهِضُك مِن جَديد وصَلتُ أقصَى مَراحِل الحُب ، سَنَبدأ مِن جَديد بنَسجِ جَنينِ حُبٍ آخر ، الكَثيرُ والكَثيرُ مِن أطفالِ الحُب لقَد أنجَبتُ الكَثير مِن المَشَاعِر ولَم يَكفي حتّى الآن ، كَم مَرّةً سأُجهِضُك حَتّى أتأَقلَم على جرعَاتِ الحُب ، وما لها مِن أثَر على حَياتي ، تَفاصيلٌ قَد حَفرت في قَلبي نُدوباً مِن الحَنين ، نُدوباّ كالجُروح ولكنّها حَتماً تَشفي ، كالسِكِينِ الحَادةِ المَظهَر لكنّها بلاستِيكيّة ، هَكَذا أُحبُك ليتَني أستَطيعُ أن أصِفَها .. ليتَني أستَطيع أن أصِف لَك ماذا تَعني "أحبك"

|| الكاتبة:أمل ذوالفقار يوسف ||

مراجعة كتاب "نَفَس"

اقتباسات كتاب "نَفَس"

كتب أخرى مثل "نَفَس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا