التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد حبش |
| قسم: | مقاصد الشريعة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 311 |
| حجم الملف: | 20.22 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 مايو 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 108,444 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب نظام الحكم في الإسلام .
دكتور في الشريعة الإسلامية .... أستاذ في جامعة أبو ظبي كلية القانون
نال الإجازة في الشريعة من جامعة دمشق ثم تابع تحصيله العلمي ونال ثلاث درجات ليسانس في العلوم العربية والإسلامية من جامعات دمشق وطرابلس وبيروت كما حصل على الماجستير ونال الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم في الخرطوم بإشراف الدكتور العلامة وهبة الزحيلي والدكتور العلامة محمد علي الإمام عام 1996، حيث بدأ بالتدريس الجامعي في جامعة دمشق وكلية الدعوة الإسلامية وأصول الدين بدمشق.
وفي عام 2010 أعلنت جامعة كرايوفا، أعرق الجامعات الرومانية أن رتبة دكتوراه الشرف قد خصصت للدكتور محمد حبش تقديراً لبحوثه ونشاطه في حوار الأديان وبشكل خاص كتابه سيرة الرسول محمد، وقد قامت الجامعة بترجمته للرومانية واعتبر مقرراً على طلبة كليات اللاهوت في الجامعة.
يتبنى الدكتور محمد حبش مشروع التجديد الديني ، وقد تخصص في التنوير الإسلامي وحوار الأديان، وقد تبنّى عدداً من قضايا التجديد الديني أهمها: رفض احتكار الخلاص، وتجديد فقه المرأة في الإسلام، وتعزيز المذهب الإنساني في الإسلام، وإحياء مصادر الشريعة الغائبة مما يعني منح دور أكبر في التشريع للعقل على حساب النص.
كان واعظاً وخطيباً وإماماً لثلاثين سنة في مسجد الزهراء بدمشق، ثم مؤسساً ومديراً لمعاهد القرآن الكريم في سوريا، ومستشاراً لمركز الدراسات الإسلامية، كما انتخب مرتين رئيساً لجمعية علماء الشريعة بدمشق بالإضافة لممارسته التأليف والشعر والكتابة.
تبنى في البرلمان عدداً من القضايا التشريعية والقانونية ومنها قانون الجنسية للمرأة السورية، وقانون الحضانة، وقانون تحسين رواتب الموظفين الدينيين، كما نجح في منع ظاهرة الإعلان عن الفحشاء في سوريا.
انتقل منذ 2012 إلى الإمارات وعمل بالتدريس الجامعي في جامعة أبو ظبي أستاذاً للفقه الإسلامي في كلية القانون، وكلية الآداب والعلوم.
حصل على جائزة رابطة كتب التجديد عن كتابه الدبلوماسية بدل الحرب 2017 و جوائز دولية عدة منها جوائز المسابقة الدولية للقرآن الكريم في السعودية وليبيا وإيران وغيرها كثير من جوائزَ أخرى...
"إن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم خير زاد يُهدى لطالب العلم، نورٌ يستضيء به في سائر شؤون حياته فهو صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة لكل مسلم وأيامه التي عاشها بين أصحابه هي التي غيرت حياة العرب وزرعت فيهم الإيمان لينطلقوا دعاة وهداة مصلحين، وليقدموا للمجتمع الإسلامي والإنساني مجتمع فاضل، لا نظرياً كما تصوره الفلاسفة، بل حقيقة وواقعاً.
لذلك جاء هذا الكتاب لسيرة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم والذي جمع من محاضرات السيرة النبوية التي ألقاها الشيخ أحمد كفتارو، إذ تم اختيار أهم آرائه واستنباطاته في السيرة النبوية، وقد راعى أن يكون هذا الكتاب منهجياً مدرسياً تعتمده كل المعاهد الشرعية وحلقات العلم والذكر. وقد تم سرد أحداث السيرة النبوية سرداً تاريخياً منسجماً بحسب ترتيب الحوادث حيث يشعر القارىء بأنه يتابع حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فيوماً.
وكان من أهم ما تناولته السيرة من مواضيع: أنساب العرب قبل الإسلام، البيت الحرام، مكة المكرمة، ولادة النبي عليه الصلاة والسلام، إرهاصات النبوة، وغيرها من المواضيع المثيرة والهامة.
مطالعة الدكتور عبد الجبار الرفاعي عن كتاب نظام الحكم في الإسلام
راجعت الكتاب فرأيتك تقدم فهما عقلانيا واقعيا لمنطق الشريعة الإسلامية وأهدافها الكلية ومقاصدها الإنسانية الكونية، كما انعكست في الكتاب خبرتكم الجيدة في التراث والآثار المتعلقة بموضوع البحث.
علومُ الدين حقلٌ من حقول المعرفة العامة، وهي محكومةٌ بمنطق الخطأ والصواب وتطوّر الوعي البشري المحكومةِ بها المعارفُ والعلومُ كلّها. علومُ الدين التي تضعنا في أفق العصر وأسئلته ومتطلباته تبتني على مُسلّمات معرفية، مضمونها: لا نهائية المعرفة الدينية ولا أبديتها، وعدم بلوغ هذه المعرفة مدياتِها القصوى في أيّ زمان، وليس هناك أصولٌ وقواعد أبدية يمكن استعمالها لكلّ زمان في فهمِ الدين وقراءةِ نصوصه، فكلُّ عصر ينتج أصولَ فهمه للدين وقواعدَ تفسيره لنصوصه في سياق تطوّر علوم الإنسان ومعارفه.
فكرُ الدولة يبتني على نظريات الدولة وآراء المفكرين في أسسها وأنواعها ونظمها، وكيفية بنائها في سياق معطيات الواقع، ونسيجِ شبكات المصالح المعقّد والمتحرّك، ومهاراتِ التسويات البراغماتية، بينما ثقافة الإسلام السياسي تبتني على مُثُلٍ وقيمٍ وأخلاقياتٍ عامة، وأحكامٍ فقهية تقوم على نظرية التكليف. إن العملَ بموجب منطقِ التكليف الكلامي في المجال السياسي لا يبني دولةً حديثة، بل غالبًا ما ينتهي إلى نتائج تُخرّب الحياةَ السياسية، وتهدم الدولةَ الحديثة، ذلك أن للفعلِ المكلف به العبد، على وفق منطق التكليف، نتائجَ تنتهي أحيانًا إلى الضدّ من مصلحة الوطن والمواطن، ولا تسهم في بناء الدولة. المكلفُ بالتكليف الشرعي مسؤول أن يبرئ ذمتَه من التكليف، بقطع النظر عن نتائجِ الفعل وآثارِه. لذلك نجد أكثرَ الاسلاميين في السلطة يكرّر هذه المقولة: يهمني إداءُ التكليف الشرعي، وابراءُ الذمة أمامَ الله من الفعل المكلف به، لأنه يعتقد أنه مسؤولٌ أمام الله، ومن ينوب عنه من الخلفاء. وقلما نسمع من يقول: مسؤوليتي حيالَ الوطن والمواطن تفرض عليّ العملَ من أجل مصلحة الوطن والمواطن، والسعيَ لاستثمار كلّ الامكانات والفرص المتاحة من أجل بناءِ الدولة واسعادِ المواطن. أما في الدولة الحديثة فكلُّ من هو في السلطة يعتقدُ أنه مسؤولٌ أمام المواطن والوطن، لذلك ينهضُ بوظيفته في تأمين متطلبات المواطن والوطن المسؤولِ عنها.
كل ما يجري في حركة الإصلاح الإسلامي منذ جمال الدين الأفغاني حتى اليوم هو فتاوى ترقيعية متناثرة، وليس تجديدا للتفكير، وإعادة بناء لمناهج التفكير الديني. لا يمكن إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام إلا بالاعتماد على الفلسفة وعلوم الإنسان والمجتمع الحديثة، وكل مكاسب العلوم التي تقدمها البشرية. المسلمون انتقلوا من وسائل النقل البدائية على الحيوانات إلى وسائل النقل الحديثة البرية والبحرية والجوية، وانتقلوا في البناء ونمط العمارة إلى العمارة الحديثة، وانتقلوا في كل الأشياء التي يستعملونها في حياتهم إلى مكاسب التكنولوجيا الحديثة، ولكنهم أخفقوا في انتقال عقلهم وتفكيرهم إلى الفلسفة وعلوم الإنسان الحديثة، وكأنهم كالعجوز الشمطاء التي ترتدي بدلة عروس لا تشبهها ولا تنتمي إليها. مثلا على الرغم من اهمية مقصد الحرية الذي أضافه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور على مقاصد الشاطبى المعروفة في كتابه الموافقات، لكن فقه المقاصد لم يطبقه احد في الاستنباط الا بحدود هامشية جدا، حتى الشيخ محمد الطاهر بن عاشور كان يخضع لأدوات الإستنباط التقليدية الموروثة، لذلك لم يحرر فقها جديدا مختلفا بشكل أساسي عن الفقه الموروث. التجديد في الفقه يتطلب تجديدا في مناهج البحث والتفكير الفقهي ومناهج الاستنباط التي يستعملها الفقهاء في الحصول على فتاواهم في وقائع الحياة المختلفة. ما دام الفقهاء يخضعون في تفكيرهم الفقهي لأصول الفقه والأدوات الموروثة لا يمكنهم الخروج على التمييز الفاضح بين البشر المعروف في الفقه الإسلامي بكل المذاهب. كل المدونة الفقهية في الإسلام تتضمن تميزا في الاحكام بين: 1. المرأة والرجل. 2. العبد والحر. 3. المسلم والكافر. 4. في الفقه الجعفري هناك تميز اضافي في اعطاء نصف الخمس للسيد، حصة السيد تختلف عن العامي. مضافا إلى أن مدونة الفقه الإسلامي بكل المذاهب تنص على العقوبات البدنية والتعزيرات المعروفة في الفقه، وقتل المرتد، وغير ذلك من فتاوى ضد المساواة ومنطق الحقوق والحريات الحديثة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".