التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد مزالي |
| قسم: | العادات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 664 |
| حجم الملف: | 25.49 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 يونيو 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 102,394 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نصيبي من الحقيقة والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
محمد مزالي (23 ديسمبر 1925 - 23 جوان 2010)، سياسي تونسي شغل منصب الوزير الأول بين 1980 و1986.
تكوينه
ولد في مدينة المنستير يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1344 هـ الموافق 23 ديسمبر 1925، وبها زاول تعلمه الابتدائي ثم انتقل إلى تونس العاصمة حيث تلقى تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، إلى أن أحرز على الباكالوريا وتوجه بعد ذلك إلى فرنسا لمواصلة تعليمه العالي وقد تخصص في دراسة الفلسفة بباريس.
صاحب الفكر
عاد في بداية الخمسينات إلى تونس ليدرّس بالمدرسة الصادقية. وفي سنة 1955 أصدر مجلة الفكر التي استمر وجودها إلى سنة 1986. وقد شاركه فيها البشير بن سلامة. ودافع فيها على بعض المبادئ المتعلقة بالأصالة والتعريب. كما أن مجلة الفكر كانت مفتوحة أمام باحثين وأدباء من مختلف التيارات الفكرية والإيديولوجية. وقد استطاع أن يكسب ثقة الأدباء الذين انتخبوه رئيسا لاتحاد الكتاب التونسيين عند إنشائه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نصيبي من الحقيقة الكاتب محمد مزالي
في هذا الكتاب القيم يقدم محمد مزالي شهادته أو «نصيبه من الحقيقة»، متناولا مسيرته السياسية والفكرية والثقافية والرياضية، محاولا القيام بنوع من المحاسبة الختامية، متوخيا ـ وبقدر ما يستطيع ـ الحقيقة والموضوعية في كل ما سطره دون تهويل أو تهوين، مؤكدًا أنه لم يقلْ كل شيء في هذا الكتاب، فليس كل ما يُعلم يُقال، فلم يحن الوقت بعد لإماطة اللثام عن بعض أسرار الدولة التي قد تحرج عددا من المسؤولين، واثقا من أن الأجيال القادمة ستتم ما اكتفى فيه اليوم بالرموز دون النطق بالحروف.
لقد قدم محمد مزالي شهادته تلك موصيا المواطنين والأبناء والأحفاد وخاصة المؤرخين بالمزيد من البحث الموضوعي والتنقيب العلمي، قصد إعطاء صورة ناصعة وفيَّة لتاريخ تونس منذ الاستقلال، داعيا إياهم ليساهموا «بنصيبهم من الحقيقة». وتصدرت غلاف الكتاب صورة لمزالي مع بورقيبة الذي أنهكه المرض في آخر فترة حكمه في الثمانينات حين كانت البلاد على وشك الانهيار اقتصاديا وسياسيا قبل أن يصل الرئيس زين العابدين علي للحكم في نوفمبر 1987 ويعيد بناء أسس دولة حديثة.
يروي الوزير التونسي السابق وعمره الآن 80 عاما، ويسكن في ضاحية بسكرة التونسية، ان معاناته بدأت حين عزله بورقيبة من منصبه كوزير أول في الثامن من يوليو 1986 رغم انه لم يكن من اللاهثين وراء الكراسي على حد تعبيره. ويقول «شعرت بأنني تحررت لأني لم أكن متهافتا على الكرسي ولأني استمد قيمتي من ثقافتي خلافا لوزراء آخرين يستمدون قيمتهم من الكراسي».ويضيف «لكن ما جرى هو أن المتكالبين على السلطة صنعوا لي مكيدة بما انهم أصبحوا ينظرون لي كرئيس دولة محتمل».
وينص الدستور التونسي على أن الوزير الأول يتولى رئاسة الجمهورية بصفة مباشرة في حال عجز الرئيس أو وفاته. ومضى يقول «بعد إقالتي استقبلني بورقيبة وكان لطيفا ووديا معي لكن بعد وقت قصير انقلب وطالب بإعدامي قبل نهاية عام 1986 بعد أن حكوا له أني انوي تحضير انقلاب». وتقلد مزالي منصب الوزير الأول في عهد بورقيبة منذ 1980 إضافة إلى عدة وزارات أخرى منها الصحة والتربية والرياضة والدفاع.
قدم مزالي في كتابه حقائق كثيرة قائلا: «ألقوا القبض على ابني وعلى صهري وضغطوا عليهم للاعتراف بأنهم أطراف في مؤامرة تهدف للإطاحة ببورقيبة، ومن المؤسف أيضا أنهم اقتادوا ابنتي إلى مخفر للشرطة تقتاد إليه عادة نساء الليل». وقال انه رغم توقعه بما سيلحق بعائلته من أذى فإنه أصر على الهروب من حبل المشنقة التي أمر بها بورقيبة قبل نهاية ديسمبر 1986.
وأضاف «الحل كان أن اهرب بكل الوسائل.. دبرت خطة للهروب بجلدي برا عبر الجزائر بمساعدة ضابط في الطيران التونسي يدعى رشيد عزوز». وتابع «قررنا أن نبدأ رحلتنا واخترنا يوم 3 سبتمبر الموافق لعيد وطني كان الرئيس يحيي فيه احتفالا بالمنستير وكانت فيه قوات الأمن والحرس مهتمة بحراسة الرئيس».
وارتدى مزالي «البلوزة» التونسية وهي لباس عادة ما كان يرتديه التجار التونسيون في ذاك الوقت متجها سرا إلى حمام بورقيبة حيث طلب من احد المواطنين أن يوصله إلى اقرب منطقة حدودية مع الجزائر وقد استقبلنا المواطن وقدم لنا طعاما وطلب من ابنه أن يقوم بتأمين مهمة عبوري للحدود».
لكن يبدو أن ابن ذلك الشخص قد عرفه وقرر أن يقدم وشاية للحرس قبل أن يتدخل عزوز ويبدأ عراكا معه بينما فر مزالي في ظلام القرى الحدودية. وقال الوزير الأول الأسبق انه عانى الأمرين خلال قطع الوادي الحدودي حيث جرح وسال الدم من وجهه ومن يديه بعد أن لطمته الأغصان ولكنه أصر على متابعة طريقه الوعرة.
ومضى يقول «مزق سروالي وكانت حالتي رثة وسقطت مرات وأرهقت لكني تذكرت في ذلك الوقت مقولة طارق بن زياد.. العدو أمامكم والبحر وراءكم.. وأصررت على المضي قدما». وأخيرا وصل إلى قرية في الجزائر حيث وجد رجلا وابنه عرفاه بسرعة من خلال الخطب التلفزيونية التي كان يلقيها وأخذاه إلى ثكنة للجيش وفق طلبه حيث ارتاح قليلا.
وأكد وزير بورقيبة الأول الأسبق انه راهن على رجولة الجزائريين وشهامتهم عند إقدامه على المغامرة وكان يتوقع منهم تقديم العون له. ويبدو أن توقع مزالي كان في محله حيث أصر ضابط رفيع في الجيش القيام بواجب الضيافة معه قبل أن يصطحبه في رحلة إلى العاصمة الجزائر حيث استقبله بالقصر الرئاسي الشاذلي بن جديد الرئيس الجزائري بنفسه.
هذا الكتاب من تأليف محمد مزالي
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".