التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | أبوبكر خلاف |
| قسم: | حرب جواسيس و مخابرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 322 |
| حجم الملف: | 6.33 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 سبتمبر 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 74,883 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب نساء الموساد ترجمة أبوبكر خلاف .
صحفي وكاتب ومترجم متخصص بالشؤون الإسرائيلية.
استخدم جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "النساءَ" ليكنَّ في مقدمة عناصره الفاعلة، وهذا الاتجاه كان ولا يزال آخذاً في الازدياد.. في هذا الكتاب الذي ترجمه الباحث المصري المتخصص في الشؤون الإسرائيلية أبوبكر خلاف عن نسخته العبرية "محاربات الموساد" من تأليف الصحفي الإسرائيلي نسيم مشعل، والمؤرخ ميخائيل بار زوهار؛ سنقف عند العديد من الشخصيات النسائية التي أسهمت في تنفيذ عمليات استخباراتية أو اغتيال لمصلحة "الموساد".
ورغم ما تم رصده في كتابنا هذا؛ إلا أنه لم يكشف من العمليات الاستخباراتية التي نفَّذها "الموساد" إلا القليل، وهذا ما أكده الرئيس السابق للموساد، تامبر باردو، في مقابلة نادرة مع إحدى الصحف العبرية، حين قال: "النساء هنَّ المسؤولات عن العديد من عملياتنا الكبرى، وحتى الآن لا يزال لدينا 99.9 في المائة من العمليات لم تُنشر بعد".
المترجم هو أبوبكر خلاف، صحفي وكاتب مصري، متخصِّص بالشأن الإسرائيلي، وُلد في 6 أكتوبر 1977م بمصر، وتخرَّج عام 1999م في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغات الشرقية وآدابها/ فرع اللغة العبرية، ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل في المجال الإعلامي والترجمة والبحث في الشؤون الدولية والإسرائيلية.
تروي الفصول الأولى للكتاب قصة امرأتين هما "يولاندزا هارمور" و"شولا كوهين" اللتين استخدمتا جمالهما وسحرهما وعلاقاتهما مع المجتمعات الراقية في مصر ولبنان؛ لجمع المعلومات الاستخباراتية، والمساعدة في العمليات السرية، وتسهيل الهجرة غير الشرعية لليهود إلى إسرائيل.
بعدها يتناول الكتاب قصة "مارسيل نينيو" السيدة المصرية الموهوبة سيئة الحظ التي تورطت في “قضية لافون”، وهي واحدة من أسوأ الأحداث المخزية في تاريخ المخابرات الإسرائيلية. ففي عام 1954 أمر وزير الدفاع الإسرائيلي بنحاس لافون، ورئيس المخابرات العسكرية بنيامين جيبلي، مجموعة من اليهود المصريين بتفجير عبوات ناسفة في مؤسسات غربية في القاهرة؛ بهدف خلق فضيحة دولية، وتأجيل انسحاب الجنود البريطانيين من منطقة قناة السويس. وقد شاركت العميلة نينيو، في هذا الفشل الذريع، وكما يقول الكتاب فقد دفعت ثمناً باهظاً من السجن والتعذيب والشعور الدائم بالخيانة.
نستلهم من الكتاب تركز دور النساء على كونهن مساعدات في فرق ذكورية. ووفقاً لما جاء في مذكرات عميل الموساد المخضرم بيتر مالكين، كانت الفرق المختلطة تعاني التوترات الجنسية، وتميل إلى وجود تراتبية غير متكافئة بين الجنسَين.
وفي كثيرٍ من الحالات أجبرت التحيزات السائدة العميلات على أداء دور "المساعدة المنزلية" في البيوت السرية الآمنة. وهنالك أخريات كن زوجات جواسيس ممن شاركن بشكل كامل في نشاطات أزواجهن. كانت "والتراود نيومن" على سبيل المثال، امرأة ألمانية وقعت في حب "وولفغانغ لوتز"، الرجل الأول للموساد في مصر، وانتهى بها المطاف كشريكٍ مقرب له. بشكل عام نجحت قليلات منهن في الارتقاء عالياً ونلن جوائز على ذلك في حياتهن بعد الخدمة.يتعمق الكتاب في تفاصيل قصص اثنتين منهن، "يهوديت ناسياهو" و”أليزا ماغين”؛ كلتاهما شاركت في عمليات ملاحقة النازيين، بما فيها اختطاف المجرم النازي أدولف آيخمان، الذي تم اختطافه في بيونس آيرس، ومن ثمَّ محاكمته وإدانته وإعدامه في إسرائيل. كما شاركت "ناسياهو" وماغين بالعديد من العمليات الأخرى، ووصلتا إلى مراتب غير مسبوقة في وكالة الاستخبارات.
وقصة “إيزابيل بيدرو” هي قصة شيقة أخرى من تلك السنوات؛ وهي عميلة من أمريكا الجنوبية، تمكنت من سرقة المخططات السرية لسد أسوان تحت غطاء عالمة آثار.
يأخذنا الفصل الثاني من الكتاب إلى فترة السبعينيات والثمانينيات، العصر الذهبي للعمليات السرية للموساد في أوروبا. كان مايك هراري، القائد البارز لقسم العمليات في الموساد، مدافعاً قوياً عن دمج النساء في جميع المجالات العملياتية؛ ليس فقط كمساعداتٍ وجاسوسات، بل كمحاربات وضابطات عمليات.
كانت “يائيل” محاربة شاركت في عملية “ربيع الشباب” المشتركة بين الموساد وقوات الكوماندوز الإسرائيلية، ضد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت. وتمكنت “سيلفيا رافائيل” اليهودية الجنوب إفريقية من التسلل إلى قصر الملك حسين، كمصورة، وشاركت في عمليات اغتيال أعضاء من منظمة “أيلول الأسود”. ولعبت “إيريكا تشامبرز” دوراً رئيسياً في اغتيال علي حسن سلامة، ضابط عمليات أيلول الأسود؛ بل كانت هي من ضغطت على زر تفجير القنبلة بنفسها.
أما الفصول الأخيرة من الكتاب فتكشف عن دور النساء في بعض العمليات التي لم يكشف عنها حتى الآن في طهران، وغيرها من الأماكن. وربما يكون من المخيب لآمال القراء من دولة الإمارات العربية المتحدة أن عملية اغتيال محمود المدهون في دبي، قد ذكرت باختصارٍ شديد. وبعد ذلك يتعمق الفصل الأخير في الروتين اليومي للعميلات ضمن المؤسسة.
NISAA AL MUSAD
ABOUBAKR IBRAHIMOGLU
2022 - 1443
ISBN: 978 625 8063 18 9
قصص اثبتت ان كل نهايات الجواسيس مخزية و جالبة للعار و اغلبهم توفي بمرض عضال اللهم نحمدك و نشكرك على نعمى الاخلاص و الامن و الامان ابوبكر خلاف من اجمل ماى قارئت له
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".