التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9959251578 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2006 |
| الصفحات: | 480 |
| حجم الملف: | 11.67 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 أغسطس 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 86,803 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نداء ما كان بعيدا والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
"لم يصدق الفوز بالنجاة. لم يصدق إلى حدّ أنه أبى إلاّ أن يمكث في الأرض. تسكع هنا وهناك وهو يفرك عينيه، يتفحص الحضيض بإمعان شديد كأنه لا يصدق خلو الترباء من جيوش الحيّات. سار خطوات شرقاً، ثم عاد على عقبيه ومشى خطوات اخرى غرباً. ساعتها شاهد قرص الشمس الممهور بالدم وهو يلثم حافة الأفق ويدفع إلى العراء بمسوح من غيهب مساء مبكر، فأدرك خطيئته. أدرك أن السر إنما تخفى في الوقت الذي اختاره لغفوته، لأن الأم لم تكف عن ترديد السيرة التي تقول أن الغسق أرذل الأوقات، ولا يخلد فيه للنوم إلا مستهتر أو غافل أو أبله، لأن السويعة التي تسبق الغروب هي الأوان الذي تنطلق فيه مردة الجن من معاقلهان وتسرح فيه أرواح الأشرار لتبحث عن أناس تلحق بهم الأذى، وتفتح فيها أبواب الظلمات ليخرج منها صاحب الظلمات لينشر في الأرض لعناته السخية التي لا تصيب مخلوقاً إلا وناله هلاك. هذا هو الوقت الذي اختاره لرقدة السوء، والحق أنه لم يختر هو الوقت، ولكن الوقت هو الذي اختاره. اختاره الوقت لأن عراقيل لم تخطر له على بال اعترضته في رحلته، فهدّه الإعياء قبل أن يدرك من السبيل نهايته، فاستوقف الدابة في ظل شجرة البرّ وقرر أن يلتقط أنفاساً. توسد يده وقرر أن يغمض عينيه المثقلتين بالتعب والغبار والنعاس. توسّد يده بدل أن يحرر الجواد من أعبائه ويتوسد السرج كما اعتاد أن يفعل في أسفاره دوماً بدل أن يتوسد اليدين. تقاعس لأن أعباء هذه المرة أقعده عن تجريد الجواد من المتاع حيث تندس مجموعة من التمائم الطاردة لمختلف ملل الأرواح، فاستحق القصاص! مضى يدبّ في الخلوة ذهاباً وإياباً كأن العقب هو الذي يرفض أن يستقر به المقام خوفاً من شبح الناب، فاستجاب له البدن. هرع لنجدته البدن بالمسعى في الأرض لأن البدن بالهجعة ما هو إلا عجز، بل جثة تصلح طعاماً لجوارح الطير وقوتاً لناب الحية. مسح عرقاً غمر جبينه ورقبته أثناء العراك مع سليلة التراب وتطلع إلى الفراغ الفسيح ليهون من الإحساس بالكآبة. في الفراغ تبين أشباحاً مجهولة، مضت تصارع غياهب الغروب، وتنهض من وراء المرتفع لتستوي رويداً رويداً في أجرام أنام وربما أنعام تتنازع وتتناطج بأبدانها بفعل سراب يرفض أن يستسلم حتى بعد حلول المساء".
تنفتح الرواية على مشهد يرحل القارئ من خلاله إلى عالم الصحراء المسكون بحكايا غريبة، وبأساطير تثير الخيال، وبرموز تستفز الذهن للبحث عن مدلولاتها. يمضي القارئ بشغف مع مفتاح القصبة الذي يمثل منطلقاً اتخذه الروائي ليكون محوراً لحكايته، والمتمثل بالخبيئة الأولى التي أخرجها الباشا (الشخصية المحورية) من جيبه وهي التي فركت يديها فوق رأسه لتقول له بصوت سمعه بوضوح: "ما يهمني هو عقبك! لقد خلقت لكي تسحق رأسي بعقبك، وخلقت كي ألدغ عقبك". تتناوب الأحداث إلا أن هذا ظل يتردد صداه في نفس الباشا، ويمضي باحثاً عن سبيل يقي من خلاله به عقبه من تلك اللعنة، لينتهي المشهد على صورة الباشا الذي أصيب من جراء ذلك بعلل مختلفة إذ أصبح أعمى ومصاباً بصداع دائم، ينتهي المشهد على صورة الباشا الذي قرر تخليص عقبه من لعنة الأفعى بفدائه بحياته، من خلال إطلاقه بضع طلقات نارية ينهي بها حياته.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".