التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج برنارد شو |
| قسم: | الجيوش العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786148014260 |
| تاريخ الإصدار: | 15 سبتمبر 2017 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 589,218 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ميجور باربارا ؛ جيش الخلاص والمؤلف لـ 133 كتب أخرى.
جورج برنارد شو (بالإنجليزية: George Bernard Shaw ) (ولد 26 يوليو 1856 - توفي 2 نوفمبر 1950)، مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره.
كان أحد مفكري ومؤسسي الاشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبرمان وفكريا كان من اللادينيين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم، وهو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.
حياته
ولد في دبلن بأيرلندا من طبقة متوسطة واضطر لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً. كان والده سكيراً مدمناً للكحول مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتياً لا يقرب اللحم الأمر الذي كان له أثراً في طول عمره وصحته الدائمة. تركت أمه المنزل مغادرة إلى لندن مع ابنتيها ولحق بهم شو سنة 1876. ولم يعد لايرلندا لما يقرب الثلاثين عاماً.
فقد عاش برناردشو حياة فقيرة وبائسة أيام شبابه وعندما أصبح غنياً لم يكن بحاجة لتلك الجائزة التي تُمنح أحياناً لمن لا يستحقها.. ولأن حياته كانت في بدايتها نضالاً ضد الفقر، فقد جعل من مكافحة الفقر هدفاً رئيسياً لكل ما يكتب وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق. ويظهر ذلك جلياً في مسرحيته "الرائد باربرا" التي يتناول فيها موضوع الفقر والرأسمالية ونفاق الجمعيات الخيرية. عندما غادر إلى لندن بدأ يتردد على المتحف البريطاني لتثقيف نفسه الأمر الذي كان له الفضل الكبير في أصالة فكره واستقلاليته. بدأت مسيرته الأدبية في لندن حيث كتب خمس روايات لم تلق نجاحاً كبيراً وهي: " عدم النضج" و" العقدة اللاعقلانية" و"الحب بين الفنانين" و" مهنة كاشل بايرون " و" الاشتراكي واللااشتراكي " لكنه اشتُهِر فيما بعد كناقد موسيقي في أحد الصحف. ثم انخرط في العمل السياسي وبدأ نشاطه في مجال الحركة الاشتراكية socialism وانضم للجمعية الفابيّة (وهي جمعية إنكليزية سعى أعضاؤها إلى نشر المبادئ الاشتراكية بالوسائل السلمية.) كان شو معجباً بالشاعر والكاتب المسرحي النروجي هنريك إبسن (الذي يعتبر أعظم الكتاب المسرحيين في كل العصور. وكان السبّاق في استخدام المسرح لمعالجة القضايا الاجتماعية). فكان تأثير إبسن واضحاً على شو في بداياته.
رغم تركه للمدرسة مبكراً إلا أنه استمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية وكان بذلك كشكسبير الذي غادر المدرسة وهو طفل ليساعد والده ومع ذلك لم يثنه عدم التعلم في المدارس عن اكتساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو " ليست سوى سجون ومعتقلات". كان مناهضاً لحقوق المرأة ومنادياً بالمساواة في الدخل.
جائزة نوبل
كان برنارد شو من أشهر من رفض جائزة نوبل حين قدمت له وقال: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أدب برنارد شو أدب النقد الإجتماعي وأسلحته في هذا النقد الفكاهة والسخرية والتمريض. وفي هذا الإطار، وضمن هذا الأسلوب كتب شو مسرحياته المضحكة الأربع: "السلاح والإنسان" و "كانديدا" و "رجل القدر" التي يصور فيها نابليون، ومسرحيته "لا يمكنك أن تقول" ، مسرحياته هذه الأربعة، هي مسرحيات كوميدية بالمعنى التقليدي، تعتمد أساساً على السخرية من الأوضاع الإجتماعية في مواقف مضحكة، تغلف النقد اللاذع بطبقة لذيذة من المرح. أما مسرحياته الثلاث للمتطهرين “Three plays for puritans” فإنه يلبس فيها مسوح الجدّ ويتخذ فيها من الميلودراما وسيلة لنقل آرائه في المثل العليا التي درج الناس على التمسك بها. والواقع أن الميلودراما السائدة في عصره كانت تمجّد تلك المثل العليا، لذلك اختار شو الميلودراما ليسخر من الميلودراما، وبالتالي ليبيّن أن ما تمجّده يستحق السخرية لا التمجيد. ففي مسرحيته تلميذ الشيطان (1897)، يقارن شو بين شخصياته مسز دوجيون المتدينة وإبنها ريتشارد المارق، والذي يعتبره أهل القرية تلميذاً للشيطان. وفي مسرحيته "قيصر وكليوباترا" (1898) يقارن شو بين قيصر وعدد من الشخوص الذين ليس لهم سموّه الخلقي مثل كليوباترا، التي تحتكم فيها عواطفها وأهواؤها، ديريتانس، الإنكليزي التقليدي، الذي يتمسك بالمظاهر ليضفي على سلوكه مظهر الوقار، ورونيو الذي يتصرف على سجيته، فيقتل من يخشاه دون إعطاء مسوغ أخلاقي. ولكن جرعة الميلودراما تزداد في مسرحيته "تحول الكابتن براسباوند" (1899) حين يحاول شو أن يصور فيها في شخوص "ليدي سييلي وإينفليت" إنساناً شريفاً على مثال ريتشارد دوجيون وقيصر. وعندما تبلورت أفكار شو في بحثية القرن العشرين، أخذ يرى أبعاداً أخرى للمشكلات التي يناقشها في مسرحياته، فعلى سبيل المثال لم يعد الفرق بين الإشتراكي والرأسمالي واضحاً وضوح الأبيض من الأسود. ثم إن المجتمعات ليست كلها من النضج بحيث تتقبل الإشتراكية، وحتى الأمبريالية قد تكون في بعض مظاهرها ذات فائدة لبعض المجتمعات، بهذه الروح يعالج شو المشكلة الإيرلندية في "جزيرة جوفايدل الأخرى" (1904)، ويعرض لرأسمالي متنوّر في مسرحيته "ميجور باربارا" (1905). وفي هاتين المسرحيتين يتبين للقارىء أو المشاهد أن رأسمالياً عملياً، له إحساس بالصالح العام، قد يخفق من حدة مساوئ الرأسمالية، وإحساس أندرو شافت، بطل هذه المسرحية "ميجور باربارا" - بالصالح العام يتبين في تنظيمه، بريفيل سانت أندروز، حيث أنشأ بجوار مصانعه مستعمرة للعمال يقدّم لهم فيها كل الخدمات الصحية والإجتماعية، ويمسرح شو الصراع بين أندرو وإبنته باربارا - ميجور في جيش الخلاص، التي تؤمن بالإحسان وسيلة كوسيلة لتخليص النفوس، بينما من وجهة نظر أندرو أندر شافت أن حيث الخلاص يؤكد بؤس الفقراء الذين لا يجذبهم إلى الجيش خلاص نفوسهم، بل الخبز والعسل الأسود اللذان يتبلّغون بها، ثم إن الأموال التي تنفق فيها الجمعيات الخيرية تأتي من التبرعات التي يدفعها الأغنياء تكفيراً عن خطاياهم. وفي ضائقة مالية يضطر الجيش في المسرحية إلى أن يقبل أموالاً من صانع أسلحة ومصنّع كحول، وهو الأمر الذي يحاربه الجيش بكل قوته. ولعل أقوى تصوير للطبقة الرأسمالية ومساوئها جاء به قلم برنارد شو يجده القارىء في هذه المسرحية "ميجور باربارا"، فبطل المسرحية رجل من كبار رجال الأعمال يملك مصانع للأسلحة ويبيع الموت للصديق والعدو على السواء. إذاً هذه المسرحية كتبها جورج برنارد شو واختار أن تدور أحداثها حول جيش الخلاص، لأن أعضاءه كانوا شديدي الحماسة الدينية، وكان ذلك واضحاً في أناشيدهم وخطبهم الرنانة، كانوا يحاربون العدو، والسؤال الذي طرحه شو: "من هو العدو؟". كان جواب جيش الخلاص - وعلى رأسه ميجو باربارا - هو الشيطان، ولكن شو أراد أن يُظهر أن العدو هو الفقر، السرّ الذي ينتج من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".