التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسر منجي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | هلا للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9773562808 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 626,937 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مولد سيدى بسيسة والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
مصري الجنسية، وُلد عام 1972.
حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة في تخصص الجرافيك بشعبة التصميم المطبوع، من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1996 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وحصل على ماجستير التخصص عام 2003 عن رسالة بعنوان "المعالجة الفنية لفكرة الموت في أعمال الحفر والطباعة"، وعلى دكتوراة الفلسفة في التخصص عام 2006 عن رسالة بعنوان "المعالجة الجرافيكية لفكرة الشيطان ورموز قوى الشر الغيبية"، ويعمل مدرساً بقسم الجرافيك في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة.
له نشاط في الحركة الثقافية المصرية، ويساهم في العمل تحت مظلة بعض المؤسسات الثقافية الرسمية، وذلك من خلال وجوده أميناً للجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة، وخبيراً بمجمع اللغة العربية لمشروع "معجم ألفاظ الحضارة" منذ 2008 وحتى الآن، إضافة لكونه عضواً باتحاد كتاب الإنترنت العرب.
حصل على عدة جوائز فنية وبحثية، من أهمها: الجائزة الأولى على مستوى نقاد الوطن العربي (جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي) 2009، والجائزة الثالثة (جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي) 2008، والجائزة الكبرى في صالون الشباب العاشر 1998 عن مجموعة من ثلاثة أعمال جرافيكية (حفر غائر)، وجائزة الصالون في مجال التصوير في صالون الشباب الحادي عشر، والجائزة الثالثة في مجال الرسم في صالون الشباب الثالث عشر، والجائزة الأولى في النقد الفني في صالون الشباب الخامس عشر، والجائزة الأولى في النقد الفني في صالون الشباب السادس عشر.
أقام ثلاثة معارض خاصة لأعماله الفنية، ويشارك في الحركة التشكيلية المصرية بانتظام من خلال العروض والعامة والجماعية، وقام بتمثيل مصر في عدد كبير من الفعاليات الدولية والمهرجانات والعروض الفنية، كما شارك في عضوية لجان تحكيم عدد من المسابقات الفنية والنقدية العربية، وفي عضوية بعض اللجان المنظمة لعروض دولية مهمة، منها ترينالي مصر الدولي لفن الجرافيك عام 2006، وبينالي القاهرة الدولي عام 2010.
من أهم مؤلفاته المنشورة: كتاب بعنوان "مشروع الحداثة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية"، من إصدارات المركز العربي للفنون بالشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 2010.
كتاب بعنوان "فنانون وهراطقة...
شفرات سرية في أعمال رواد الفن"، صادر عن دار هلا للنشر والتوزيع بمصر 2009.
كتاب بعنوان "الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية"، إصدارات المركز العربي للفنون بالشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 2009.
كتاب بعنوان "السحر الأسود...
تاريخ وأسرار"، عن دار هلا، مصر 2008.
رواية بعنوان "غير المضحوك عليهم"، عن دار هلا للنشر والتوزيع، مصر 2008.
كتاب بعنوان "أسرار كائنات الظلام وأصل أساطير الرعب"، عن دار هلا للنشر والتوزيع، مصر 2007.
رواية بعنوان "مولد سيدي بسيسة"، عن دار هلا للنشر والتوزيع، مصر 2007.
وله كذلك عدد كبير من المقالات والدراسات المنشورة بالجرائد والمجلات والدوريات العربية، فضلاً عن العديد من الدراسات النقدية المطولة، المتضمنة في كتالوجات عدد من الفنانين المصريين والعرب الفاعلين في المشهد التشكيلي المعاصر.
حينما كانت تتحسس "ستوتة" بيديها جدران ضريح "سيد بسيسة"، متمتمة بدعواتها الراجية لطفل تلوذ به من عيون الشاميتن تسميه على إسم ساكن الضريح.. وحينما إستجيبت دعواتها فتكور بطنها محققاً حلمها وحلم زوجها "محمد الزغل" بمجئ "صادق بسيسة" معلناً بداية آل بسيسة.. لم تكن وحدها على صفحات الرواية.. ولم تكن أحداث "سوق اللبن" وضريحه والمولود الجديد هى الخط الوحيد للرواية التى أبدعها مؤلفها الدكتور "ياسر منجى" بإسلوب قدير جمع فيه بين لغة عربية متقنة وسلسة معبرة عن التفاصيل والأحداث، بين لغة عامية واقعية غير مفتعلة فى حوارات شخصيات الرواية، لكن صاحبها خطوط أخر جعلتنا نتابع أحداث العالم وأحداث هذه البقعة الصغيرة معاً. فالرواية التى سطرت فصولها مقسمة عاماً بعد عام، تبدأ أحداثها عام 1896 وتأخذنا أيامناً وسنوات تدور بنا لتنتهى إلى عام 1975م.. لم تأخذ الطريق المعتاد للسرد الذى يتمحور حول الأبطال فقط، وإنما جاءت أحداثها متوازية مع أحداث العالم.. فنجد فصول تجمع بين "آل بسيسة" وبين أحداث عالمية وقد نجدها فى فصول أخرى تخلو منها وقد لا نجد سواها فى ثالثة. فحينما أتم "صادق بسيسة" عامة الأول كان المؤتمر الصهيونى الأول يدعو لإقامة وطن قومى فى فلسطين و كانت القوات المصرية استولت على "أبى حمد" فى السودان.. وقام الفرنسى "شارل باتى"بفصل سينما توجراف "لوميير" إلى شقيين، وهكذا تستمر الحياة في مسيرتها دافعة أمامها الأحداث فى شتى بقاع الأرض وفى "سوق اللبن" .. لنجد أمامنا رواية إستطاع مؤلفها من إحكام كافة الخيوط فى يده، فأخرجها عملاً جديراً بالتقدير والإعجاب والمطالعة.. عملاً يضئ العقل بالمتابعة والمفارقة والتساؤل وكذلك المتعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".