التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد المجيد |
| قسم: | الشعر الغنائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 101 |
| ترتيب الشهرة: | 828,478 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"وشربت ببطء.. ومطت جسدها بحزن، أتعرف... كان والدك يحبني.. أجل.. أجل عشقني. كان هذا حين تفجر الماء في صلبه.. وحلت اللعنة عليه.. عباس الحمولة، أمثولة الفحل عندنا، وأغمضت عينيها بمرح خفي، وشعرت بالعرق يتصبب من جسدها.. كنت جميلة آنذاك.. أخلب عقول الرجال.. وكانت أمي تخاف عليّ منه!.. وقد علا صيته في القرى المجاورة.. وحين عشقني لم أعطه ما ابتغى؟ وحلفت عليه أن لا يقرب امرأة لمدة خمس سنوات.. وأكون له.
وصمم والدي على قتلي إذا قابلته.. وبالفعل وكان قد طلق حينذاك أربع مرات.. زهد من النسوان وقلت بعد سنة لا يقدر أن يصبر.. وكدت انفض ما أقسمنا عليه، كنت أحبه أيضاً.. وحين ألاقيه.. كانت ركبتاي ترتعشان.. وأحس بشيء ما.. يضرب في بطني.
ونظرت إلي بكآبة خريف جاف.. وشربت جرعة ماء. ولم تمضي أربع سنوات إلا وتناهي إلى بعرس عباس الحمولة على أمك.. انفجر حينذاك.
انهمر الليل.. كان قاسياً، بعض الشيء.. وكانت هي تدمدم، كمن شق عليه أن يرى العالم حيث وجد أن حياته كانت لمجرد خطأ ما. وقلت أكان يحب نشمية!! أكان..؟!
واعتدلت فجأة في جلستها.. كانت تحدث في عيني.. ألفية.. كزهرة عباد الشمس. كان يعبدها بشدة.. وبكي كثيراً من شدة هذا العشق.. وقد شكاني همه أكثر من مرة.. كان يجد الراحة في بيتي.. كنت أحبه.. وهو يدرك هذا.. إلا أنه كان يحاول أن يكفر عن خطيئته بهذا الموت العنيف.. كان من العنف بحيث أني لم أقدر أن أصدره عن مبتغاة أبداً.. كانت كل امرأة طلقها عباس الحمولة، تنفس حريتها المفقودة.. وتجد حياتها تنمو كالعشب.. كانت كل واحدة لا تطيق وحشيته البربرية.. ونهمه.. ومطارحته الحب.. كان يمتص حياته أيضاً. وفكرت: لقد اختار هذا الموت.. إذن. وبكت فجأة. بكت، كمن تذكر شيئاً مخيفاً"...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".