English  

كتاب مواويل مسروقة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مواويل مسروقة
Qr Code مواويل مسروقة

مواويل مسروقة

مؤلف:
قسم: قصص قصيرة مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة بتانة الثقافية
ردمك ISBN: 9789778460124
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 116
ترتيب الشهرة: 797,872 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في البدء كان الكلمة... وكان معلمٌ يرتدي جلبابًا من الصوف الخشن، يجلس فوق كرسيّ، يحلّل أصابع قدميه من بَعد وضوء. سُمرَته كسُمرة أهل السودان، بأسنان شديدة البياض، ووقار عارف، وكان ولد يطوي العمر معنا ساعة بساعة، وكانت جمعة من شهر جمادي الآخرة، صعد المعلّم مِنبرًا، وكان طيرٌ، كطير سليمان النبي، يحطّ على منكبيه، تارة لليسار، وأخرى يمينًا، أذّن مؤذّنٌ، بَسمَل وحَوقَل، أثنى على الأميّ وصحابته وتابعيه، انخرط في الخطابة، والطير غادٍ في سماء الجامع، آيبٌ على منكبيه، حتى استرعى انتباه المصلّين، ما تعوّدوا طيرًا يحطّ على خطيب.

في الجزء الأخير، وقبل أن يقول: "قوموا لصلاتكم"، نقر طائر أُذنه اليمنى.
لم يكن كهدهد سليمان النبي، كان عُنُقه خاليًا من الريش، وبعين واحدة، انسالَ دمعُ المعلّم، أمّنا:
"ولنبلونكم بشيء من الخوف...".
صار خوفٌ يتنقّل من مصلّ لمصلّ؛
"السلام عليكم"،
التفتَ حيث المصلين يهمهمون بالتسابيح، كان ولد، لله الأمر... الطير دامعة.
كان ولدٌ - قبل أن أتوجّه للمسجد - قد أخبرني:
"إن حطّ طيرٌ، فاعلم أن روحًا في سماء الله قد صعدت".
صدّقتُ ولدي، واتخذتكم ولدًا!

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مواويل مسروقة"

اقتباسات كتاب "مواويل مسروقة"

كتب أخرى مثل "مواويل مسروقة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا