التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيفري سي.ماري |
| قسم: | الأجهزة المنزلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 6000718 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 412,342 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يبدو عنوان "منزلي يقتلني" عنواناً عاطفياً، لكن القصص المذكورة هنا من قبل "جيفري ماي" وهو خبير بالبيئة داخل المنزل، توضح خطورة المواد المثيرة للحساسية داخل المنزل وغيرها من الملوثات، وخصوصاً على الذين يعانون من حساسية مفرطة. يبين السيد ماي في هذا الكتاب العوامل المثيرة للحساسية في كل جزء من أجزاء المنزل ويعتمد على خبرته الواسعة ليعطينا دروساً عامة مستقاة من المرضى الذين ساعدهم خلال حياته المهنية الطويلة، وكما أن الأطباء يشفون الأشخاص المرضى فإن السيد ماي وغيره من المختصين بالبيئة داخل المنزل يشفون المنازل والأبنية المريضة من العفن والجراثيم والخمائر التي تعلق في أنظمة التبريد والتدفئة، وتسبب بسيلان الأنف وحكة في العيون وسعال وصداع وصعوبات في التنفس. إلى جانب هذا يقترب السيد ماي في كتابه حلولاً عملية لتشخيص المشاكل والوقاية منها وباتباعه يستطيع القراء أن يجدوا حلولاً فعالة لمعالجة الكثير من المشاكل التي يعانون منها في المنزل.
إنه عالم لا نكاد نراه لكنه يعجُّ بالحياة، في منزل عادي تعيشُ وتموتُ خنافس السجاد "الموكيت" والبث ولاحِسَةُ السُكَّر ومخلوقات أخرى، وتُنتج أجيالاً جديدة كل عدة شهور. يختبئ العفن والجراثيم والخمائر في أنظمة التبريد والتدفئة. إن المخلًّفات التي تَعلق في الهواء من هذه المتعضيات قد تسبب سيلان الأنف وحكة في العيون وسعال وصداع وصعوبات في التنفس.
يساعد مستقصي المنازل جيفري ماي الناس على تحديد الأسباب غير المعروفة لمشاكلهم الصحية. في كتاب "منزلي يقتلني" يشرح المؤلف كيف يؤثر تكييف الهواء والأقبية المكتملة وغير المكتملة وغيرها من مواصفات المنازل على نوعية الهواء، ويوفِّر طريقة لتحديد مصادر الملوِّثات والمحسِّسات داخل المنزل والتحكم بها وإزالتها خطوةً خطوة.
سيمكنك كتاب "منزلي يقتلني" من رؤية منزلك بالطريقة التي يراه بها الخبير، كما يفعل ماي وهو يفحص الأماكن والأنظمة خلال استقصائه نوعية الهواء داخل المنزل. فهو يركز أولاً على أماكن الحياة اليومية (غرف النوم، الحمامات، المطبخ) ثم يفحص السقائف والأقبية (بما في ذلك التدفئة وتكييف الهواء) ثم ينتقل خارجاً إلى المرآب والحديقة. ومع الكمية الوافرة من النصائح العملية والحلول الناجعة للمشاكل المختلفة يقدِّم المؤلف مَسْرَداً للكلمات وقائمة بمصادر قيّمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".