التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي البركات النسفي |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث |
| ردمك ISBN: | 9786052279144 |
| تاريخ الإصدار: | 12 أكتوبر 2018 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 193,195 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن علم أصول الفقه هو عماد التشريع الإسلامي ، ومفخرة من مفاخر الأمة الإسلامية ، وخاصة من خصائص الأمة المحمدية ، ابتكره علماؤها ، وأولوه كامل العناية ، إذ هو المنهج الموصل إلى استنباط الأحكام الشرعية ، الذي يعصمهم عن اتباع الهوى والوقوع في الخطأ والزّلل في الإجتهاد .
وقد تجلى اهتمام العلماء وجهودهم فيما أنتجوه من تآليف كثيرة في هذا العلم ، متنوعة في أساليب عرضها ، ومختلفة في حجمها ومقدارها .
وقد كان لعلماء الحنفية الجهد الكبير في هذا العلم ، فقد قيل : إن للإمام الأعظم كتاباً في الأصول ، يسمى : " كتاب الرأي " ، ولم يصل إلينا .
وأبو الحسن عبيد الله الكرخي ( 340 ه ) كتب رسالة في الأصول .
ومن أوائل كتبهم المتداولة :
" الفصول في الأصول " لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص ( 370 ه ) و " تقويم الأدلة " لأبي زيد الدبوسي ( 430 ه ) .
و " كنز الوصول إلى معرفة الأصول " لفخر الإسلام البزدوي ( 482 ه ) و " أصول السرخسي " لشمس الأئمة السرخسي ( 483 ه ) .
وكتابنا " منار الأنوار " لحافظ الدين النسفي ( 710 ه ) وهو من أهم هذه المؤلفات التي كثر تداولها بين علماء ومتعلمي المذهب الحنفي .
وهذا الكتاب مع وجازة عبارته وصغر حجمه ، وعظيم نفعه لا يخلو من تعقيد في عبارته أحياناً ، أو إيجاز في عرض مسائله ، فيحيط الغموض بها ، ويعسر على المبتدىء فهم أصل مسائله ، أو ربط مسألة بأصل القاعدة ، أو إرجاع ضمير في كلمة ، وربما استطرد المصنف في مسألة ثم عاد إلى أصل البحث ، فأشعر بالإنقطاع .
كل هذا أحوج إلى بذل جهد إضافي على الكتاب ، يتلجى في الترقيم للمعددات ، ووضع عناوين فرعية ورئيسية لفقرات الكتاب تعين على الفهم ووضع مشجرات ومخططات توضيحه ، تساعد المبتدىء على جمع المتفرق وربطه وحفظه ليستكمل فهمه .
وهذا أهم ما تميزت به طبعتنا هذه .
هذا إضافة إلى مقابلته على الأصول الخطية المتعددة ، لمعرفة متن النسفي وعبارته بالتحديد ، فقد كثرت الطبعات لهذا الكتاب ، وفي متنه بعض ما ليس منه ، من الألفاظ والعبارات ، هي مقحمة من بعض الشروح ، وليست من صلبه ومتنه . ويعرضه على الأصول الخطية عرفنا متن النسفي وعبارته كما أراده النسفي .
وهذه أمور لها غاية الأهمية في التوثيق والضبط ، وإخراج كتب العلم إلى طالبيها سالمةً في أصلها ، مخدومة بشكل لائق ، تفي بحاجة طالب العلم ، وتعينه على متابعة تحصيله العلمي .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".