التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حميدة نعنع |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 528,756 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"حميدة نعنع" بنت عصرها لدرجة مذهلة: إنها في كل مكان يقع فيه حدث مهم. تلاحظ كل شيء، وتراقب كل فعل، ولا تسمح لعينها بأن تغمض ثانية واحدة عما يجري بحق الإنسان، له أو عليه، وتحاسب اللحظة الراهنة وهي تنزلق في اتجاه التاريخ، ولا تنساها وتجعلنا معها لا ننساها نحن أيضا وتتراكم دفاترها.
ولصاحبة هذه الدفاتر قدرة عجيبة على أن تجد نفسها مع رجال الدولة، من أكبرهم شأناً إلى أصغرهم، وفي بلاد قد لا يخطر في البال، أنها تواجه ذوي النفوذ وأهل الربط والحل، وقد تسلحت بمعرفة دقيقة لخلفياتهم، وأفكارهم، ومواضيعهم- وتسلحت في الوقت نفسه بمعيارها النقدي الذي لن تتنازل عنه: حبها لوطنها وقومها، أينما كانت مدن الغربة.
ومن خلال ذلك فإن اهتمامها الأعمق يبقى في الناس، هؤلاء العائشين شاؤا أم أبوا في ظل الكبار، وهم في النهاية الحقيقيون الوحيدون.
غير أنها ليست فقط عاشقة وطنها، والباكية عليه، وصاحبة القدرة على مساءلة أولئك الذين تراهم يصنعون أوطانهم أو يدمرونها. إنها إلى ذلك كله امرأة خاصة جداً، امرأة تنظر في دواخل نفسها اللاعجة أبداً، العاشقة ابدأً. بل هي شاعرة عشق ليس من نهاية لفرحها وذهولها و فجيعتها، مدفوعة بروعة الأشياء ومأساويتها معاً. يجتذبها العشاق أينما كانوا، تلتهب حماساً لهم، ودفاعاً عنهم وتذوب أسىً عليهم.
"وحميدة نعنع" في كل سطر تكتبه، تذكرك بأنها امرأة، امرأة قبل كل شيء، إنها تضع الأنثى إزاء الآخرين جميعاً، لتؤكد أن دورها ليس حيادياً، وليس بين بين، إنه موقف امرأة جارفة الإحساس، نافذة الذكاء، تجاه مشكلات العصر ونكبات الإنسان مع يقظة ذهنية متوقدة تتميز بالانفتاح على كل إمكانية، مع التأكيد على تمحيصها بقبولها أو رفضها، عقلانياً.
ودفاترها تشف دائماً عن تزاحم الماضي من خلال الحاضر وليس ثمن فيه ما ينسى، وهي تشف كذلك، وباستمرار، عن تزاحم الشرق والغرب، وصراعهما بلا هوادة، مع حس حاد يتمايز الشرق والغرب، وحسّ حاد كذلك بتداخلهما: قطبين متجاذبين متنافرين، في مزيج هائل من الحب والكراهية، مزيج عشق لذيذ، ومعذب، في آن.
"أنا امرأة عربية اختارت الكتابة بديلاً عن الأحلام السياسية، فوجدت نفسها وسط عالم غابات لا تعرف كيف تكسر أغصانه" ولكنها ترفض أن تريد عن هذه الغابات الملتفة الأغصان، لأنها بمحاولتها اخترقها إنما تكتشف ذاتها، فيزداد عزمها على التشبث بهذه الذات، وتخاطب العربي من كثافات هذه الغابات الخطرة الغادرة، وكأنها تخاطب نفسها: "عربي أنت حي الجنون، وهذا هو مجدك... عربي حتى الغموض، والقدرية، والضياع، والحرية، والسجون... والكلمات الممنوعة... جربت زمن الصمت وعدت تمطر لغة.. جربت زمن الخوف وعدت تمطر سيوفا... جربت زمن الحرمان وعدت تمطر حباً...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".